Maroom Maroom

قضيّة جديدة أبطالها مستحقو المستوى السادس ! ( ادخل لترى العجب ) !

محبط جدا

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
يداً بيّد يا طلاّب السادس !

في الأردن البلد الفقير أو لنقل البلد معدوم الموارد كليّاً : يحتفي رجالات التربية والتعليم فيها بالشهادة والتخصص شيئاً يفوق الوصف أو الرصف !
وفي الأردن الفقيرة ، رأى القائمون على التعليم فيها أن ما تحت الأرض ( المعادن ) لا يفي بشيء ! فقرروا الاستثمار بما فوق الأرض ( الإنسان ) ؛ فكان أول هذا الاستثمار حقلُ التعليم !
ولذا وبحسب المؤشرات الدولية فإنّ الأردن ( الفقير ) قد حقّق المركز الأول على الدول العربية ومعها إيران ( فوق البيعة ) في جودة التعليم ، ونشاط حركة البحث !
ولذا ، كانت الأردن بالنسبة لمواطني الشمال في بلادنا ( وحتى العمق بعض الأحيان ) عبارة عن مستشفى كبير لتلقي العلاج ، وجامعة كبيرة لاستكمال الدراسة !
هذا كله في الأردن ليّس عندنا ، ومعاذ الله !
وعندما حصلت النُبهة الجديدة عندنا لدى أوساط ( المثقفين الجدد ) من جيل الشباب لأهمية الدراسة وتحقيق الذات صادف ذلك بيروقراطيّة لا تفعلها ( جيبوتي ) !
للحق – والحق لا بد أن يُقال – بأنّ معالي وزير التربية والتعليم ( السابق ) الأستاذ الدكتور : محمد بن أحمد الرشيد كان قد احتوى هذه الهبّة الجديدة ، والحماس المُتقد من ( الطموحين الجدد ) !
إذْ أصدر قراراً تاريخياً يحفظه له التاريخ التعليمي برمته في بلادنا ؛ وهو القرار الذي يسمح للمعلم باستكمال دراسته العليا وهو على رأس العمل !
كان هذا القرار مشعل نور وحماسة لدى المعلمين في شتى أنحاء المملكة ، وخاصةً مناطق الأطراف كالشمال والشرق والجنوب الذين وجدوا في دول ( الفقر ) ملاذاً لغنى النفس !
غيّر أن هذا القبس اللذيذ ، وملعب النشاط الجديد كان قد أُهمد وأُخمد في العهد الجديد ( الحقبة الحاليّة ) !
إذْ أصدر وزير التربية والتعليم ( الهادئ جداً جداً ) الدكتور عبدالله العبيد قراراً بإيقافه ؛ والعلّة هي : تنظيمه ومن ثم إعادة إصداره من جديد !
من طريف الحياة أنّ هذا التنظيم لم يلتئم منذ أربع سنوات إلى حين كتابتي هذا الموضوع ، ولله في خلقه شؤون وأحوال ومواهب ورؤى عصريّة ( جداً ) !


واليوم أزفت الآزفة ! وبلغ السيّل الزبى !
فمسئولو شؤون الموظفين يخبروننا أنه لم يصلهم شيء بخصوصنا نحن ( الماجستريون / الشيون اللي يبغون يصيرون أحسن منّا ) !
ودخلنا دوامة جديدة كتلك التي يُعاني منها زملاء ما قبل وما بعد !
فزملاؤنا القدامى على الخامس – بالنسبة للبكالوريوس – ونحن على الرابع !
وزملاؤنا القدامى – بالنسبة للماجستريين في حقبة الرشيد – على السادس ، ونحن على الخامس !

نعم ، هكذا يُراد لك يا وطني !
هكذا لكي تكون في ذيّل القائمة العالمية في ركب التعليم بعد قطاع غزة ( المطحون ) ولبنان ( المضطرب ) !
هكذا هكذا وإلا فلا ! فلا يصح أن يكون في بلاد متراميّة الأطراف مثلنا نحن الذين في ( الوزارة ) !
إذْ أنّا نحن ( المكتبيون ) لا يصح أن تتساوى رؤوسنا بكم أنتم ( الميدانيون ) !
لن نسكت ومعنا حق ! لن نسكت وخلفنا ملك عادل ! لن نسكت وقد بذلنا النفْس قبل النفيس في سبيل تطوير قدراتنا فيما كان غيرنا في ملاهي الشام ومصر !
لقد ولّى زمن الحسد الوظيفي ، والقبو المركزي ! فافهموها يا ( مكتبيين ) !

وفي حال أنّا لم نحصل على المستوى المُستحق لشهادتنا وكدنا ونصَبنا وأنفسنا ونفيسنا ؛ فإننا حينها لن نتوانى عن رفع قضيّة جديدة تأخذ لنا حقنا المُزدرى في أعينكم ، وروحنا ( المعنوية ) المنزوعة بأنظمتكم المتهرئة والتي عصرَها العصر حتى لم تعد تبض بموهبة !!
ولن نتوانى أيضاً عن تصعيد القضيّة ( إعلاميّا ) لكي يعرف المجتمع سبب وحقيقة مكثنا في ذيّل القائمة العالميّة للتعليم وفرص الحصول عليه مع امتيازاته !


( أرجو من جميع حملة الماجستير الوقوف صفاً واحداً في صد هذا العدوان الجديد على تطوير التعليم وتحقيق الذات ) .





كشف مؤشر دولي أن الأردن يتصدر قائمة الدول العربية في مجال التعليم، في حين جاءت جيبوتي واليمن والعراق والمغرب في مراكز متأخرة.
ووفقا لنتائج "تقرير حول التنمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" الذي أعده فريق من البنك الدولي فإن الأردن احتل المركز الأول في المؤشرات الأربعة حول إمكانية الحصول على حق التعليم، والمساواة في الحصول على هذا الحق بين الجنسين، والكفاءة، وجودة التعليم، متقدما على 12 دولة عربية إضافة لإيران.

وأفاد هذا التقرير الذي أعلنت نتائجه الاثنين الماضي في عمان أن الكويت احتلت المركز الثاني، بينما جاء ترتيب الدول العربية على النحو الآتي: تونس، لبنان، إيران، مصر، الضفة الغربية وقطاع غزة، الجزائر، سوريا، السعودية ( آه ) ، المغرب، العراق، اليمن، وأخيرا جيبوتي.

يوجد فضائح يا وزير التربية على هذا الرابط اللذيذ :

http://muntada.islamtoday.net/t33918.html
 

abuasem

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
يعطيك العافية..
إتاحة الفرصة لاكمال الدرساة عونا للمعلم في وظيفته وسينعكس ذلك بالايجاب على طلابه عندما يمارس الركض
خلف العلم حتى بعد ضمانه لوظيفته
وسيضمن عدم جمود الفكر والقراءة والتي تتوقف عند أبواب الجامعة
ولك أن تتصور أن المعلم يقضي ليله في السهر على طلب العلم والقراءة والاطلاع وفي البحوث والتنقل بين المكتبات والمخطوطات
كيف سينشأ طلابه وعلى ماذا يتربون..
بل حتى ثقافة المعلمين وغيرتهم ستجد التقدم والتطور في مواضيعهم واستبدال أحاديث الرياضة بالنقاشات العلمية
أتمنى بعد ننجح في خطف قضيتنا والظفر بها أن يبادر إخواننا في قضيتنا الأخرى
حتى ولو داخل بلادنا وفي جامعاتنا فهي الأحقف بأبنائها
فهل سترى النور
ارجو ذلك​
 

محبط جدا

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
يعطيك العافية..​



إتاحة الفرصة لاكمال الدرساة عونا للمعلم في وظيفته وسينعكس ذلك بالايجاب على طلابه عندما يمارس الركض
خلف العلم حتى بعد ضمانه لوظيفته
وسيضمن عدم جمود الفكر والقراءة والتي تتوقف عند أبواب الجامعة
ولك أن تتصور أن المعلم يقضي ليله في السهر على طلب العلم والقراءة والاطلاع وفي البحوث والتنقل بين المكتبات والمخطوطات
كيف سينشأ طلابه وعلى ماذا يتربون..
بل حتى ثقافة المعلمين وغيرتهم ستجد التقدم والتطور في مواضيعهم واستبدال أحاديث الرياضة بالنقاشات العلمية
أتمنى بعد ننجح في خطف قضيتنا والظفر بها أن يبادر إخواننا في قضيتنا الأخرى
حتى ولو داخل بلادنا وفي جامعاتنا فهي الأحقف بأبنائها
فهل سترى النور​

ارجو ذلك​


يا أستاذي وزميلي !

لو حدثتك بما صادفته عند طلبي توزيع استبانة الماجستير على المدارس لهالك ما رأيت ولربما بكيّت من حسد الموظفين والشروط التعجيزية التي صاحبته !

يا عزيزي ..

إننا بين بريوقراطية وحسد .. ثم يسألون ( ببراءة ) لماذ بلادنا التي أمر فيها خادم الحرمين الشريفين بصرف مئات الملايين للبحث العلمي تقبع في ذيل القائمة !

إنه منكم يا من تتسائلون في الصحافة عن سبب هذا !

منكم ومن أنظمتكم الصدئة وأفقكم الضيّق !

منكم يا قتلة الطموح ، وقابري الموهبة !

حسبنا الله ونعم الوكيل ؛ الضفة والقطاع أفضل منّا نحن بلد النفط !

ولكن مليكنا العادل لن يسكت على ظلمهم ولا على آفاقهم المسدودة بالروتين على الورق ، وبالبروتين على الكرش !


شكراً لمواساتك أيها الزميل الرائع .. وأطالب الجميع بالمواساة والتوقيع .. فكلنا في بحر الظلم يجري مركبنا !


التوقيع / مواطن مقهور !
 

محبط جدا

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
بملء أفواهنا نقول : أنّا نعتقد بأنه قد آن الأوان لهدم الفكر القديم في وزارتنا واستبدالها بدماء شابة إن كانت ستقف في وجه محور العملية التعليمية ( المعلم ) وامتيازاته !
 
أعلى