Maroom Maroom

الأخلاق أولاً و أولاً

د.عبدالله سافر الغامدي

عضوية تميّز
عضو مميز
الأخلاق أولاً و أولاً

فلعلكم قرأتم عن ذلك التحقيق الذي أجرته الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات في الرياض مع (78) مشرفة ومعلمة، والذي ثبت فيه حدوث اعتداءات لفظية، وصدور كلمات نابية بينهن ، وهذا لعمري مؤشر خطير؛ عن مستوى الفكر، ومحتوى التفكير، وهن المسؤولات عن نشر القيم النبيلة، والداعيات إلى الخصال النبيلة ، والأخلاق الحميدة.
وهي قضية أتمنى تحليلها ، ووضع البرامج الوقائية، حتى لا تتكرر هنا أو هناك، ولكن لك أن تأمل معي من حولك، وأن تنظر إلى أحوالهم ،وأن تشاهد صنيعهم ،ومظاهر سلوكهم ،وسوف يهولك ما تراه من سمات سلبية، وخصال مقيتة، ونماذج مؤلمة ،فهذا لا تراه إلا حادا في قوله، غليظاً في تعاملاته، وشرساً في تصرفاته، وذاك لا تراه إلا معجباً في نفسه، وغارقاً في ذاته، وشامخا بأنفه، ومغرورا بحاله، وثالث لا تراه إلا وضيعا في كلامه ، ومستهترا في فعله ،يظن أن أموره مسخرة في مهزلة، فهل أصحاب هذه الطباع يعلمون سلبياتها، ويدركون أضرارها، ويشعرون بآثارها.
أليست هذه الخصال مما حذر منها خالق الخلق جل جلاله في محكم كتابه ،وأبان عنها منقذ البشرية عليه الصلاة والسلام.
هل يجني أصحاب هذه الطباع من ورائها المكاسب والثروات ،والفوائد والحسنات، هل وجدوا بأخلاقهم هذه حباً ومحبة في قلوب من يخالطونهم، وهل أعطتهم تقديراً وإجلالاً في نفوس من يتعاملون معهم.
ويا ترى! ما فائدة امتلاكهم للدور والقصور ،وحيازتهم للمحلات والعقارات ،وما جدوى علو مراكزهم ،وارتفاع مناصبهم، ما قيمة شهاداتهم ومؤهلاتهم؛ وهم لا يحسنون التعامل، ولا يجيدون فن التواصل، ولا يلتزمون بقواعد الخلق الرفيع، ولا يعرفون منهج السلوك الرشيد.
إن هؤلاء بحاجة إلى عملية علاجية ،وجراحة فورية لآثار التربية الرديئة، إنهم بحاجة عاجلة إلى توفير تغذية دينية وفيرة ، تزكي النفوس الخالية، وتبني العقول الخاوية.
يحتاج سلوكهم إلى إصلاح وتحسين، وتعديل وتقويم، يرفع من قيمتهم كبشر، ويعلي من كيانهم في المجتمع، ويسمو بمكانتهم في هذا الكون.
 

رتانيا

مشرفة سابقة
عضو ملتقى المعلمين

إن هؤلاء بحاجة إلى عملية علاجية ،وجراحة فورية لآثار التربية الرديئة، إنهم بحاجة عاجلة إلى توفير تغذية دينية وفيرة ، تزكي النفوس الخالية، وتبني العقول الخاوية.

هنا مربط الفرس يحتاجون لبرامج علاجية خاصة لإعادة التأهيل,,,

للأسف لانملك اي برامج تأهيلية تؤهل المقبل على منصب

او حتى وظيفة لتعلمة كيفية التخاطب والتعامل مع الغير,,

وإن استطعنا حل المشكلة الأولى

ستبقى مشكلة التربية فمن تربى على سوء الخلق

والتعامل الفظ كيف لنا ان نعيد تربيته!!!

د.عبدالله ,,

كلام راائع رعاك الله

 

سحرالعتيبي

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
كما ذكرت الأخلاق أولاَأولاَ
/
د/ عبدالله
مقال رائع وشامل
وهذا مانحتاج اليه في وقتنا الحاضر
شكرا لك على ماكتبت
 

kkaa123

عضوية تميّز
عضو مميز
شكرا لك أخي
وتبقى مشكلتنا الأزلية
وهي وضع الشخص المناسب في المكان المناسب
بعيدا عن المحسوبية
 

♥ حنان ♥

زائر
[motr]
المشكله والبلا والمصايب كله في فيتامين واو

[/motr]
لو تلغى الواسطه والمحسوبيه كان صرنا بخير وامورنا تمام 00

المشكله ان الواسطه تعين من هب ودب من مديرات ومشرفات 00

وياما شفنا من هالاشكال وماقول غير حسبي الله ونعم الوكيل في كل واسطه وكل من توافق تتعين بمكان هي ليست اهلا له 00

الف شكر اخي لموضوعك الذي يحتاج وقفه لل منا ويحتاج للتثبيت ليتسنى للجميع الاطلاع عليه 00
 
أعلى