Maroom

هذه دلالات اتهام المعلمين/ات واستثناء معالي وزير التعليم ،وخطواتنا القادمة بالتفصيل :

"ملتقى المعلمين والمعلمات "

إدارة الملتقى
إدارة الملتقى
بسم الله الرحمن الرحيم

قم للمعلم وفّه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا

رحم الله الشاعر أحمد شوقي عندما أنصف المعلم بأبياتٍ من الشعر خلدها التاريخ وتناقلها العقلاء وباتت تُسلي معاشر المعلمين والمعلمات في مشارق الأرض ومغاربها في وقتٍ بُخس فيه قدره وتكالب عليه الحساد من كل حدبٍ وصوب.

وبكل أسف فقد طالعتنا صحيفة الوطن السعودية يوم الأربعاء الموافق ١٥\١٢\١٤٣٨ھ بمقالٍ تهجمي للمدعو قينان الغامدي حيث سخر كل كلمةٍ في هذا المقال للنيل من المعلمين والمعلمات بل وكل من ينتسب لجهاز وزارة التعليم عدا معالي الوزير بالإضافة لتغريدات من ذات الكاتب حملت صفة تهكمية ومسيئة للمعلم والمعلمة بعيداً عن النقد الموضوعي البنّاء

وقبل أن نأتي لعبارات التهكم والتجريح والاتهامات المباشرة التي احتواها المقال ضد منسوبي التعليم، فلا بد من توضيح بعض دلالات استثناء معالي الوزير من تلك الإتهامات والإساءات المتعددة.

حيث أراد كاتب هذا المقال أن يقسم كيان التعليم إلى قسمين ليجعل معالي الوزير في كفه وبقية منسوبي الوزارة في كفة أخرى حتى يجعل معالية في مواجهة مباشرة مع منسوبي وزارته وهذا يتضح من قوله: (لا شك أن لدى الدكتور العيسى رؤية وخطة وهدف ولكن أنى له أن يفعل ويطور والمتاريس السرورية ممتدة من عند باب مكتبه في الوزارة وحتى أبعد مدرسة نائية جنوباً أو شمالاً) حيث عمد في مقالته إلى تقسيم الوزارة إلى قسمين معالي الوزير منفرداً يقابله جميع منسوبي الوزارة من الباب إلى المحراب دون أن يستثني أحداً من هذا الوصف.

وللمرة الألف نقول: نحن مع التطوير والمعلمين والمعلمات هم أدوات ذلك التطوير وهم السبب في نجاحه واستمراره كما أن اختلافنا مع بعض القرارات التي تصدر من مقام الوزارة لا يعني وقوفنا ضدها أو ضد أي عمل يرتقي بمستوى الطالب والمعلم على حدٍ سواء ولكن لأن بعض هذه القرارات لا يمكن تطبيقها على الواقع وبالتالي ستكون نتائجها عكسية على العملية التربوية والتعليمية.

نحن نقبل النقد البناء والهادف كما نمارسه مع الآخر ولكن ما نرفضه ولن نسكت عنه هي تلك الإتهامات المباشرة التي طالت جميع المعلمين والمعلمات من كاتب المقال والتي ليس لها مبرر ولا تخدم النسيج الاجتماعي بل تخلق العنصرية المقيته بين أبناء المجتمع الواحد.

وعليه فنحن نحتفظ بحق مقاضاة صاحب المقال أمام عدالة القضاء على كل الإتهامات المباشرة التي وردت في مقالته وتغريداته ووصفه المعلمين/ات بالتطرّف عبر برنامج في قناة العربية ،كما ننتظر من وزارة التعليم بياناً يفند كل ما ورد في مقال الكاتب وتغريداته عبر حسابه الشخصي

وأما خطواتنا القادمة فهي كالتالي :
1-فريق العمل في ملتقى المعلمين يُعد لائحة دعوى عبر محامي ضد المدعو قينان وسيتم رفع قضية للنظر في محتوى الدعوى والفصل بها شرعاً ولن نتنازل
2-قد نحتاج لاحقاً لمجموعة من المعلمين/ات لعمل وكالات شرعية في الدعوى القادمة والمقامة ضد الكاتب الصحفي قينان الغامدي في محل إقامته .
3- جزء من تفاصيل لائحة الدعوى خاصة بـ "اتهام المعلم والتشهير به والإساءة لسمعته عبر وسائل التواصل الاجتماعي بدون استدلال رسمي أو حق مشروع.
4- سنطالب بتطبيق العقوبات المنصوصة عليها صراحةً في مواد متفرّقة من لائحة مكافحة الجرائم المعلوماتية ضد المدعي عليه ، ولا تنازل نهائياً .
5-فريق عمل ملتقى المعلمين يعد عريضة لتوجيهها لمجلس الشورى وهيئة حقوق الإنسان للمطالبة بفرض قوانين صارمة تحمي مكانة المعلم ومهنته .
6-مخالفة الصحف ووسائل النشر لمادة 39 من نظام الحكم الأساسي ستكون محل نظر في عريضةمرسلة لوزير الإعلام "حتى الحل"،أو الرفع للمقام السامي .


و"أخيراً " نعدكم أيها الزملاء والزميلات أن نبذل كل جهد،وما توفيقنا جميعاً إلا بالله .
فريق لجنة حقوق المعلمين والمعلمات -ملتقى المعلمين والمعلمات
 
أعلى