اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الفرق بين البلاء والابتلاء

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة لهيب الذكرى, بتاريخ ‏2012-01-27.


  1. لهيب الذكرى

    لهيب الذكرى تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,316
    0
    0
    ‏2011-03-02
    مساعد اداري
    اولا :البلاء

    البلاء يكون للكافر، يأتيه، فيمحقه محقاً.
    وذلك لأن الله تعالى يملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته.


    ومن أسماء الله تعالى: الصبور،

    والإنسان عندما يصبر على امتحان معين، فهو صابر.


    أما صبر الله سبحانه: أنه لا يعجل الفاسق أو الفاجر أو الظالم أو الكافر بالعقوبة.

    فأنت كبشر قد تتعجب: كيف يمهل هذا الإنسان.
    وهو يعيث في الأرض فساداً.
    -ولو حُكِّم إنسان في رقاب البشر، لطاح فيهم.

    [​IMG]

    فالله الصبور لا يعجل ولا يعاجل.

    فمتى جاء عقاب فرعون؟!
    لقد جاء بعد سنوات طويلة، وكان قد أرسل له بنبيين عظيمين

    وقال لهما
    اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44)
    [طه 43 - 44]

    وهو الذي طغى وطغى وطغى..فلما وصل الأمر إلى ذروته:
    أخذه الله أخذ عزيز مقتدر. فالله سبحانه وتعالى،
    يأتي بالبلاء للكافر، فيمحقه محقاً، لأنه لا خير فيه.

    [​IMG]


    كما يقول تعالى وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ
    يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
    [البقرة 49]

    [​IMG]

    ثانيا الابتلاء

    الإبتلاء وهو يكون للإنسان الطائع، وهو درجات وأنواع.
    وبالتالي هناك: آداب الابتلاء


    سؤال:
    كيف يكون هناك إنسان مريض،
    ومصاب في ماله وجسده وأهله...
    فهل يكون هناك أدب مع كل هذا؟


    نحن عباد الله سبحانه. والعبد يتصرف في حدود ما أوكل إليه سيده من مهام،
    وهو يعلم أن (سيده سبحانه وتعالى): رحمن رحيم،
    لا يريد به إلا خيراً. فإذا أمرضه،
    أو ابتلاه فلمصلحته. كيف؟

    [​IMG]

    كان أبو ذر جالساً بين الصحابة، ويسألون بعضهم: ماذا تحب؟
    فقال: أحب الجوع والمرض والموت. قيل: هذه أشياء لا يحبها أحد.
    قال: أنا إن جعت: رق قلبي.
    وإن مرضت: خف ذنبي.
    وإن مت: لقيت ربي.

    فهو بذلك نظر إلى حقيقة الابتلاء.


    وهذا من أدب أبي ذر.


    [​IMG]

    ويقال في سيرته: أنه كان له صديق في المدينة.
    وهذا الصديق يدعوه إلى بستانه ويقدم له عنقود عنب.
    وكان عليه أن يأكله كله..فكان أبو ذر يأكل ويشكر،
    وهكذا لعدة أيام.
    ..ففي يوم قال أبو ذر: بالله عليك، كُلْ معي.
    فمد صاحب البستان ليأكل،
    فما تحمل الحبة الأولى، فإذا بها مرة حامضة.
    فقال: يا أبا ذر، أتأكل هذا من أول يوم؟!
    فقال: نعم. قال: لم لم تخبرني؟

    قال: أردت أن أدخل عليك السرور.
    فما رأيت منك سوءاً حتى أرد عليك بسوء.
    هذا إنسان يعلمنا الأدب، إنه لا يريد أن يخون صاحبه،


    وهناك اليوم أناسٌ متخصصة في إدخال الحزن على أمم بأكملها.


    [​IMG]

    وقد كان في أول عهده، تعثر به بلال،
    فقال له: يا ابن السوداء!
    فقال له النبي-صلى الله عليه وسلم-:
    ((يا أبا ذر، طف الصاع ما لابن البيضاء على ابن السوداء فضل
    إلا بالتقوى والعمل الصالح)).
    فإذا بأبي ذر يضع خده على الأرض ويقول:
    (يا بلال، طأ خدي بقدمك حتى تكون قد عفوت عني).
    فقال بلال: (عفا الله عنك يا أخي).
    هذه هي الأخوة في الله.

    فمع الابتلاء، لا بد أن يكون هناك أدب من العبد،
    لانه يعلم أن المبتلي هو الله سبحانه.
    فإذا ابتلاه رب العباد فهو بعين الله ورعايته.
    فيتعلم الأدب مع الله فيما ابتلاه فيه
     
  2. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    [​IMG]
     
  3. يارب أنقل لديرتي وأهلي :(

    يارب أنقل لديرتي وأهلي :( تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    603
    0
    0
    ‏2011-09-11
    لا اعمل
    بارك الله فيك
     
  4. الأخت الحنونة

    الأخت الحنونة عضوية تميّز عضو مميز

    7,981
    0
    0
    ‏2008-06-06
    معلمة
    اللهم اجعلنا عند البلاء من الصابرين وعند النعماء من الشاكرين
     
  5. الشمري سعود

    الشمري سعود تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,038
    0
    0
    ‏2011-09-22
    مدير
    جزاك الله خيررر أخوي لهيب و جعل ما كتبت بميزان حسسناتك اللهم اَمين