نعم هذا ما نُشر في صحيفة الإقتصادية في عددها الصادر لهذا اليوم الأربعاء 25/03/1434هـ الصفحة 19.
وما ذُكر اليوم ينافي ما ذُكر سابقاً بأن تثبيت البديلات سيساهم في زيادة فرص النقل على لسان وزارة التربية والتعليم سابقاً.
وما زالت الوزارة تتخبط، وإلى مستقبلٍ زاهر بإذن الله تعالى.
أعذرني أيتها المعلمات على هذا الخبر الغير سار، ولكنها حقيقة يجب ألا نغفلها أو نتجاهلها، حتى نكون أكثر واقعية.
وما ذُكر اليوم ينافي ما ذُكر سابقاً بأن تثبيت البديلات سيساهم في زيادة فرص النقل على لسان وزارة التربية والتعليم سابقاً.
وما زالت الوزارة تتخبط، وإلى مستقبلٍ زاهر بإذن الله تعالى.
أعذرني أيتها المعلمات على هذا الخبر الغير سار، ولكنها حقيقة يجب ألا نغفلها أو نتجاهلها، حتى نكون أكثر واقعية.