Maroom Maroom

ali20114984

مقال تربوي قرار وزارة التعليم بإبعاد من تحوم حوله الشبهات

لا يحق لوزارة التعليم أن تتخذ قرارها بالشبه. وذلك بإبعاد من تحوم حوله الشبهات. والوزارة تعلل قرارها بأن المعلم هو من وضع نفسه في دائرة الشك فإن القرار جاء مشوبا بعيب عدم الاختصاص الجسيم. حيث إن الشبهة هو أحد الأحكام الصادرة من القضاء. والقضاء يملك خيارات أخرى في إصدار الأحكام. بثبوت التهمة أو البراء. ان وزارة التعليم لا تملك خيارات اخرى فان قرارها دائما وابدا بالشبهة وهي لا تملك اختصاص وزارة العدل لكي تقوم بإثبات التهمة. هذا من ناحية ومن ناحية اخرى، ان القرار بالشبهة لم يعد له أي مشروعية حيث انه بتاريخ ١٤٤٠/٠٤/٢٧. صدر قرار من مجلس القضاء الاعلى بأنه لا حكم بالشبهة. أما ادانة او براءة. أن قرارها بإبعاد من تحوم حوله الشبهات هو قرار منعدم حيث لا يحق لأحد مالا يحق للقضاء. وبطلان ما تحتج به الوزارة ((بأن المعلم هو من وضع نفسه في دائرة الشك)) وهذا كلام لا يعقل فإن من يتخذ القرار بالشبهة فإنه قراره يعكس عين طبعه. والوزارة هي من وضع المعلم في الدائرة الشك. ولا يجوز ابدا ان ينظر المسلم إلى أخيه بنظرات الشك والريبة وعدم حسن الظن. فإن ما حدث لأم المؤمنين عائشة رضي الله في حادثة الإفك. هو دليل على عدم صحة ما تدعيه الوزارة. حيث أن عائشة رضي الله عنها بريئة. فإنه لم يثبت عكس ذلك. طبقا للقاعدة القانونية بان الانسان بريء ما لم يثبت عكس ذلك. حيث أن عائشة رضي الله عنه لم تضع نفسها في دائرة الشك. ان من وضعها في هذه الدائرة هم بعض الناس. مثلهم مثل وزارة التعليم. والدليل على عدم شرعية (بإبعاد من تحوم حولة الشبهات) قال تعالى في سورة النور ( ﴿10﴾ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿11﴾ لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُبِينٌ ﴿12﴾ لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَٰئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴿13﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿14﴾ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿15﴾ وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴿16﴾ يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿17﴾
[/SIZE][/I][/B]
الكاتب
ali20114984
المشاهدات
411
الإصدار الأول
آخر تحديث
تقييم
0.00 نجوم 0 تقييمات
أعلى