مفتي المملكة: الخليج مستهدف.. وتجنيد الشباب إجبارياً مطلب ضروري

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة الأخبار العامة, بتاريخ ‏2016-11-17.


  1. الأخبار العامة

    الأخبار العامة عضوية تميّز عضو مميز

    63
    6
    ‏2016-06-09


    أشاد سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء بالتمرين الأمني المشترك "أمن الخليج١" الذي اختتمت أعماله مساء اليوم، برعاية جلالة ملك البحرين، وبحضور سمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف، مؤكداً سماحته على أهمية وضرورة مثل هذه التمارين، وأنَّها من الأخذ بأسباب القوة لصيانة أمن الخليج المستهدف من الأعداء المحسود على اتحاده وخيراته، داعياً إلى تدريب شباب الخليج وتجنيدهم إجبارياً ليكونوا مستعدين للدفاع عن دينهم وأوطانهم، مندداً باعتداءات روسيا على المدنيين السوريين دون رادع دولي.

    جاء ذلك في كلمة لسماحته في لقائه الأسبوعي الذي تبثه إذاعة نداء الإسلام من مكة المكرمة، إذ قال سماحته: الله جلّ وعلا يقول (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)، ويقول (خذو حذركم)، مؤكداً أنَّ هذه التدريبات العسكرية أمرٌ ضروري لحماية الأمة وحماية أوطانها ومكتسباتها من تطلعات الآخرين، إن هذا الخليج العربي محسود على ما لديه من مكتسبات وخيرات وعلى ما فيه من اقتصاد وأمن، وكذلك محسود على تجمعه واتحاده، فالعدو يحاول بكل ما يستطيع أن يفرق هذا الاتحاد وأن يحدث الفوضى بين صفوفهم ولكن ولله الحمد لا يستطيعون سبيلاً".

    وأكَّد سماحته أنَّ هذه التدريبات العسكرية أمرٌ ضروري لأننا في زمن كثرت فيه الخطوب وعظمت الفتن والمصائب، ولابد للأمة أن تحمي نفسها بتوفيق الله، وأول ذلك كله الرجوع إلى الله وتحكيم شريعته والرضى بهذا الدين والقيام به حق قيام، لأنَّ نصر هذا الدين هو نصرٌ على الأعداء كما قال الله (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله وينصركم ويثبت أقدامكم) وقال (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز)، وقال (وكان حقاً علينا نصر المؤمنين)، فالإيمان بالله جلّ وعلا ورسوله وتحكيم شريعته في كل الأحوال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو مما يمكن للنصر على الأعداء ومعه الأخذ بالسبب المادي والاستعداد العسكري، إذ هو أمرٌ ضروري فلا بد للأمة من حماية أوطانها والنبي صلى الله عليه وسلم قال عن اتخاذ القوة (ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي) مما يدل على الاستعداد والتسلح للعدو، فإن كل ذي نعمة محسود ولا سيما في هذا الزمن الذي تكالب فيه الأعداء على الإسلام، فها هي روسيا تضرب حلب ليلاً ونهاراً بالأسلحة الفتاكة، وتدمر البنيان والمستشفيات والمدارس والمساكن وتقتل المستضعفين ولا منكر عليها ومانع لها وصاداً لعدوانها في صورة من صور غياب العدالة العالمية.


    وأضاف مفتي المملكة: "ينبغي للأمة المسلمة التعاون والاستعداد والأخذ بأسباب القوة ونسأل الله العفو والعافية، كما في الحديث (لا تتمنوا لقاء العدو لكن إذا لقيتموه فاثبتوا) فعلينا أن نصبر ونثبت ونستعين بالله على عدونا بمثل هذه التمارين المشتركة الموفقة التي فيها استعداد وأخذ بأسباب القوة بتدريب الشباب والتجنيد الإجباري لهم حتى يكونوا قادرين إذا واجههم أي عدو من الأعداء فعندهم من التسلح الذاتي والفكر الإسلامي الصحيح ما يحملهم على الثبات ومقاومة الشر وتحدي الباطل، ورده على عقبه إن شاء الله".
    https://sabq.org/w7Vfth
     
  2. mariam nana

    mariam nana تربوي عضو ملتقى المعلمين

    51
    0
    ‏2016-12-06
    أنثى
    كم كانت كلماتكِ رائعه في معانيها
    فكم استمتعت بموضوعك الجميل
    بين سحر حروفكِ التي
    ليس لها مثيل

    دمت بألف خير