اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


قــصـــص مــؤثـــرة عــن الـــظـــلـــــــــم وســلـــب الحـــقـــوق

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة تربوي كوم 1, بتاريخ ‏2012-01-26.


  1. تربوي كوم 1

    تربوي كوم 1 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    82
    0
    0
    ‏2011-12-21
    معلم
    لا تظلمنّ اذا ماكنت مقتدراً ---فالظلم آخره يأتيك بالندم
    نامت عيونك والمظلوم منتبه ---يدعو عليك وعين الله لم تنم

    (1)
    حدثني أحد أصدقائي (ظابط برتبة نقيب في قسم التحقيق في الشرطة ) بهذه القصة العجيبة التي حدثت معه شخصيا ،
    قال لي محدثي في يوم من الأيام يوم الخميس قبل صلاة المغرب بقليل جاءت سيارة مسرعة سرعة جنونية في طريق سريع وصدمت رجل كان يمشي في الطريق أمام باب وكالة سيارات (بي أم دبليو) وهرب السائق الذي صدم هذا الرجل ...

    وقد تمكنت الشرطة في نفس اليوم من إلقاء القبض عليه .

    والرجل الذي صدمته السيارة توفي في الحال ، وعند البحث عن الأوراق التي كانت بحوزته ، تبين أنه قادم للبحث عن عمل في وكالة السيارات التي توفي أمامها

    ونقل هذا المتوفى إلى إحدى المستشفيات حتى يحفظ في الثلاجة ويأتي أحد أقاربه للسؤال عنه واستلامه ...

    ومضى أسبوعين ولم يسأل عنه أي أحد

    وفي نهاية الأسبوع الثاني بدأ يبحث الظابط عن هاتف منزله من خلال الأوراق التي كانت بحوزته

    اتصل الظابط بالمنزل فردت عليه امرأة فسألها : أين فلان قالت : غير موجود . فقال لها : وماذا تقربين أنت له . قالت : زوجته . فقال لها : متى سيعود . قالت : لا أعلم . لقد خرج منذ أسبوعين ولا نعلم عنه شيء وأنا وأطفالي الاثنين ننتظر عودته . ... أنهى الظابط المكالمة معها دون أن يخبرها بما حدث

    وبدأ يفكر في أمرها وكيف يبلغها بأمر زوجها الذي دعسته السيارة ومات ...

    ظل في حيرة من الأمر لمدة يومين ثم قرر بعدها إبلاغها بما حدث ...

    اتصل عليها مرة أخرى وأبلغها بالأمر فحزنت حزنا شديدا وبكت وههو يحدثها

    ثم طلب منها أن ترسل أي أحد من الأقارب حتى يتابع القضية وينهي الإجراءت النظامية

    فأبلغته بأنه لا يوجد لهم أقارب إلا عم لزوجها يسكن في منطقة تبعد عنهم مئات الكيلومترات والعلاقة بينهم مقطوعة ...

    تابع الظابط موضوع هذه المرأة بنفسه ... حتى دفن وحكمت المحكمة على السائق بدفع الدية للمرأة

    أخذ هذا السائق يماطل بالدفع ويقول انني لا أملك شيئا ولا أستطيع الدفع لها ... وبعد مرور ثلاثة أشهر من الحادث استطاع أن يحضر صك إعسار من احدى المحاكم بشهادة اثنين ... وطويت القضية على أنه معسر وسيتم سداده لهذه المرأة عندما تتحسن حالته المالية ..

    تصور أخي حالة هذه المرأة المادية التي كان زوجها يبحث عن عمل ..

    يقول الظابط كنت أجمع لها بعض النقود وأعطيها إياها ، وكنت أدلها على بعض الجمعيات الخيرية في البلد ...

    ومرت الأيام .

    وفي يوم من الأيام وبعد سنة بالضبط من الحادث الأول كنت مناوبا في المساء وإذا بمكالة هاتفية تأتي إلى الشرطة ويقدر الله أن أرد على هذه المكالمة وأنا بحضرة حوالي عشرين ضابط ... وإذا بخبر حادث سيارة أمام وكالة السيارات بي إم دبليو ..

    ذهبت إلى موقع الحادث للتحقيق فيه ... فوجدت إن سيارة صدت رجل ومات في الحال ... وكانت الجثة مشوهة جدا لا أحد يستطيع التعرف على ملامح هذا الميت

    وكان اليوم خميس والوقت قبل المغرب بقليل

    وبعد البحث عن الأوراق التي بحوزته كانت المفاجأة المذهلة والصاعقة التي تيقنت من خلالها أنه لا شيء يضيع عند رب الأرباب …تبين لي بأنه هو نفس الشخص الذي عمل الحادث وظلم المرأة … في نفس المكان ونفس الموعد بعد سنة من الحادث الأول

    ومن هول المفاجأة بالنسبة لي أخذت أتردد على المكان عدة مرات ولعدة أيام وقست المسافة بين موقع الحادث الأول والحادث الثاني … فوجدت الفرق خمسة أمتار بينهما

    ومما زاد من المفاجأة أن الذي توفي في الحادث الثاني جاء يمشي للدخول إلى وكالة السيارات ومعه شيك ليدفعه للوكالة لشراء سيارة جديده له منها

    انظر أخي المسلم كيف أن الرجل الأول كان في الطريق للبحث عن عمل وكان الثاني في الطريق لشراء سيارة جديدة

    يقول صاحب القصة : فأخبرت القاضي الذي سيتولى الحكم بموضوع هذا الرجل وما كان منه … وقد قدر الله أن سائق السيارة الذي صدم الرجل الثاني كان يعمل في شركة كبيرة وعندما طلبت منه الدية أحضرها سريعا … ولكن القاضي حكم بأن تكون هذه الدية من نصيب المرأة التي ظلمها هذا الميت … (2)

    يقول أحدهم : رأيت رجلاً في السوق مقطوع اليد من الكتف , و هو ينادي : من رآني , فلا يظلمن أحدًا .. من رآني , فلا يظلمن أحدًا , فتقدمت إليه فقلت : يا أخي , ما قصتك ؟ فقال : يا أخي قصتي عجيبة , و ذلك أني رأيت يومًا صيادًا , و كان قد اصطاد لتوه سمكة كبيرة تتحرك , فأعجبتني , فجئت إليه فقلت : أعطني هذه السمكة , قال : أعطك إياها ! أنا أبيعها و آخذ بثمنها قوتًا لعيالي , فضربته و أخذتها منه قهرًا و ذهبت بها , فبينما أنا أمشي بها و أحملها معي , عضتني السمكة على إبهامي عضة قوية قبل أن تموت السمكة , فلما جئت بها إلى البيت ألقيت السمكة من يدي , و آلمني إبهامي ألمًا شديدًا , حتى أنني لم أنم من شدة الوجع و الألم , و تورمت يدي , و لما أصبحت أتيت الطبيب , و شكوت إليه الألم , فقال : يجب أن أقطع إبهامك و إلا تُقطع يدك , فقطت إبهامي , ثم امتد الألم إلى يدي , فلم أهدأ من شدة الألم , فقيل لي : اقطع كفك , فقطعته , و انتشر الألم إلى الساعد , و آلمني ألمًا شديدًا , فلم أستطع القرار , فجعلت أستغيث من شدة الألم , فقيل لي : اقطعها من المرفق , فقطعتها , فتفاجأت أن الألم وصل إلى العضد , أشد من الألم الأول , فقيل : اقطع يدك من كتفك , و إلا سرى إلى جسدك كله , فقطعتها , فقال لي بعض الناس : ما سبب ألمك ؟ فذكرت له قصة السمكة , فقال لي : لو كنت رجعت أول ما أصابك الأمل إلى صاحب السمكة و استحللت منه و أرضيته , لما قُطعت أعضاؤك عضوًا عضوًا , فاذهب إليه الآن و اطلب رضاه , قبل أن يصل الألم إلى قلبك فتموت , فلم أزل أبحث عن الصياد صاحب السمكة في البلد كلها , حتى وجدته , فلما وجدته , سقطت عند رجليه أقبلها و أبكي , و قلت له : يا سيدي , سألتك بالله أن تعفو عني , فقال لي : و من أنت ؟ , قلت : أنا الذي أخذت منك السمكة غصبًا , و ذكرت له ما جرى لي و أريته يدي المقطوعة , فبكى حين رآها , ثم قال : يا أخي , أنت في حل من مظلمتي , لقد رق قلبي لما رأيت ما أصابك , فقلت : يا سيدي بالله عليك , هل دعوت علي لما أخذت منك السمكة ؟ قال : نعم , لقد دعوت عليك , لقد قلت : اللهم إنَّ هذا تقوَّى على ضعفي , اللهم فأرني قدرتك فيه ..

    (3)

    مرة من المرات دخل رجل على الوزير , و لسبب ما لطمه الوزير , فقال الرجل : تضربني ؟ و الله لأرمينك بسهام الليل ( سهام الليل : مصطلح مشهور سابقًا , يُطلق على الدعوة التي يدعوها المظلوم على الظالم في آخر الليل ؛ لأن الثلث الأخير من الليل وقت استجابة الدعاء , حيث ينزل الله إلى السماء الدنيا , فيقول : هل من داعٍ فأستجيب له ؟ )


    فقال الوزير: اذهب أنت و سهامك , يستهزئ به , فكان هذا الرجل يقوم الليل , و يصلي و يبكي و يقول : يا ربي لطمني , يا ربي لطمني, و مرت الأيام , و ذات يوم دخل نفس الرجل المدينة فإذا المفاجأة أن يد الوزير مقطوعة , و معلقة على باب المدينة , فتساءل : ما الذي حدث ؟ لقد غضب الخليفة من الوزير فانقلب عليه فقطع يده و علقها على الباب , نكاية فيه , فعرف الرجل اليد التي صفعته , فأين ذهب استهزاؤه بسهام الليل !


    أتهزأ بالدعاء و تزدريه--- و مــا تدري ما صنع الدعاء
    سهام الليل نافــذة ---و لكن لها أمد و للأمد انقضاء
    وبهذا تمت القصص
    فلنتأملها جيدا ونستفيد منها أن الجزاء من جنس العمل … وأن دعوة المظلوم مستجابة ، وأن الله يمهل ولا يهمل فلتكن لنا عبرة
     
  2. bo0ob

    bo0ob تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    63
    0
    0
    ‏2010-05-31
    معلمه
    قصص مؤثرة جدا لوسمعها ظالم لترك الظلم فورا خوفا من العقوبه اااااه هذه عقوبةالدنيا كيف الاخرة جزززززاااك الله خيرا على التذكير لعل من يعتبر
     
  3. معلم0مميز

    معلم0مميز تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    32
    0
    0
    ‏2011-12-28
    معلم
    جزاك الله خير الجزاء

    وجعلني الله واياك واخواني واخواتي من المسلمين

    مظلومين وغير ظالمين

    الله يرحمنا برحمته ويرد لنا حقنا وفروقاتنا بحوله وقوته

    انه ولي ذلك والقادر عليه
     
  4. مل جبسون1

    مل جبسون1 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    35
    0
    0
    ‏2011-09-21
    معلم
    ابدااااااااع
     
  5. وكيلة 26

    وكيلة 26 مراقبة إدارية مراقبة عامة

    10,049
    35
    48
    ‏2011-02-25
    .......
    سبحانك ربي ماأعدلك تُمهل ولا تُهمل