اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ماذا بعد الابتعاث؟؟؟؟؟؟؟

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة سيف العرب, بتاريخ ‏2012-01-05.


  1. سيف العرب

    سيف العرب تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    128
    0
    0
    ‏2011-08-11
    معلم


    العلم يرفع بيوت لاعماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم

    لا أحد ينكر دور العلم والمعرفه للذكر والانثى

    ولكن الي اين يذهب بنا الابتعاث للدراسه في الخارج؟؟؟؟ وهنا احدد الاناث فقط

    الا يوجد بديل عن الابتعاث الخارجي لاخواتنا وبناتنا وامهات المستقبل

    لتبقى قيمهم ومعتقداتهم الاسلامية صحيحة سليمة ؟؟؟؟؟
     
  2. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    أنا ضد الابتعاث للأناث وبقناعة تامة ..

    شكرا لك ..
     
  3. ليالي

    ليالي عضوية تميز عضو مميز

    6,301
    0
    0
    ‏2010-05-01
    إداريه
    انا ضده للجنسين.......
    ومثل مافي مخاطر للأنثى
    فيه مخاطر للذكر ....
    قال الشيخ إبن باز رحمه الله في مجموع الفتاوى: [ لاشك أن سفر الطلبة إلى الخارج فيه خطر عظيم... تجب العناية به والحذر من عاقبته الوخيمة وقد كتبنا وحذرنا غير مرة من السفر إلى الخارج وبينا أخطار ذلك ] أهـ. وقال رحمه الله : ( فلا يجوز السفر للخارج إلا بشروط مهمة؛ لأن السفر للخارج يعرضه للكفر بالله، ويعرضه للمعاصي من شرب الخمر وتعاطي الزنا وغير هذا من الشرور. ولهذا نص العلماء على تحريم السفر إلى بلاد الكفار عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين))، فالإقامة بينهم خطيرة جداً سواء كانت للسياحة أو للدراسة أو للتجارة أو غير ذلك. فهؤلاء المسافرون من الطلبة من الثانوي والمتوسط أو للدراسة الجامعية على خطر عظيم ، والواجب على الدولة - وفقها الله - أن تؤمِّن لهم الدراسة في الداخل، وليس لها أن تسمح لهم بالسفر إلى الخارج لما فيه من الخطر العظيم. وقد نشأ عن ذلك شر كثير من الردة والتساهل بالمعاصي من الزنا وشرب الخمور، وأعظم من ذلك ترك الصلوات، كما هو معلوم عند من سبر أحوال من يسافر للخارج، إلا من رحم الله منهم وهم القليل. فالواجب منعهم من ذلك وأن لا يسافر إلا الرجال المعروفون بالدين والإيمان والعلم والفضل إذا كان ذلك للدعوة إلى الله، أو التخصص لأمور تحتاجها الدولة الإسلامية...أهـ. من مجموع الفتاوى







    وقال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله : ( وأما الإقامة في بلاد الكفار فإن خطرها عظيم على دين المسلم ، وأخلاقه ، وسلوكه ، وآدابه وقد شاهدنا وغيرنا انحراف كثير ممن أقاموا هناك فرجعوا بغير ما ذهبوا به ، رجعوا فساقا ، وبعضهم رجع مرتدا عن دينه وكافرا به وبسائر الأديان والعياذ بالله حتى صاروا إلى الجحود المطلق والاستهزاء بالدين وأهله السابقين منهم واللاحقين ، ولهذا كان ينبغي بل يتعين التحفظ من ذلك ووضع الشروط التي تمنع من الهوي في تلك المهالك) مجموع الفتاوى .
     
  4. سعيد آل شاكر

    سعيد آل شاكر عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,369
    4
    38
    ‏2011-04-08
    معلم

    مؤيد تأييداً كاملا لكل ما سبق ،،، :icon30:
     
  5. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    منذ عقد من الزمن لم يعد ( العلم ) هدفا للابتعاث الخارجي
    وبشهادة المبتعثين أنفسهم
    فقد تم ابتعاثهم باعداد هائلة وفي تخصصات غير مطلوبة
    والهدف الرئيسي هو تشيكل جيل جديد منسلخ من كل القيود ...
    وسيعود هذا الجيل الفاسد في مجمله المتشرب للانحطاط الغربي ليغرد كل منهم في محيطيه الصغير
    ثم لتتشكل كتل كبيرة من هؤلاء تسعى لفك كل قيود الخصوصية التي تتميز بها هذه البلاد
    هذه هي الخطة ...
    لكن هل تنجح ؟ من الناحية النظرية والمادية ربما
    ولكن لدينا ثقة بشيء سيأتي من وراء الغيب وسينقذنا من هذا الشر
    قال تعالى ( ويخلق ما لا تعلمون )