Maroom

المجال الأول من المعايير المهنية القيم والمسؤوليات المهنية ، المعيارالأول : الالتزام بالقيم الإسلامية وأخلاقيات المهنة

بدر البلوي

إدارة المنتدى
إدارة الموقع
1594367897591.png




(المجال الأول )

المعيار الأول : الإلتزام بالقيم الإسلامية السمحة وأخلاقيات المهنة :


رتب المعلمين وفق المعيار الأول :

معلم
أن يظهر منه خلال فترة التجربة المعرفة بالقيم الإسلامية السمحة وتعزيز الهوية الوطنية واحترام الثقافات المتعددة في المؤسسة التربوية والتحلي بأخلاقيات المهنة

معلم ممارس
أن يظهر منه خلال فترة التجربة المعرفة بالقيم الإسلامية السمحة وتعزيز الهوية الوطنية واحترام الثقافات المتعددة في المؤسسة التربوية والتحلي بأخلاقيات المهنة

معلم متقدم

أن يكون معززاً لزملاء مهنته في تطبيق القيم الإسلامية السمحة وغرس قيم الانتماء للهوية الوطنية واحترام الثقافات المتعددة في المؤسسة التربوية والتحلي بأخلاقيات المهنة

معلم خبير

أن يقود العمل التربوي والتعليمي داخل المؤسسة التعليمية ويعزز لكل القيم الإسلامية السمحة وغرس قيم الانتماء للهوية الوطنية واحترام الثقافات المتعددة في المؤسسة التربوية بتقديم مبادرات فاعلة وثرية ويكون قدوة في التحلي بأخلاقيات المهنة


............................................................................


ركائز القوة لرؤية المملكة العربية السعودية :

1- العمق العربي والإسلامي
2-قوة استثمارية رائدة
3-محور ربط القارات الثلاثة

ركائز الرؤية
تعتمد رؤيتنا الريادية على ثلاثة محاور
مجتمع حيوي
اقتصاد مزدهر
وطن طموح –
وهي تستند إلى مقوّمات المملكة ومكامن قوّتها لدعم المواطنين في تحقيق تطلعاتهم.

يمكنك الإطلاع على تفاصيل الركائز من خلال الرابط التالي :


........................................................................
القيم
إنّ كلمة قيم مشتقة من القيمة، والتي تعني الشيء الغالي والثمين،
أمّا اصطلاحاً فتعرف القيم على أنّها مجموعة من المبادئ والمقاييس والمؤشرات، التي يتمّ من خلالها السيطرة على الأفكار والمعتقدات والاتجاهات، إضافةً للأشخاص أنفسهم وميولهم وطموحاتهم وسلوكهم، ومواقفهم سواء الفردية أو الاجتماعية، بغض النظر أكانت صالحة أو سيئة



المجال القيمي :
هنا أربع محاور للمجال القيمي هي :
القيم الذاتية - الاجتماعية - الوطنية -الإنسانية

وتتطوّر مستوياتها بتطوّر النضج العقلي والعاطفي والنفسي للمتعلم / كما تتطوّر باحتكاكه مع محيطه ومن حوله كالأسرة والأصدقاء ، كما أنا البناء التربوي في نفوس المتعلمين يقتضي ضبط هذه المجالات والمستويات لمعرفة الأولويات في الإدماج .

.............................................................................

مشروع القيم في مناهجنا :

دور هذا المشروع هو حضور قيم التسامح والتعايش والحوار والوسطية والاعتدال في مختلف الأنشطة الدراسية والتعليمية
ودور المعلم والمعلمة في تفعيل وتعزيز هذه القيم وتحويلها إلى سلوكيات عند الطالب والطالبة لا تنتهي بانتهاء العام الدراسي.
ويمكن تقديم قيم هذا المشروع من خلال :
1- المسابقات الثقافية والفنية
2- الحوارات الطلابية
3-أنشطة اليوم الوطني لبلادنا
4-الملتقيات العلمية
5- المسرح المدرسي

..............................................................................

(أخلاقيات مهنة التعليم )
المقصود بها :
هي السجايا الحميدة والسلو كيات الفاضلة التي يتعين أن يتحلى بها العاملون في حقل التعليم العام فكراً وسلوكاً أمام الله ثم أمام ولاة الأمر وأمام أنفسهم والآخرين وترتب عليهم واجبات أخلاقية

يهدف الميثاق إلى تعزيز انتماء المعلم لرسالته ومهنته، والارتقاء بها والإسهام في تطوير المجتمع الذي يعيش فيه وتقدمه، وتحببه لطلابه وجذبهم إليه والإفادة منه وذلك من خلال الآتي:

1- توعية المعلم بأهميته المهنية ودورها في بناء مستقبل وطنه.

2- الإسهام في تعزيز مكانة المعلم العلمية والاجتماعية.

3- حفز المعلم على أن يتمثل قيم مهنته وأخلاقها سلوكاً في حياته

رسالة التعليم.

التعليم رسالة تستمد أخلاقياتها من هدي شريعتنا ومبادئ حضارتنا وتوجب على القائمين بها أداء حق الانتماء إليها إخلاصاً في العمل وصدقا مع النفس والناس، وعطاء مستمرا لنشر العلم وفضائله.

1- المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها ويؤمن بأهميتها ويؤدي حقها بمهنية عالية.

2- اعتزاز المعلم بمهنته وإدراكه المستمر لرسالته يدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة، حفاظاً على شرف مهنة التعليم.

المعلم وأداؤه المهني.

1- المعلم مثال للمسلم المعتز بدينه المتأسي برسول الله r في جميع أقواله وأفعاله وسطيا في تعاملاته وأحكامه.

2- المعلم يدرك أن النمو المهني واجب أساس، والثقافة الذاتية المستمرة منهج في حياته، يطور نفسه وينمي معارفه منتفعاً بكل جديد في مجال تخصصه وفنون التدريس ومهاراته.

3- يدرك المعلم أن الاستقامة والصدق، والأمانة، والحلم، والحزم، والانضباط، والتسامح، وحسن المظهر، وبشاشة الوجه سمات رئيسة في تكوين شخصيته.

4- المعلم يدرك ان الرقيب الحقيقي على سلوكه، بعد الله - سبحانه وتعالى –، هو ضمير يقظ وحس ناقد، وأن الرقابة الخارجية مهما تنوعت الأساليب لا ترقى إلى الرقابة الذاتية لذلك يسعى المعلم بكل وسيلة متاحة إلى بث هذه الروح بين طلابه ومجتمعه، ويضرب المثل والقدوة في التمسك بها.

5- يسهم المعلم في ترسيخ مفهوم المواطنة لدى الطلاب، وغرس أهمية مبدأ الاعتدال والتسامح والتعايش بعيداً عن الغلو والتطرف.

المعلم وطلابه.

1- العلاقة بين المعلم وطلابه، والمعلمة وطالباتها لحمتها الرغبة في نفعهم، وسداها الشفقة عليهم والبر بهم وأساسها المودة الحانية، وحارسها الحزم الضروري، وهدفها تحقيق خيري الدنيا والآخرة للجيل المأمول للنهضة والتقدم.

2- المعلم قدوة لطلابه خاصة، وللمجتمع عامة وهو حريص على أن يكون أثره في الناس حميداً باقياً لذلك فهو يستمسك بالقيم الأخلاقية والمثل العليا ويدعو إليها وينشرها بين طلابه والناس كافة ويعمل على شيوعها واحترامها ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.

3- يحسن المعلم الظن بطلابه ويعلمهم أن يكونوا كذلك في حياتهم العامة والخاصة، ليلتمسوا العذر لغيرهم قبل التماس الخطأ، ويروا عيوب أنفسهم قبل رؤية عيوب الآخرين.

4- المعلم أحرص الناس على نفع طلابه، يبذل جهده كله في تعليمهم، وتربيتهم، وتوجيههم، يدلهم على طريق الخير ويرغبهم فيه ويبين لهم طريق الشر ويذودهم عنه ، في رعاية متكاملة لنموهم دينياً وعلمياً وخلقياً ونفسياً واجتماعيا وصحياً.

5- المعلم يعدل بين طلابه في عطائه وتعامله ورقابته وتقويمه لأدائهم، ويصون كرامتهم، ويعي حقوقهم

ويستثمر أوقاتهم بكل مفيد وهو بذلك لا يسمح باتخاذ دروسهم ساحة لغير ما يعنى بتعليمهم في مجال تخصصهم.

6- المعلم أنموذج للحكمة والرفق، يمارسهما ويأمر بهما، ويتجنب العنف وينهى عنه ويعود طلابه على التفكير السليم والحوار البناء، وحسن الاستماع إلى آراء الآخرين والتسامح مع الناس والتخلق بخلق الإسلام في الحوار ونشر مبدأ الشورى.

7- يعي المعلم أن الطالب ينفر من المدرسة التي يستخدم فيها العقاب البدني والنفسي، لذا فإن المربي القدير يتجنبهما وينهى عنهما

8- يسعى المعلم لإكساب الطالب المهارات العقلية والعلمية التي تنمي لديه التفكير العلمي الناقد وحب التعلم الذاتي المستمر وممارسته.

المعلم والمجتمع.

1- يعزز المعلم لدى الطلاب الإحساس بالانتماء لدينهم ووطنهم كما ينمي لديهم أهمية التفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى ، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها.

2- المعلم أمين على كيان الوطن ووحدته وتعاون أبنائه، يعمل جاهداً لتسود المحبة المثمرة والاحترام الصادق بين المواطنين جميعاً وبينهم وبين أولي الأمر منهم، تحقيقاً لأمن الوطن واستقراره، وتمكيناً لنمائه وازدهاره، وحرصاً على سمعته ومكانته بين المجتمعات الإنسانية الراقية.

3- المعلم موضع تقدير المجتمع، واحترامه، وهو لذلك حريص على أن يكون في مستوى هذه الثقة وذلك التقدير والاحترام، ويحرص على ألا يؤثر عنه إلا ما يؤكد ثقة المجتمع به واحترامه له.

4- المعلم عضو مؤثر في مجتمعه، تعلق عليه الآمال في التقدم المعرفي والارتقاء العلمي والإبداع الفكري والإسهام الحضاري ونشر هذه الشمائل الحميدة بين طلابه.

5- المعلم صورة صادقة للمثقف المنتمي الى دينه ووطنه ,الأمر الذي يلزمه توسيع نطاق ثقافته وتنويع مصادرها ، ليكون قادراً على تكوين رأي ناضج مبني على العلم والمعرفة والخبرة الواسعة ُيعين به طلابه على سعة الأفق ورؤية وجهات النظر المتباينة باعتبارها مكونات ثقافية تتكامل وتتعاون في بناء الحضارة الإنسانية.

المعلم والمجتمع المدرسي.

1- الثقة المتبادلة والعمل بروح الفريق الواحد هي أساس العلاقة بين المعلم وزملائه وبين المعلمين والإدارة التربوية.

2- يدرك المعلم أن احترام قواعد السلوك الوظيفي والالتزام بالأنظمة والتعليمات وتنفيذها والمشاركة في نشاطات المدرسة وفعاليتها المختلفة ، أركان أساسية في تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية.

المعلم والأسرة.

1- المعلم شريك الوالدين في التربية والتنشئة ، فهو حريص على توطيد أواصر الثقة بين البيت والمدرسة.

2- المعلم يعي أن التشاور مع الأسرة بشأن كل أمر يهم مستقبل الطلاب أو يؤثر في مسيرتهم العلمية وفي كل تغير يطرأ على سلوكهم ، أمر بالغ النفع والأهمية.

3- يؤدي العاملون في مهنة التعليم واجباتهم كافة ويصبغون سلوكهم كله بروح المبادئ التي تضمنتها هذه الأخلاقيات ويعملون على نشرها وترسيخها وتأصيلها والالتزام بها بين زملائهم وفي المجتمع بوجه عام.



انتهى بتوفيق الله شرح المعيار الأول للمعايير المهنية للمعلمين والمعلمات
أخوكم بدر البلوي

المصادر :
رخصة المعلم والمعلمة في ضوء المعايير المهنية للمعلمين للمؤلف عوض الشمراني
مواقع إلكترونية : رؤية المملكة / جامعة الملك سعود .
 
أعلى