اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ابن معمر بعد مغادرة التربية والتعليم: الوزارة واجهت أحكاماً متعجلة من كتاب الصحف

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة بدر البلوي, بتاريخ ‏2012-01-03.


  1. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    111
    63
    ‏2008-01-03
    ابن معمر بعد مغادرة التربية والتعليم: الوزارة واجهت أحكاماً متعجلة من كتاب الصحف

    عبدالله البرقاوي - سبق - الرياض : كشف مستشار خادم الحرمين الشريفين، الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن عبدالرحمن بن إبراهيم بن معمر، أيام العمل الـ ١٠٥٠ التي قضاها نائباً لوزير التربية والتعليم.

    وقال ابن معمر في مقال نشر على موقع وزارة التربية، إن المهمة التي تولاها كانت صعبة وحساسة.

    وأضاف " شدد وزير التربية والتعليم على عدم التردد في اتخاذ كل قرار صائب، وفوضني سموه بصلاحياته من منطلق الثقة، ولم أتخيل الحصول على صلاحيات نائب وزير في حياتي، وإذ بي أمارس صلاحيات وزير وأمير".

    وأكمل "لقد كان كل إحباط أو ارتباك واجهته الوزارة يدفعه سمو الوزير بالتفاؤل والبحث عن الحلول الناجعة الأفضل، فلم يكن هناك مستحيل أمام الإمكانات والدعم السخي".

    وعن التحديات قال ابن معمر "إن من أصعب التحديات التي واجهتنا تلك الأحكام المتعجلة في قضايا تربوية وتعليمية، والتي تناول جزءاً منها بعض كتُّاب الرأي في صحفنا، وكانت في مجملها انعكاساً لغياب المعلومة الدقيقة عن الناصح أو الناقد أو المتابع أو المهتم بنشاط الوزارة، وخلقت تلك الآراء تشعبات كثيرة جعلتنا نعمل باتجاه استثمارها في مقابل قناعاتنا، مستهدفين بناء الثقة وإزالة الشكوك وتجسير القنوات، من منطلق الإيمان بالشراكة المجتمعية، وتسخير تلك الرؤى لتجويد العمل والوصول إلى توافق وتكامل، من أجل مستقبل أبنائنا، وعملنا بجد لإطلاع المجتمع على كل تفاصيل مشروعات التطوير والحراك التعليمي باتجاه مدارسنا".

    وفيما يلي نص المقال:
    في يوم السبت التاسع عشر من شهر صفر في عام 1430هـ تشرفت بالثقة الملكية الكريمة، وتلقيت أعظم نبأ سار في حياتي وحياة أسرتي، حينما صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أيده الله - بأن أرافق أخي صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود، نائباً لسموه في وزارة التربية والتعليم، أو وزارة الوطن كما يحب سموه الكريم أن يسميها.
    لقد كانت مهمة صعبة وحساسة، وتذكّرت، حينما كنت صغيراً عندما اختزلت مخيلتي حين صدر الأمر الكريم، كيف كنت أرنو لمدير المدرسة ووكيله والمعلمين على أنهم هم الوزارة، في مشهد لم أكتشف أبعاده ومساحة العمل به إلا بعد حين، كانت تلك رؤية طالب على مقعد دراسي، رحمك الله يا مديرنا الأستاذ عبدالعزيز السالم، لأكون هنا بصحبة أخ عزيز هو سمو الوزير ولأعمل بجانب أخ وأخت بذلا وما زالا يبذلان الكثير من أجل وطنهم وأجياله المقبلة، هما النائبان لتعليم البنين وتعليم البنات، وجعلتني تلك التجربة العظيمة والحساسة أمام محاكمة نفسي وحياتي وتقويم خبراتي ومؤهلاتي في العمل والمسؤوليات التي شرُفت بالعمل بها، وأسخرها لأسهم بقدر ما أستطيع لإكمال مسيرة البناء والمشاركة في التغيير الإيجابي لوزارة التربية والتعليم.
    سأتحدث هنا بكل أريحية وهدوء بعد أن تشرفت بالأمر السامي الكريم بنقلي من وزارة التربية والتعليم وأنا أحمل ذلك الشرف وساماً أتقلده وأعتز به، وأقول لقد أخذتني عاصفة التفكير وتساءلت كثيراً عن أي رجل أو امرأة سيقدر له الوقوف في هذا الموقف ليقدِّم خلاصة فكره ورأيه في قيادة أكثر من ثلاثين ألف مدرسة، وزمالة نحو ستمائة ألف معلم ومعلمة، والمساهمة في بناء جيل يتطلع الوطن إليه بتفاؤل يبلغ عدده حوالي (6) ملايين طالب وطالبة في إطار معرفي وتربوي، وكنت أتحرج كثيراً حين تضعني الظروف للعمل مع علماء وخبراء وأساتذة ومختصين، أفنوا حياتهم من أجل رسالتهم، لأرأس الاجتماعات وأتقدم في الجلوس أمامهم وهو ما تنازعني فيه أخلاقيات وآداب التربويين والتربويات، فهم أصحاب فضل وبذل ومبادرة، وأمتن لهم اليوم وغداً لجمِّ تواضعهم وكريم ونبل أخلاقهم، وهم الذين لم يبخلوا برأي أو فكرة وجدت طريقها في تعزيز دورنا.
    لقد استعنت بالله - عزَّ وجلَّ - ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أيده الله - بقيادة أخي سمو الوزير، لأبدأ المهمة والمشاركة في مهمة تعزيز رحلة التطوير في وزارة التربية والتعليم والإضافة إليها، مستظلاً بهدي الله وسنة نبيه، متذكراً دعاء الوالدين، ومستصحباً تشجيع زوجة صابرة محتسبة، تحترق في سبيل نجاح مهمتي، فبدأنا واجبنا في الوزارة، يقودنا سمو الوزير بتفاؤل كبير وتخطيط عميق وتواضع جم، وثقة كبيرة، كان من أهمها تفويضه صلاحياته لفريق عمله، وتأكيده المتواصل على تيسير كافة الخطوات وتعزيز كل رأي وفكرة تقودنا نحو النجاح، وقد شدد على عدم التردد في اتخاذ كل قرار صائب.
    لقد فوضني سموه بصلاحياته من منطلق الثقة ولم أتخيل الحصول على صلاحيات نائب وزير في حياتي، وإذ بي أمارس صلاحيات وزير وأمير، فلك صادق المودة والتقدير والشكر يا صاحب السمو على ما منحتني إياه، فقد كنت نعم الرئيس ونعم الصديق، فقد عملنا بروح الفريق الواحد في وزارة التربية والتعليم، واستثمار تلك الثقة الغالية في طريقها الأمثل، ولم نشعر بفرق المناصب بين الوزير ونوابه.
    حمَّلنا الأصدقاء والخبراء والناصحون والمترددون والمحبون والمشككون والمتفائلون والمتشائمون نصائح ودعوات، كان أحبها إلى قلبي «الله يعينكم على ما سيواجهكم». وأحمد الله، المولى عز وجل، أننا -وزيراً ونواباً- غسلنا أذهاننا بماء زمزم وتخلصنا بكل أمانة من التصورات والأحكام المسبقة، وبدأنا خطواتنا بأن نتحدث بإيجاز ونسمع بامتياز ممن سبقونا في خدمة الوزارة من وزراء وعلماء أو من كفايات سعودية رجالاً ونساءً، وأتيحت الفرصة لنا أن نستمع من الميدان من طلاب وطالبات ومعلمين ومعلمات، لنكوِّن من ذلك رؤية تتكامل مع ما سبقها من مشروعات وبرامج، ولتفتح بثقة وتقويم ومحاسبة آفاق التطوير.
    إن من أجمل ما أحتفظ به في ذاكرتي عن المجتمع التربوي والتعليمي الرقي في التعامل والصدق في البناء من أجل تحقيق الهدف، والسعي للعمل المشترك بكل تفان، فاستطعنا اختصار كثير من الوقت، وبدأت زرع الثقة والاستماع إلى الآراء والتقويم والمراجعة ومساندة الإنجازات السابقة، وقطف ثمار التخطيط السابق، رغم ما يواجهه التعليم من تحديات كبيرة أورثت صداماً مع مخالب الرتابة، وازدواجية المهام والمسؤوليات، وصراع محموم مع الوقت؛ لتحقيق التطلعات والمطالبات من كل مواطن ومواطنة، والتي تطلبت الإسراع في دفع عجلة التطوير والإسراع في التحديث، وكان الهاجس من أين وكيف نبدأ؟.
    لقد كان كل إحباط أو ارتباك واجهته الوزارة يدفعه سمو الوزير بالتفاؤل والبحث عن الحلول الناجعة الأفضل، فلم يكن هناك مستحيل أمام الإمكانات والدعم السخي، ولقد أحسن سمو الوزير استثمار كل طاقة بشرية مهما كان مستواها، فاتفقنا على التوجهات المستقبلية ووضع رؤية تعبر بالرؤى والأفكار إلى حيز التنفيذ بكل ثقة، وأحاطها سموه ببعد نظر متفاعلاً مع النقد بشقيه الإيجابي والسلبي، ومستثمراً ما تم إنجازه لتسيير المرحلة الحالية وتأسيس المشروعات الإستراتيجية بحكمة وخبرة ممزوجة بإرادة وتوظيف للمستجدات في إطار خدمة الهدف الرئيس، وهو الوصول إلى مجتمع معرفي وتحقيق القيمة المضافة، وجعل من العمل كفريق واحد طريقاً لتحقيق تلك الآمال.
    وكطبيعة بشرية اتفقنا كثيراً واختلفنا قليلاً، ووزعنا المهام واستعنا بالله ثم بكفايات الوزارة رجالاً ونساءً في كل ميدان، وحددنا أولوليات الإصلاح والتطوير في ثلاثة محاور رئيسة هي: بيتنا الداخلي الوزارة الأم، ومشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم، وشركة تطوير التعليم القابضة)، وكل محور من هذه المحاور الثلاثة كانت له ألف قصة وقصة تحكي تأسيسه ووضعه الحالي وخطته المستقبلية.
    إن من أهم الملفات التي عملت الوزارة على إنجازها في المرحلة الحالية هو إنفاذ التوجيهات السامية بتوحيد قطبي الوزارة، والمتمثل في تعليم البنين وتعليم البنات في جهاز واحد وخاصة المتناظر منها، والسعي إلى تأنيث الإدارات النسائية، وبناءً على ذلك إعادة هيكلة الوزارة بما يتوافق مع تلك التوجهات، ووضع اللوائح التنظيمية وآليات التنفيذ أو استكمالها، والتوسع في استخدامات التقنية وتسخيرها لخدمة المعلم والمتعلم، والسعي الجاد نحو الإفادة من كل الكفايات والقدرات في الوزارة واستثمارها بالشكل الأمثل، والتخطيط لصناعة القادة التربويين وتأهيلهم لتنفيذ خطط التطوير، واستلزم ذلك استغراق وقت طويل في مراجعة كل تفاصيل العمل التربوي على مستوى الوكالات والإدارات العامة والأقسام، وتحديد المهام وبرمجتها وفق ما ينسجم مع مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم، إضافة إلى تأسيس شركة تطوير التعليم القابضة، والتي ستكون ذراعاً إستراتيجياً لمنظومة من الشركات المتخصصة التي ستخفف العبء عن الوزارة لتقوم بدورها الرئيس في العملية التربوية والتعليمية.
    لم يكن ذلك عملاً فردياً، ولا يستطيع عاقل أن يجير ذلك الإنجاز لنفسه، ولكنه روح الفريق التي زرعها فينا سمو الوزير - وفقه الله - صَاحبَ ذلك إيمانُ كافة مسؤولي الوزارة بعظم المسؤولية والأمانة، وكانوا عوناً لسمو الوزير وفريقه من النواب لأداء مهمتهم، تعززها الروح المعنوية العالية والعمل الدؤوب لإيجاد الحلول وتنفيذها، وواجهنا كفريق التحديات الإستراتيجية والتي في مقدمتها ما يتعلق بالمعلمين والمعلمات، وتوفير كل ما يدعم ويعزز أداء رسالتهم، وكذلك المباني المدرسية، واستكمال تطوير وتعميم المناهج الدراسية.

    إن من أصعب التحديات التي واجهتنا تلك الأحكام المتعجلة في قضايا تربوية وتعليمية، والتي تناول جزءاً منها بعض كتُّاب الرأي في صحفنا، وكانت في مجملها انعكاساً لغياب المعلومة الدقيقة عن الناصح أو الناقد أو المتابع أو المهتم بنشاط الوزارة، وخلقت تلك الآراء تشعبات كثيرة جعلتنا نعمل باتجاه استثمارها في مقابل قناعاتنا، مستهدفين بناء الثقة وإزالة الشكوك وتجسير القنوات، من منطلق الإيمان بالشراكة المجتمعية، وتسخير تلك الرؤى لتجويد العمل والوصول إلى توافق وتكامل، من أجل مستقبل أبنائنا، وعملنا بجد لإطلاع المجتمع على كل تفاصيل مشروعات التطوير والحراك التعليمي باتجاه مدارسنا.

    أغادر اليوم وزارة التربية والتعليم كمسؤول وأبقى كمتابع ومهتم، وأقول بكل أمانة إن ثلاثة أجزاء رئيسة من برامج التطوير، كان لها الحضور الأكبر في مسيرة عملنا خلال السنوات الثلاث الماضية وهي: المعلم والمعلمة، المقررات الدراسية، المباني المدرسية، وكان لها نصيب وافر من التخطيط والعمل بصدق لإحداث نقلات نوعية لها، وأستطيع القول بكل ثقة: إن المعلم والمعلمة -حاضراً ومستقبلاً- سيكونان في أولويات الوزير والوزارة، كما أن المقررات الدراسية نالت التطوير والتحديث وواجهت الصراع المحموم، واستطاعت أن تؤكد خلال فترة وجيزة جودتها، رغم ما نتفق عليه من مفردات تمت مراجعتها، ولكن أثرها كان أكثر إيجابية، وتنتظر التكامل مع البيئة المدرسية وفق رؤية طموحة لسمو الوزير؛ لبناء منظومة بيئية متعلمة في مدارسنا، وهو ما تعيشه الآن مدارس التعليم العام من تحول نحو اكتمال خطط تطويرها، والعمل على استكمالها في أرض الواقع خلال فترة زمنية تمتد لعام 1444هـ، وهو ما جاء ضمن التوجهات المستقبلية.

    ورسالتي التي أبعث بها لكل فرد في مجتمعنا هي أن نؤمن بأن على كل منا مسؤولية الاطلاع على الحقيقة، قبل إطلاق الأحكام جزافاً على رجال ونساء حملوا أمانة هذه الرسالة، ويرجون أن يوفقوا في أدائها بكل أمانة ومسؤولية؛ خدمة للدين والوطن بالصبر والعمل، ولا ينفك ذلك عن الدور الرئيس للنصح وإبداء الرأي لمن هم أهله، فالأبواب مفتوحة والصدور متسعة لكل إضافة تخدم العملية التربوية والتعليمية؛ لأنها مسؤولية مجتمع قبل أن تكون مسؤولية وزارة، ولكل منا نصيبه في تحمل جزء منها.
    ومن واقع مشاركتي الكاملة في كل صغيرة وكبيرة في وزارة التربية والتعليم، أشهد الله تعالى أن ما تم ويتم حالياً في وزارة التربية والتعليم سيسر كل مخلص لهذا الدين والوطن، وأن منطلقات التطوير مبنية على أساس متين ينبثق عن ثوابتنا الشرعية والوطنية، وستكون مخرجات تعليمنا خلال المرحلة المقبلة، كما يتطلع إليها قادة وطننا ونرجوها جميعاً - بإذن الله -، وهي أمانة لأجيالنا، وسيسابق بها أبناء وطننا العزيز الزمن من أجل تحقيق أهداف طموحة، بخطى علمية واثقة تسر قلب كل مواطن ومحب لهذا الوطن.

    وختاماً أسأل الله أن يحفظ علينا ديننا وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار، الذي منَّ الله به على وطننا الحبيب، بمنه وكرمه، وأن يعين قائد مسيرة التطوير والتحديث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أيده الله - ويوفق عضده صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لما فيه خير هذا الوطن وخير أبنائه، وأن يجعل ما قدماه لخدمة الدين والوطن في موازين أعمالهما.


    http://sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=35850



    *الإعلام دائماً يكشف المستور والإعلام حتى إن بالغ أحياناً فهو صادق في بعض مبالغاته
    ونقول هناك 200 الف معلم ومعلمة أعتقد أن مسؤولي الوزارة ينظرون إليهم بأنهم من كوكب آخر خارج منظومة التطوير التي تنتهجهاوزارة التربية والتعليم
     
  2. جابر

    جابر تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    296
    0
    0
    ‏2008-12-27
    معلم
    كلام جميل وذكريات رائعة

    .. نعم رحلت يابن معمر .... لكن وبكل صراحة ماهي البصمة التي تركتها بعد رحيلك في الوزارة ... نعم رحلت لكن نود أن نذكرك نحن المعلمين بشئ فعلته فلم نجد مافعلته .. ..
     
  3. نريد النقل

    نريد النقل تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    373
    0
    0
    ‏2011-09-16
    معلم
    لاجديد يابن معمر الا الرقم المميز 1444
    والله ماشفنا منك الا الظهور الاعلامي والكلام الميت
    الله اللي فك التعليم منك
     
  4. white_angel

    white_angel عضوية تميّز عضو مميز

    1,583
    0
    0
    ‏2008-01-12
    معلم
    وحددنا أولوليات الإصلاح والتطوير في ثلاثة محاور رئيسة هي: بيتنا الداخلي الوزارة الأم، ومشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم، وشركة تطوير التعليم القابضة)، وكل محور من هذه المحاور الثلاثة كانت له ألف قصة وقصة تحكي تأسيسه ووضعه الحالي وخطته المستقبلية.


    لعلي مخطيء أحد شاف شي من هالكلام ؟؟؟؟


    كما أن المقررات الدراسية نالت التطوير والتحديث وواجهت الصراع المحموم،

    يا راقل !!!
    أي تطوير وكتب الثانوية من زمن اخوي الكبير

    اذا قصدك شكل الكتاب فجميل
    وكتاب الرياضيات بالابتدائي ابو حمار وجحش فضيحة وتداركتم الموقف والفضل لله ثم لنقد المجتمع قبل المعلمين



    من أهم الملفات التي عملت الوزارة على إنجازها في المرحلة الحالية هو إنفاذ التوجيهات السامية بتوحيد قطبي الوزارة، والمتمثل في تعليم البنين وتعليم البنات في جهاز واحد وخاصة المتناظر منها،

    وش الفايدة المرجوة منها ؟ الا التغريب !!!
    عملت ورحلت ولم نرى لك بصمة تشفع لك عند المعلمين والمعلمات
    عملت ورحلت ولا درينا عنك
    الله يسهل أمرك
    ولا أبيحك لا دنيا ولا آخرة إن كنت من الساكتين عن حقوقنا
     
  5. فارس السيف

    فارس السيف تربوي عضو ملتقى المعلمين

    180
    0
    16
    ‏2010-02-22
    يحسبون عام 1444 ما هو جاي

    يجي مثل ما جاء عام 1432 والمحدد سابقا

    كتاريخ للانتهاء من المباني المستأجره

    ومازال الوضع كما هو

    للآسف اغلب المسؤولين الذين مروا

    على الوزارة جاءوا لخدمة مصالحهم

    ونهب الميزانية​
     
  6. كأني هنا

    كأني هنا عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    12,897
    12
    38
    ‏2010-05-14
    معلم -وكيل بالواسطه
    الاشكال انهم لايفهمون انهم مهم كانوا يتحدثون ويخدرون ويكذبون ..هناك واقع اقسى بالكلام واصدق عليهم بالملام وليس غير الواقع بالوصف اصدق بحقية الوضع ولكم مني سلام


    ماتركتم غير واقع مرير بوجودكم اصبح امر ولم تكن الوزارة لك لان تصبح مستشار الا ممر ..
    ولكن ستسالون وسيكون جزاء ماعملتم عند الله العدل ماتستحقون من مآل ومقر..
    كأني هنا
     
  7. النوماس

    النوماس تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    205
    0
    0
    ‏2011-04-21
    معلم
    توك تقول هذا الكلام ايها الشيطان الاخرس........

    المفروض يحاسب ولا يترك سدى


    كل ما ذلف واحد او تقاعد قال فيه وفيه

    وينكم من اول......
     
  8. سعيد آل شاكر

    سعيد آل شاكر عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,369
    4
    38
    ‏2011-04-08
    معلم
    الله لا يردك لا انت والا اشباااهك

    والعقبا لنورة الفااايز
     
  9. mloki

    mloki عضوية تميّز عضو مميز

    815
    0
    0
    ‏2009-01-13
    معلم
    يا ابن معمر
    "لا تبيع الموية في حارة السقى"
    فالاعلام صدى لصوت المعلمين أولاً لكشفهم كل الألاعيب، ثم المواطنين لوقوع الخديعة عليهم



    كل ما ذكرته في تصريحك غير صحيح، فأنت من مستشاري وخبراء الوزارة، بل إنك كشفت لنا أن سموه خارج التغطية وأنك من يدير الوزارة مع باقي الخبراء ...
    والحقيقة أنك وزمرتك دخلتم الوزارة وكلكم ثقة بأنكم أذكى من المعلمين والمعلمات ومن بعدهم المجتمع ، ظناً بأنكم قادرون على تمرير أجنداتكم الخاصة والتلاعب بعقول الناس مستغلين الأعلام على الطريقة الأمريكية ، لكن صدمتكم عظيمة بأن من أعتقدتم بأنهم دون المستوى قد وقفوا صخرة تحطمت عليها معتقداتكم وأفكاركم، ولم تجدوا بداً من الانتقام منهم عبر استغلال سلطاتكم، وقمعهم بسلسلة قراراتكم

    وها نحن صامدون


    فقد وجدنا كمعلمين ومعلمات أصواتاً صادقة في الاعلام لكشف وتعرية ومتابعة مزاعمكم وتصريحاتكم، مع وجود أقلام كانت تدعم حضراتكم إلا أنها بدأت بالضمور شيئاً فشيئاً لأن ( الشق أكبر من الرقعة )، وها أنت تلقي بالآئمة على الاعلام لأنه لم يستطع مسايرة خرابكم بدل الاعتراف بالحق، ولا ألومك فإعترافك سيطيح بك من علي إلى أسفل السافلين.

    ولكني أعترف لك بنقطة واحدة، وهي أنك أذكى من سموه، الذي تم استغلال نسبه ومنصبه للصعود على أكتافه إلى الديوان الملكي، ولم يكتشف ذلك بعد
    ربما يكتشف أنه خدع عام 1444



    ولك شكر خاص، على الضربات الموجعة التي نلناها منك أنت وخبراء الوزارة فقد تحملناها وزادتنا قوة وخبرة في التعامل مع أي خبير وأي قرار وتحمل أقوى الضربات.

    ودي وحبي لكل من حمل رسالة التعليم وقاسى الأمرين في سبيلها
     
  10. سعدsad

    سعدsad عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    3,941
    0
    0
    ‏2009-01-28
    معلم
    صحيح الاعلام يكشف المستور
    لكن بعد ما ينكشف المستور اش اللي يصير
    الجواب بكل بساطة
    ولا شي

    يا عمي حنا مهمشين ولا احد شايفنا شي
    يجيك واحد يتشدق ويعد باعطاء الحقوق
    والثاني يقولك الخير جاي
    والثالث يستهزء بنا كاننا اطفال بزيادة الاصفار

    وهـ
    خلوني ساكت
     
  11. mloki

    mloki عضوية تميّز عضو مميز

    815
    0
    0
    ‏2009-01-13
    معلم

    وكلامك أيضاً صحيح
    في الوقت الراهن وفي هذا البلد بالذات

    لكن في المستقبل ممكن تتغير المعادلة كما تغيرت في بلدان أخرى بسبب الاعلام
    والأمر لله من قبل ومن بعد

     
  12. الجـــــازي

    الجـــــازي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    315
    0
    0
    ‏2011-12-05
    معلمة
    لا اسامحك ولا ابيحك
    :icon28:يا ابن معمر:icon28:
    ان كان لك يد في تدمير اخلاقيات ابنائي وابناء هذا البلد بحجة التطوير

    او ان ساهمت ولو بالصمت في سلب حقوقي وكرامتي

    مهما قلت من كلمات
     
  13. عطرر

    عطرر تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    230
    0
    0
    ‏2009-05-29
    معلمة فنية هاوية
    يعني حتى لو راح ايش الفرق التعليم في انحدار من مخرجات بسبب تعسف ها لمسؤلين المغفلين
    الله ييسر اللي فيه خير
     
  14. ألمعية

    ألمعية تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    24
    0
    0
    ‏2011-05-20
    معلمة
    أي إنجاز وأي إصلاح حرام والله حرام عليكم . أنا شفت كذابين ومنافقين بس زي مسؤولينا ماشفت . كل هذا الخراب والسرق والفساد إللي واضح والله زي عين الشمس وكمان تكذبون !!!!!!!!!!! عجيييييب أمركم والله . لكن ما أقول إلا الكذاب دائماً يمدح نفسه . قال ايش قال إنجازات قال . عيب عليكم عييييييييييييب احترموا شيبتكم على الأقل.
     
  15. بلقاسم

    بلقاسم تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    198
    0
    0
    ‏2011-12-05
    معلم
    مشكورعلى هذا الطرح .....واشكر من أضاف معك في هذا الموضوع الحزين