بدر البلوي

مقالات ملتقى المعلمين والمعلمات الأمان الوظيفي هو أساس الرضا الوظيفي ، بدونه لن تحقق المنظومة أهدافها

في الوظائف يتحقق الأمان الوظيفي بـ "الرضا الوظيفي "فكلما ارتفع مستوى الأمان الوظيفي زادت نسبة الرضا وانعكست على أداء الموظف ، فأكثر ما يبحث عنه الموظف هو الأمان الوظيفي الذي يحقق طموحه واحتياجاته على المستوى النفسي والاجتماعي من خلال استقرار وتصاعد مزايا الوظيفة التي يمارسها .

يعد الأمان الوظيفي الضمير في داخل الموظف والضمير شعور والشعور بالأمان الوظيفي يحفّز على الإبداع والعطاء دون حد ، وقياس درجات الطمأنينة في منظومة العمل معيارها الأول : مدى الأمان الوظيفي وحجم الولاء المهني ،وهذا هو معنى الرضا الوظيفي .

تعتمدبعض المؤسسات أومنظومات العمل في بيئتها بالتركيزعلى دعم محفزات الأمان الوظيفي وتعمل مسوحات فتريةلإيمانهاالمطلق بأن معدل الإنتاج مرتبط بمعيارالرضا الوظيفي وكل هذ ايُبنى على أساس قوي ثابت من عناصر رئيسية بالتدرّج :
-معطيات الأمان الوظيفي "لوائح وأنظمة"
-بيئة عمل جاذبة
-مزايا مالية
-محفّزات معنوية
-محاسبة

إن من أهم أساليب تحقيق الرضا الوظيفي التوزان بين استقلال الموظف والتحكم ( اللوائح ) في بيئة عمله ،إن فرض المزيد من القيود على حقوقه النفسية والمادية في الوصول للتفوّق الوظيفي والنمو المهني لها نتائج سلبية بعكس ما يُعتقد أنه حافز فكأنك تقول هذه الحوافز فقط لأصاحب العقول النادرة ثم تضع بقية أفراد العمل تحت ضغط فكرة التميز على حساب جودة المخرجات والإنتاجية .

شاردة :
رفع مستويات الرضا الوظيفي ، من شأنه أن ينعكس إيجاباً على تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنظومة أو المؤسسة
وبدونه لن يتحقق شئ يُذكر !.


كتبه : بدر البلوي
أعلى