بدر البلوي

مقالات ملتقى المعلمين والمعلمات كفايات التعيين وكفايات العلاوة السنوية عام وساعتين !

-لا مقارنة بين كفايات يتقدم لها 200ألف -600ألف خريج للمسابقة على وظائف تعليمية وبين رخصة يتقدم لها موظفين
1563750612833.png
لضمان استمرار صرف علاوتهم ، المقارنة من كل الجوانب تحتاج إعادة دراسة وإنصاف فكفايات المفاضلة لا تُقارن بكفايات علاوة سنوية .



-المفاضلة تعني الأحق بالوظيفة معيار عادل في التنافس لعدد محدود لوظائف محدودة ومعلنة ،لكن كفايات العلاوة لا يوجد لها معيار ثابت في محك القياس والتقويم، فقد يبدع المعلم خلال العام في الأداء ويخفق في الاختبار بساعتين فماذا لو حصل على أداء وظيفي 98 ونقصته درجة بكفايات أيحرم علاوة عام كامل؟ كيف سنحقق العدالة الوظيفية بأدوات قياس شاملة تحترم جهد عام كامل ولا تختزل العام بساعتين قد نخسر فيها موظف لديه المزيد من العطاء

-كفايات المفاضلةلا تُحمّل جهةالتعيين أي أعباء، فالعدد محدودومن تبقى يكرر فرصته
-كفايات العلاوة تُحمّل جهة الموظف أعباء متراكمة على الطرفين : الجهة والموظف
-معيارالأداءالوظيفي للمعلم معيار صادق مبني على قياس عام كامل وقد تقع به نسبة خطأ
-معياركفايات الموظف ليس ثابت ونسبة الخطأ فيه واردة

-أ.محمد حصل على أداء وظيفي ممتاز وأخفق بكفايات لظرف عائلي أو صحي مثلاً =يُحرم من علاوته السنوية
-أ. ناصر حصل على أداء وظيفي جيد جداً وتجاوز كفايات =صرفت له علاوته لمدة أربع سنوات هل استدركت هيئة تقويم التعليم تصوّر وقوع مثل هذه الحالات ؟ فالمستهدف الأهم تطوير التعليم

اقترح مراجعة الشروط قبل إقرار قواعدها فمهنة التعليم استثنائيةوميدان التعليم يزدهر في بيئةجاذبة وداعمة بالعطاء والمحفزات لكادره ، فميدان التعليم لا يقبل المحاولة والخطأ هو ميدان علم وتعلّم وخصوصًا إن كان المعلم محور للقياس والتقييم ويُؤهَل برخصة!بينما يرصد درجات تحدد مستوى طلابه.


كتبه : بدر البلوي
أعلى