تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.

هنا شرح المعاييرالمهنيةللمعلمين في المملكة العربية السعودية (معاييرالمعرفة،القيم والاتجاهات،المهارات

تهاني التميمي

المشرفة العامة على شبكة ملتقى المعلمين والمعلمات
إدارة الملتقى
هنا شرح المعايير المهنية للمعلمين في المملكة العربية السعودية

♦ المعايير المهنيّة؛

هي مجموعة القواعد التي تُحدد جودة العمل في مهنةٍ ما، ومن يحدد تلك المعايير؛ هم القائمون على تنظيم تلك المهنة، وأصحاب الخبرة والمسؤوليّة فيها؛ كالهيئات الرسميّة الحكوميّة، والنقابات. عندما نتحدث عن المعايير المهنيّة للمُعلّمين؛ نقصد بذلك مجموعة الأساليب، والاتجاهات المُتّبعة، والتطبيقات التي يراعيها المُعلّم في عمله، وعلاقته مع الطلبة، وتشمل تلك المعايير مجالات عديدة منها؛ المعرفة التي يجب أن يتحلّى بها المُعلّم؛ ليؤسس بعد ذلك مهاراته، وينتج عما سبق الاتجاهات والقِيّم؛ التي يؤثّر بها المعلّم على طلبته، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن المعايير المهنيّة للمعلّمين.


المعايير المهنيّة للمعلّمين

معايير المعرفة تشمل تلك المعايير معرفة وإدراك المعلّم ما يأتي: الأهداف العامّة للمنهاج، وفلسفته الخاصّة القائم عليها. قواعد التخطيط. مضمون المواد الدراسيّة التي سيعلّمها ويشرحها للطلبة. طُرق تعليم الطلبة، بحسب الفئة العمريّة، وتفاوت درجات الاستيعاب لديهم. الأساليب الخاصّة بتدريس الحصص. الأسس والقواعد التربويّة القائمة، جنباً إلى جنب مع الأسس التعليميّة. قواعد اللغة الرسميّة التي يتحدث بها الطلبة، وسكان البلد القائم فيه نظام التعليم. تكنولوجيا المعلومات، والأدوات والطرائق التكنولوجيّة الحديثة. الظروف المُختلفة للطلبة، والأساليب المناسبة للتعامل معها.


المعايير الخاصّة بالمهارات

هي تقديم خطط تعليميّة قابلة للتطبيق في بيئة التعليم. توفير بيئة تعليميّة آمنة، تخدم أهداف العملية التعليميّة. المرونة في تقديم المادة التعليميّة للطلبة، وباستخدام وسائل مُبتكرة، تُحفّز الطالب نحو الفهم والتعلّم. استخدام الوسائل التعليميّة المُختلفة أثناء الحصة؛ ممّا يجعل العمليّة التعليميّة شاملة للأسلوب والأدوات. ربط الحصص والشروحات المُختلفة، بحياة الطلبة وواقعهم المُعاش؛ ممّا يساعدهم على تذكر المعرفة، وفهمها بأسرع وقتٍ مُمكن. تفعيل التواصل مع الطلبة؛ عبر فتح المجال أمام مشاركتهم وتقديم آرائهم وملاحظاتهم، إلى جانب تعزيز التواصل والحوار بين الطلبة أنفسهم. استخدام تكنولوجيا المعلومات، والتقنيات المختلفة في مجال العلوم.


♦معايير القيم والاتجاهات

ضمان التعلم لجميع الطلبة خلال الحصة. مراجعة ممارسته للعمليّة التعليميّة. الحرص على تطوير جودة التعليم من خلال؛ التواصل مع أصحاب العلاقة في العمليّة التعليميّة؛ كالمشرفين التربويين، وواضعي المعايير، وأولياء أمور الطلبة. مرحلة إعداد المعايير المهنيّة للمعلّمين عند إعداد المعايير المهنيّة للمعلّمين، لا بُد من مراعاة الخطوات التالية: تحضير لجنة خاصّة ومؤهلة لتحديد تلك المعايير. دراسة الواقع التعليمي لمعرفة الدعائم التي يحتاجها قطاع التعليم. تلبية طموحات وتطلعات القائمين على عمليّة التعليم، من الخبراء والتربويين. مشاركة جميع أطراف العمليّة التعليميّة في طرح أفكارٍ ومقترحاتٍ لتحديد تلك المعايير؛ ويشمل ذلك؛ المعلّمين، والطلبة، وأصحاب القرار ، والتربويين، وخبراء علم النفس، وأهالي الطلبة. جمع الآراء وتكييفها مع نتائج دراسة الواقع التعليمي، وتزويد اللجنة التعليميّة بها.


♦المعايير المهنيّة للمعلّمين

♦معايير المعرفة تشمل تلك المعايير

معرفة وإدراك المعلّم ما يأتي:


الأهداف العامّة للمنهاج، وفلسفته الخاصّة القائم عليها. قواعد التخطيط. مضمون المواد الدراسيّة التي سيعلّمها ويشرحها للطلبة. طُرق تعليم الطلبة، بحسب الفئة العمريّة، وتفاوت درجات الاستيعاب لديهم. الأساليب الخاصّة بتدريس الحصص. الأسس والقواعد التربويّة القائمة، جنباً إلى جنب مع الأسس التعليميّة. قواعد اللغة الرسميّة التي يتحدث بها الطلبة، وسكان البلد القائم فيه نظام التعليم. تكنولوجيا المعلومات، والأدوات والطرائق التكنولوجيّة الحديثة. الظروف المُختلفة للطلبة، والأساليب المناسبة للتعامل معها. المعايير الخاصّة بالمهارات تقديم خطط تعليميّة قابلة للتطبيق في بيئة التعليم. توفير بيئة تعليميّة آمنة، تخدم أهداف العملية التعليميّة. المرونة في تقديم المادة التعليميّة للطلبة، وباستخدام وسائل مُبتكرة، تُحفّز الطالب نحو الفهم والتعلّم. استخدام الوسائل التعليميّة المُختلفة أثناء الحصة؛ ممّا يجعل العمليّة التعليميّة شاملة للأسلوب والأدوات. ربط الحصص والشروحات المُختلفة، بحياة الطلبة وواقعهم المُعاش؛ ممّا يساعدهم على تذكر المعرفة، وفهمها بأسرع وقتٍ مُمكن. تفعيل التواصل مع الطلبة؛ عبر فتح المجال أمام مشاركتهم وتقديم آرائهم وملاحظاتهم، إلى جانب تعزيز التواصل والحوار بين الطلبة أنفسهم. استخدام تكنولوجيا المعلومات، والتقنيات المختلفة في مجال العلوم. معايير القيم والاتجاهات ضمان التعلم لجميع الطلبة خلال الحصة. مراجعة ممارسته للعمليّة التعليميّة. الحرص على تطوير جودة التعليم من خلال؛ التواصل مع أصحاب العلاقة في العمليّة التعليميّة؛ كالمشرفين التربويين، وواضعي المعايير، وأولياء أمور الطلبة. مرحلة إعداد المعايير المهنيّة للمعلّمين عند إعداد المعايير المهنيّة للمعلّمين، لا بُد من مراعاة الخطوات التالية: تحضير لجنة خاصّة ومؤهلة لتحديد تلك المعايير. دراسة الواقع التعليمي لمعرفة الدعائم التي يحتاجها قطاع التعليم. تلبية طموحات وتطلعات القائمين على عمليّة التعليم، من الخبراء والتربويين. مشاركة جميع أطراف العمليّة التعليميّة في طرح أفكارٍ ومقترحاتٍ لتحديد تلك المعايير؛ ويشمل ذلك؛ المعلّمين، والطلبة، وأصحاب القرار ، والتربويين، وخبراء علم النفس، وأهالي الطلبة. جمع الآراء وتكييفها مع نتائج دراسة الواقع التعليمي، وتزويد اللجنة التعليميّة بها.
 


أعلى