Maroom

المجال الأول من المعايير المهنية القيم والمسؤوليات المهنية ، المعيارالثاني : التطوير المهني

بدر البلوي

إدارة المنتدى
إدارة الموقع
رتب المعلمين وفق المعيار الثاني : التطوير المهني

المعلم
أن يعرف خلال فترة التجربة أهداف النمو المهني ويضع الخطط التطويرية وفق المعايير المهنية ويطوّر نفسه مهنيًا باستشارة ذوي الخبرة في الميدان التربوي والتعليمي

المعلم الممارس
أن يعرف خلال فترة التجربة أهداف النمو المهني ويضع الخطط التطويرية وفق المعايير المهنية ويطوّر نفسه مهنيًا باستشارة ذوي الخبرة في الميدان التربوي والتعليمي

المعلم المتقدم
أن يشارك الزملاء المعلمين في المجتمع التعليمي مهنيًا وفق خطط واضحة وفعالة تتواكب والمعايير المهنية

المعلم الخبير
أن يقود العمل التربوي والتعليمي داخل المؤسسة التعليمية وفق خطط واضحة وفعالة تتواكب والمعايير المهنية

......................................................



مفهوم التنمية المهنية

التنمية في اللغة ” مأخوذة من النّماءُ أي الزيادة، يُقال نما ينمو نموا ونماء: بمعنى زاد وكثر. والمَهنة والمِهنة تعني الحذِق بالخدمة والعمل ونحوه، ويقال مَهَنَ يمْهُن مَهْنَاً إذا عمل في صنعته، مَهَنهُم يَمْهُنهم مهْنا ومهْنةً ومِهنةً أي خدمهم ” (إبن منظور

وفي الاصطلاح أوردت الأدبيات العديد من التعريفات لمفهوم التنمية المهنية، حيث يعرفها جوسكي (Guskey, 2000, p.16) بأنها “العمليات والأنشطة المصممة لتطوير معرفة ومهارات واتجاهات المعلمين والتي تؤدي إلى تحسين تعلم الطلبة”.

ويرى سالم (2002، ص116) أن التنمية المهنية من حيث المحور والهدف عبارة عن “عملية منظمة محورها الفرد في مجمله، وتهدف إلى إحداث تغيرات محددة سلوكية وذهنية لمقابلة احتياجات محددة حالية أو مستقبلية، يتطلبها الفرد والعمل الذي يؤديه والمؤسسة التي يعمل بها والمجتمع بأكمله”.

ويعتقد توفيق (2003، ص11) أنها عملية موجهة لتحسين المؤسسة التعليمية من خلال تحريك رغبة، وبناء قدرة المعلم، حيث يعرفها بأنها ” كل خبرات التعليم التي يتزود بها المعلمون من أجل إحداث تغير في السلوك بما يؤدي إلى تحقيق أهداف المؤسسة، وهي عملية منظمة هادفة وفرصة ذهبية تتاح للمعلمين للانتقال بهم من مستواهم الحالي إلى أفضل مستوى بشرط أن يتوفر لدى المعلم عنصر القدرة والرغبة”.


ويرى شولمان وشولمان (Shulman & Shulman, 2004, p.257) من خلال دراستهما التي تناولت مجموعة من معلمي العلوم والرياضيات أن النمو المهني للمعلم يتطلب منه أن يكون مستعداً من خلال تحديد رؤيته، وراغباً يملك الدافعية، وقادراً يمتلك المعرفة العلمية والقدرة على الأداء، ومتأملاً في ممارساته، ومتواصلاً بكونه عضواً فاعلاً في مجموعات التنمية المهنية المستمرة.

وتعتقد نجوى مصطفى (2005، ص429) أن مفهوم التنمية المهنية يستند إلى أفكار أساسية من أهمها أنها: “عملية تفكير قائم على المبادرة والسبق، وتؤكد التنمية الدائمة للمعلم، وتوسيع قواه الشخصية ومواهبه الإبداعية، وتركز على قدراته، وعلاج الضعف الشخصي له، وأن التنمية المهنية هي تنمية ذاتية تحركها الدوافع والاتجاهات”.

كما تعرفها نجدة سليمان (2005، ص425) أنها “عملية التعلم مدى الحياة، تبدأ من مرحلة قبل الخدمة للمعلمين وتستمر حتى نهاية حياتهم المهنية في التعليم، وتهدف إلى تحقيق الجودة والتحسين المستمر في أدائهم المهني والوصول إلى أفضل مستوى من المخرجات التعليمية كماً ونوعاً”.

ويشير المؤلف والخبير التعليمي في كتابه رخصة المعلم والمعلمة في ضوء المعايير المهنية للمعلمين لتعريف التنمية المهنية بأنها عملية مدروسة لبناء مهارات تربوية وإدارية وشخصية جديدة لدى المعلمين لتطوير كفاياتهم التعليمية من جانبين :
سلوكي ومعرفي ، ومن خلال التعليم الذاتي لرفع كفائهم المهنية ، وإيجاد حلول لمشكلات تعليميهم وتحسين طرق الأداء لديهم .


التنمية المهنية تتسم بصفات عدة، من أهمها:

  • أنها عملية هادفة ومقصودة: يتم التخطيط لها في ضوء احتياجات المعلم والمتعلم والمؤسسة التعليمية والمجتمع.
  • تتميز بالشمولية: فهي تراعي مختلف جوانب المعلم النفسية والمعرفية والمهارية والتثقيفية، كما تراعي حاجات المعلم والمدرسة والمجتمع.
  • تتصف بالاستمرارية: فهي تستغرق حياة المعلم وتستمر مدى حياته المهنية.
  • تتأكد فيها مسؤولية المعلم: ولذلك فهي تتطلب وجود الدافع والقدرة والرغبة في النمو والتحسن.
  • تتطلب تفاعل المعلم: حيث يتطور المعلم مهنياً من خلال تفاعله المستمر مع أقرانه وأفراد مجتمعه.
  • تتطلب دعم الإدارة وتفاعل ومشاركة المجتمع.
  • تتسم بالتطور والتغير المستمر: حيث تتجدد باستمرار في ضوء ما يستجد من المعارف والتوجهات الحديثة.


أهمية التنمية المهنية:
تعتبر مطلبًا ملحًا في ظل المسؤليات والأدوار الجديدة الملقاه على المعلمين ، بسبب تطوّر العلوم وتقنيات التعليم

لماذا تطوير المعلم مهنيًا ؟
1- مواكبة الجديد تعليميا وفق المعايير الدولية
2-الثورة المعرفية والكم المعرفي
3-الثورة في مجال تقنيات المعلومات والاتصال
4-تعددية أدوار المعلم ومسؤولياته
5-تطوّر استراتيجات التعليم ( التدريس )
6-التوجه العالمي نحو التقيد بالجودة الشاملة للعملية التعليمية
7-تعدد الأنظمة التعليمية وتنوع أساليب التعليم الذاتي وفق التقنيات المعاصرة

أهداف التنمية المهنية للمعلم :
تحقق التنمية المهنية للمعلم مجموعة من الأهداف أهمها:
1 .مواكبة المستجدات في مجال نظريات التعليم والتعلم والعمل علي تطبيقها لتحقيق الفعالية في التعلم.
2 .مواكبة المستجدات في مجال التخصص وتطبيق كل ما هو جديد ومستجد.
3 .ترسيخ مبدأ التعلم المستمر والتعلم مدي الحياة والإعتماد علي اساليب التعلم الذاتي.
4 .تعميق الإلتزام بأخلاقيات مهنة التعليم والتعلم والتقيد بها.
5 .الربط بين النظرية والتطبيق في المجالات التعليمية.
6 .تنمية مهارات توظيف تقنيات التعليم المعاصرة واستخدامها في ايصال المعلومة للمتعلم بشكل فاعل.
7 .تمكين المعلم من مهارات استخدام مصادر المعلومات والبحث عن كل ما هو جديد ومتطور.
8 .المساهمة في تكوين مجتمعات تعلم متطورة تقدم خدمات فاعلة للمجتمع.
9 .المساهمة بشكل فاعل في معالجة القضايا التعليمية بإسلوب علمي ومتطور.
10 .تطوير كفايات ومهارات التقييم بأنواعها وخصوصا مهارات التقييم الذاتي.

مجالات التنمية المهنية للمعلم:
1 .التطوير والتجديد والتحديث في المجال الأكاديمي التخصصي.
2 .مجال العلاقات الإنسانية والإرشاد والتوجيه الطلابي والتفاعل والتواصل في المواقف التعلمية.
3 .مجال الأداء التدريسي واستخدام كل ما هو معاصر ومتطور في ايصال المعلومة.
4 .مجال البحث العلمي والإشراف الأكاديمي.
5 .مجال التنمية والتطوير الذاتي والتقييم والتقويم الذاتي.
6 .مجال توظيف تقنيات المعلومات والإتصالات في المجال التعليمي.
7 .مجال الإلتزام بأخلاقيات المهنة وتعديل السلوكيات والإتجاهات في إطار العمل التربوي.
8 .مجالات تقييم وتقويم المتعلمين وتطبيق الحديث والمتطور في اسليب التقييم.
9 .مجالات تصميم المناهج التعليمية وتطويرها وفق المستجدات المعاصرة في المعرفة والمعلومة.

آليات التنمية المهنية للمعلم:
اولا:التنمية المهنية للمعلم من خلال برامج التدريب والتطوير أثناء الخدمة.
ثانيا:التنمية المهنية للمعلم من خلال آليات التطوير الذاتي. التطوير الذاتي من خلال الحقائب التعليمية والتدريبية. والتعليم المبرمج.
ثالثا:التنمة المهنية للمعلم من خلال التقنيات المعاصرة. التطوير الذاتي من خلال برمجيات الحاسوب ،ومن خلال التعليم الإلكتروني ، من خلال التعليم عن بعد


معوقات التنمية المهنية :
عدم الرغبة بالعمل الجماعي
الخوف من التغيير ومعارضته
ضعف برامج التدريب
ضعف الحوافز
قلة المعلومات عن برامج التدريب
غياب الرؤية والمستقبل

..................................................................................

الفرق بين التدريب والتنمية المهنية
يؤكد مورانت بأن مفهوم التنمية المهنية أوسع من مفهوم التدريب لأن التنمية تتعلق بالنمو المهني والشخص والأكاديمي للمعلم من خلال تقديم سلسلة من الخبراتو النشاطات الدراسية التي يكون فيها التدريب بمعناه القريب مجرد حانب واحد
1594372386778.png


1594372421688.png


.......................................................

1594379210438.png

أساليب التنمية المهنية للمعلمين:
1594379318254.png

● متطلبات تفعيل برامج التنمية المهنية للمعلمين :
1- تحديد قائمة بمعايير معتمدة للتنمية المهنية لأداء المعلم واطلاعه عليها.
2- مراجعة عناصر تقويم الأداء الوظيفي للمعلم ليتماشى مع معايير التنمية المهنية.
3- التكامل بين مؤسسات إعداد المعلمين ووزارة التعليم لإعداد المعلم وتزويده بالتغذية الراجعة.
4- تحسين دافعية المعلمين نحو التدريب المستمر أثناء الخدمة من خلال توفير الحوافز المادية والمعنوية.
5- تطبيق نظام ماجستير الممارسة (الوظيفي) للمعلم.
6- إنذار المعلمين المقصرين وإعطاءهم مهلة محدودة لتعويض القصور.

● مقترحات لتفعيل التنمية المهنية الموجهة الذاتية
1- تعويد المعلم على كيفية تقدير حاجاته من خلال ممارسة البحوث الإجرائية.
2- تنمية مهارات المعلم في قراءة وتحليل التقارير والبيانات ونتائج طلابه وغيرها من مصادر المعلومات التي تعكس مؤشرات أداءه.

..........................................

التأمل كاتجاه للتطوير المهني المستدام

1594379552218.png

1594379619968.png
1594379707175.png



أهم أدوات التأمل في الممارسات المهنية هي :
1-أداة سوات
  • القوة: تمثل الأمور التي تجيدها والمسؤولة عن نجاحك
  • الضعف: تمثل سماتك الشخصية السلبية والأمور التي لا تتقنها وتمثل إخفاقك
  • الفرص: الإمكانات والفرص الخارجية التي تساعدك على التغلب على نقاط ضعفك
  • التهديدات: الظروف المحيطة التي تشكل خطرا على أدائك

1594379970353.png


كيف نطبق أداة سوات ؟
جوانب قوتي : التساؤل : مالذي أقوم به بشكل جيد ؟
ج/ التعامل الجيد مع المعلمين
جوانب ضعفي : التساؤل :مالذي يجب أن اتجنبه ؟
ج/ التسرع في اتخاذ القرارات

2- نافذة جو هاري
لتحسن الاتصال والتفاهم من الآخين من خلال أربعة مناطق :
1594380496644.png

كلما كبرت المنطقة المفتوحة كانت علاقتك مع الآخرين إيجابية
كلما كبرت المنقطةالخفية ( الخاصة ) كانت علاقتك بالآخرين ضعيفة
كلما كبرت المنقطة العمياء دلت على عدم تقبلك للنصيحة
كلما كبرت المنقطة المجهولة كانت خبراتك ضعيفة .

3- بطاقة التأملKWL
أداة يستخدمها المعلم للتأمل في الخبرة التي مر بها ويسجل فيها وصفًا للحدث متضمن المشاعر والانفعالات ومرفقًا بها تساؤلاته حول أدائه وكيفية تحسينه

Kما أعرف عن الموضوع Wماذا أريد أن أعرفه Lماذا عرفت

...............................................................

انتهى شرح المعيار الثاني بحمد الله وتوفيقه




المراجع :

كتاب رخصة المعلم والمعلمة في ضور المعايير المهنية للمعلمين والمعلمات للمؤلف أ. عوض الشمراني
دليل المعلم الجديد للتدريس الفعال
مواقع إلكترونية تعليمية وموسوعة ويكيبديا

الهوامش :

توفيق، عوض. (2003). التنمية المهنية لمعلم التعليم الثانوي العام، القاهرة، المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية.

سالم، صلاح الدين. (2002). الاحتياجات التدريبية لمعلمي العلوم البيئية بالمرحلة الثانوية من وجهة نظر المعلمين والموجهين، مجلة القراءة والمعرفة، ع18، ص ص 108-143.

سليمان، نجدة إبراهيم (2005). التنمية المهنية لمعلمة الفصل الواحد في مصر في ضوء الاتجاهات العالمية المعاصرة، المؤتمر السنوى الثالث – معلم الكبار في القرن الحادي والعشرون، معهد الدراسات والبحوث التربوية، جامعة القاهرة، القاهرة، في 23-24 أبريل 2005، ص ص 417 – 515.

مصطفى، نجوى نور الدين. (2005). أثر برنامج مقترح لتحسين أداء الطالب المعلم بالفرقة الرابعة شعبة التعليم الأساسي الحلقة الابتدائية (العلوم) في ضوء الاتجاهات الحديثة والمستقبلية، مجلة التربية العلمية، 8(1)، ص ص131-180.
 
التعديل الأخير:
أعلى