اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الأسرة تلعب دوراً محورياً فيهآ...«الخطة التربوية الفردية» النآجحة للطفل المعآق ....

الموضوع في 'ملتقى التربية الخاصة' بواسطة وردة~ْ, بتاريخ ‏2012-02-02.


  1. وردة~ْ

    وردة~ْ تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    64
    0
    0
    ‏2011-05-22
    مشرفة
    الأسرة تلعب دوراً محورياً فيها...«الخطة التربوية الفردية»
    الناجحة للطفل المعاق تعجل باندماجه في المجتمع


    [​IMG]


    أوضحت سميرة حرز الله خبيرة التأهيل في أحد مراكز تنمية القدرات في أبوظبي،
    أن تفرد حالة كل معاق جعلت من الضروري على الهيئات والمنظمات التعليمية
    الدولية والمحلية البحث عن طرق وأساليب تعليم تتناسب مع احتياجاتهم
    وقدراتهم واستعداداتهم، واستجابة لذلك صدر القانون الأميركي المعروف
    بقانون التربية لجميع الطلاب المعاقين، والذي يعنى بتقديم خدمات التربية
    الخاصة بشكل يتناسب مع ظروف الإعاقة، ومن خلال خطة تربوية فردية.


    وقالت إن من أهم مرتكزات الخطة التربوية الفردية، أنه يجب أن يتم
    إعدادها بناءً على نتائج التشخيص والقياس لكل تلميذ على حدة،
    وأن تعتمد على احتياجات التلميذ المحددة بناء على مستوى
    أدائه الحالي، وأن تعتمد على الوصف الدقيق المكتوب للبرنامج التعليمي.
    كما يجب مشاركة الأسرة في إعداد وتنفيذ وتقييم ومتابعة
    الخطة التربوية الفردية في جميع مراحلها، ولضمان نجاح
    تنفيذ الخطة يجب أن تخضع الخطة التربوية الفردية للتقويم
    المستمر والنهائي، كما يجب أن يقترن عمل
    الخطة التربوية الفردية بفترة
    زمنية محدده لبداية ونهاية الخدمات المطلوبة.


    تنفيذ وتقييم

    وشددت حرز الله على أهمية مشاركة الأسرة في إعداد وتنفيذ وتقييم
    ومتابعة الخطة التربوية الفردية في جميع مراحلها من مرتكزات
    الخطة التربوية الفردية باعتبارهم شركاء رئيسيين وعنصرا فعالا في
    إنجاح العملية التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة وفي تحقيق
    أهداف التربية الخاصة، فالأسرة هم أهم مصدر لتشجيع وتعميم
    ما تعلمه التلميذ في المدرسة أثناء فترة بقائه في المنزل ، حيث
    تحول ما تعلمه التلميذ في المدرسة إلى سلوكيات تبقى مع
    التلميذ خلال حياته، وخدمات التربية الخاصة مهما كانت
    نوعيتها وكفاءة مقدميها (العاملين) تبقي غير مكتملة
    ما لم يكن للأسرة دور في المشاركة الفعالة
    في نقل وتعميم ما تعلمه التلميذ من مهارات وخبرات.


    وأشارت أيضاً إلى الدور المهم الذي يلعبه الآباء في
    تعليم التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يستطيعون
    تزويد أعضاء الفريق بمعلومات عن أداء طفلهم خارج المدرسة،
    والمساعدة في اختيار الأهداف ذات الأولوية له ، كذلك فهم
    الذين يعرفون ظروف بيئتهم وبالتالي يساهم ذلك في تحديد
    الطرق والبرامج القابلة للتطبيق والتي يمكن إنجاحها ودعمها
    في البيت وبالتالي تعميم أداء الطفل وسلوكياته في الأوضاع
    المختلفة، فالحاجة واضحة لأن يكون أولياء الأمور أعضاء
    فاعلين في هذه البرامج ، فهذه البرامج لأطفالهم، وإذا كان
    الاختصاصيون خبراء في مجال ما فإن أولياء الأمور خبراء
    بأطفالهم، ولا يستطيع أياً من المهنيين والمهتمين
    والأخصائيين تدريب الطفل
    أو تأهيله أو معالجته بمعزل عن الأسرة.

    واقع مختلف

    ولفتت حرز الله إلى أنه على الرغم من أهمية دور الأسرة في
    إعداد وتنفيذ ومتابعة الخطة التربوية الفردية لأبنائهم، ووعي أسر
    الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة بأهمية ذلك، إلا أن
    الواقع يختلف كثيرا حيث نجد أن هناك تباينا كبيرا في
    مدى اهتمام ومشاركة الأسرة في إعداد وتنفيذ الخطة
    التربوية الفردية لأبنائهم والتي ربما ترتبط بالعديد من
    العوامل نذكر منها: مدى وعى الأسرة، المناخ الأسرى العام ،
    نوع وطبيعة إعاقة ابنهم، توقعات الأسرة بالنسبة لطفلهم المعاق،
    كل هذه العوامل ربما يكون لها تأثير على تحديد مدى اهتمام
    ومشاركة الأسرة لمؤسسات التربية الخاصة
    في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتعليمي لابنهم المعاق.


    وأوضحت حرز الله أن هناك العديد من المؤشرات التي تعبر عن
    هذا التباين نذكر منها انخفاض نسبة أولياء الأمور الذين
    يداومون على حضور اجتماعات أولياء الأمور بمراكز ذوى
    الاحتياجات الخاصة لمناقشة الخطط التربوية لأبنائهم
    ومتابعة تنفيذها، انخفاض نسبة أولياء الأمور الذي يقومون
    بقراءة التواصل الأسبوعي والشهري الخاص بأبنائهم لمتابعة
    مدى تقدمهم ومساعدتهم على تنفيذ وتعميم ما تعلموه في
    مواقف مختلفة في الأسرة ، عدم قيام عدد من أولياء الأمور بمتابعة
    تنفيذ وتعميم المهارات التي تدرب عليها
    الطفل داخل المركز في مواقف مختلفة في الأسرة.


    وقالت: يظهر تأثير هذا التباين بين أولياء الأمور في مدي
    استفادة الطفل من الخطة التربوية الفردية المعدة له ، حيث
    نجد أن أولياء الأمور الذين يهتمون بالمشاركة في إعداد الخطة التربوية
    لابنهم ومناقشتها مع الاختصاصيين العاملين معه ومتابعة تنفيذها سواء
    داخل المركز وفي البيت مما يكون له الأثر الإيجابي على تنفيذ الخطة
    التربوية في الفترة الزمنية المتوقعة، واكتساب الطفل المهارات التي
    تضمنتها وتعميمها في مواقف اجتماعية مختلفة مما يساعد الطفل
    على الاحتفاظ بها وتوظيفها في مواقف مختلفة، في حين أن أولياء
    الأمور الذين لا يتابعون تنفيذ الخطة التربوية المعدة لابنهم المعاق
    ولا يقومون بتدريبه عليها داخل المنزل، يكون له أثر سلبي على تنفيذ
    الخطة التربوية وسرعة إنجاز المهارات والأهداف التي تضمنتها
    وبالتالي لا تؤتي الخطة التربوية الفردية ثمارها المتوقعة مع الطفل.


    وفي النهاية يمكن القول إن نجاح خدمات التربية الخاصة لأي
    طفل معاق يتوقف على عدة عوامل أهمها مشاركة أولياء الأمور
    في أعداد ومناقشة وتنفيذ ومتابعة الخطة التربوية الفردية لأبنائهم
    والذي يعد من المرتكزات الأساسية للخطة التربوية الفردية للطفل
    المعاق، التي بدونها لا تحقق الخطة التربوية الفردية أهدافها
    مما ينعكس اثره على الطفل المعاق الذي يتأخر مستواه كثيرا.


    المصدر : جريدة الاتحاد
     
  2. عمر الزهراني

    عمر الزهراني <font color="#990000">مراقب عام </font> مراقب عام

    6,050
    0
    0
    ‏2010-01-31
    سؤال محرج جدا جدا جدا
    مقال في الصميم وموضوع جميل ..
    شكرا ياوردة ..
     
  3. مرتاح البال

    مرتاح البال تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    11
    0
    0
    ‏2012-01-22
    اعمال خاصه
    سلمت يداكـ على ماطرحتي
    موضوع رائع

    ودي واحترامي