Maroom

المجال الأول من المعايير المهنية القيم والمسؤوليات المهنية ، المعيارالثالث : التفاعل المهني مع التربويين والمجتمع

بدر البلوي

إدارة المنتدى
إدارة الموقع
رتب المعلمين وفق المعيار الثالث :

المعلم :
أن يعرف خلال فترة التجربة كيفية التواصل مع أولياء الأمور من خلال قنوات تواصل لإشراكهم في الطريقة المناسبة في توجيه الأبناء ومشاركتهم المجتمعية

المعلم الممارس :
أن يعرف قنوات التواصل مع أولياء الأمور ويتواصل معهم لإشراكهم في الطريقة المناسبة في توجيه الأبناء ومشاركتهم المجتمعية

المعلم المتقدم :
أن يشارك الزملاء المعلمين في الكليفية المناسبة للتواصل مع أولياء الأمور من خلال قنوات تواصل لإشراكهم في الطريقة المناسبة في توجيه الأبناء ومشاركتهم المجتمعية

المعلم الخبير :
أن يكون تواصله مع أولياء الأمور فعال وذو نتائج ويقود المبادرات التي تسهم في إشراكهم في العملية التعليمية وينقلها لزملائه المعلمين

..........................................

1- التفاعل مع أولياء الأمور :
أهداف من وراء إشراك أولياء الأمور في العملية التعليمية:
– تحسين الأداء الدراسي للأبناء، فالعديد من الدراسات والبحوث التربوية تؤكد وجود علاقة إيجابية بين مشاركة أولياء الأمور ومستويات تحصيل الطلبة وسلوكياتهم واتجاهاتهم.
– مشاركة أولياء الأمور تعمل على زيادة دعم المجتمع للعملية التربوية التعليمية؛ حيث يسعى أولياء الأمور عن رضا وقناعة وتأييد تام إلى مساندة خطط إصلاح التعليم وتطويره، وذلك من خلال تقديم الدعم المعنوي والمادي كلما أمكن ذلك.
دور المعلمين في هذه الشراكة:
– أن يتفهموا أهداف مشاركة أولياء الأمور وأسبابها.
– أن يتعلموا مهارات الاتصال الفردي والجماعي لاستخدامها مع أولياء الأمور الموجودين في بيئات ثقافية متباينة، ويستخدم المعلم مجموعة متنوعة من أساليب الاتصال لتقديم التقارير للآباء وأولياء الأمور عن طريق إرسال الملاحظات، أو عن طريق البريد الإلكتروني أو التليفون أو عقد لقاءات، عن طريق دفتر التواصل، أو تحديد أيام معينة لمقابلة أولياء الأمور.
– أن يكتسبوا مهارات معينة في مجالات كتابة النشرات الدراسية التي سيقرأها أولياء الأمور، وفي تفسير الأهداف والمناهج التربوية حتى يفهمها الآباء، وتحديد الطرق التي يساعد بها الآباء أبناءهم ومدرسيهم ومدرستهم، وتنظيم وتيسير اجتماعات الآباء التي تشركهم وتخولهم بعض المسؤوليات.
– إطلاع أولياء الأمور على مستوى أداء الأبناء في الصف، وعلى المعلم مناقشة أولياء الأمور عما يستطيعون تقديمه لرفع مستوى تحصيل أبنائهم مع تقديم اقتراحات سهلة وعملية يستطيع أولياء الأمور تنفيذها.
أساليب المدرسة لتسهم في تحقيق المشاركة الإيجابية والفعالية بين الآباء والمعلمين:
– أن تتسم برامج المدرسة بتقديم سلسلة من الأنشطة الترحيبية والدعوة المستمرة للآباء للمشاركة في الأنشطة الاجتماعية التي يمكن الاستفادة من خلالها من خبراتهم المتعددة ووظائفهم التي يمارسونها، مثل المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية المختلفة.
– التنمية المستمرة للعلاقة بين المعلم وأولياء الأمور من خلال اتباع نظام اتصال يعتمد على توجيه رسائل متعددة تبرز قدرة المعلم وخبرته في معالجة المشاكل الطلابية السلوكية.
– تتميز العلاقة بين المدرسة وأولياء الأمور بالفاعلية المستمرة عندما تركز على إظهار الجانب الإيجابي لأداء الأبناء، ولا يتم استدعاء أولياء الأمور فقط عندما تصادف الطالب مشكلة سلوكية أو إبداء ملاحظات على مستواه الأكاديمي، وهنا تظهر أهمية تخطيط المدرسة لتنمية العلاقة وتفعيلها بحد ذاتها وللأهداف كافة.
– إخطار أولياء الأمور بمستوى أبنائهم أولاً بأول والتعاون معهم لحل مشكلاتهم.
– التواصل المستمر مع أولياء الأمور وتنشيط العلاقة معهم ودعوتهم للمشاركة في الأنشطة والبرامج المختلفة والاحتفالات.
– تكريم الطلاب المتفوقين في التحصيل العلمي والمتميزين في الأنشطة المدرسية وذلك بحضور أولياء أمورهم، وكذلك تكريم أولياء الأمور المتعاونين مع المدارس في المناسبات المختلفة.
– الاهتمام بعلاج المتأخرين دراسياً بمشاركة أولياء الأمور.
– تبني المدارس لأسلوب اليوم المفتوح وأسبوع تنمية العلاقة بين البيت والمدرسة وإشراك أولياء الأمور في ذلك وتفعيل دور مجالس الآباء والأمهات للإسهام في توثيق الصلة بين البيت والمدرسة.
– تنظيم الندوات والمحاضرات وحملات التوعية لأولياء الأمور لتوضيح أهمية التعاون مع المدارس وفوائدها لأبنائهم الطلاب وتوضيح الأضرار الناجمة عن عدم التعاون والتواصل مع المدارس التي تنعكس على أبنائهم.
كيف يتواصل ولي الأمر مع المدرسة؟
– من خلال متابعة أبنائه في المدرسة من خلال زيارته لها للتعرف على أدائهم دراسياً وسلوكياً.
– المشاركة في عضوية مجلس المدرسة وحضور اجتماعاتها واجتماعات الجمعية العمومية لأولياء أمور الطلاب والمعلمين.
– متابعة الواجبات المنزلية، من خلال ملاحظات المعلمين، وتسجيل ملاحظاته فيها.
– إشعار المدرسة بأي مشكلة تواجه الأبناء سواء أكان ذلك عن طريق الكتابة أم المشافهة والتعاون مع الاختصاصي الاجتماعي على التعامل معها بطريقة تربوية ملائمة.
– إعطاء المعلومات اللازمة عن الأبناء الذين يحتاجون لرعاية خاصة والتعاون مع الاختصاصي الاجتماعي في استخدام الأساليب الإرشادية والتربوية لمساعدتهم على التوافق السليم.
– الاستجابة لدعوة المدرسة وحضور المناسبات التي تدعو إليها؛ كالندوات والمحاضرات والجمعيات والمجالس والمعارض والحفلات المسرحية والمهرجانات الرياضية المختلفة.
– إبداء أولياء الأمور ملاحظاتهم حول تطوير الأداء المدرسي، والإسهام في تحسين البيئة المدرسية بما يتوافق مع نظرتهم وتطلعاتهم المستقبلية.
– تنظيم وقت الطالب بحيث يكون هناك وقت كاف ومناسب للمذاكرة ووقت مناسب آخر للترفيه في الأشياء المفيدة، وفي هذا الجانب يعد قرب ولي الأمر من أبنائه ومتابعته لهم ومنحهم الرعاية من أقصر الطرق لسد ساعات الفراغ.

أساسيات تعامل المعلمين مع أولياء أمور الطلاب
  • عند التحدث إلى أولياء الأمور ، يجب أن يدرك المعلمون أهمية عدم مهاجمة ابنهم.وبدلا من ذلك ، لابد من مراعاة التواصل بأدب حول مجالات القلق و في الوقت نفسه ، التركيز على الصفات الإيجابية للطفل حتى لا يبدو أنك تتحدث عن الطفل ، بل عالج بدلا من مجرد رصد مخاوفك
  • يحتاج المعلمون للعمل مع أولياء الأمور كفريق.
  • إذا كنت معلمًا ، فعندئذ يجب أن تكون قد لاحظت كيف يمكن أن يكون الوالدان في بعض الأحيان. إنهم محبطون حقًا ، ولا شك في أنه قد ينتهي بك الأمر إلى فقدان أعصابك. ومع ذلك ، يجب على كل معلم معرفة أخلاقيات العمل مع أولياء الأمور.
  • فن التعامل مع أولياء الأمور
نصائح للمعلمين لمساعدتهم في العمل مع أولياء الأمور
– كن مهذبا وصبورا
بعض الآباء لا يمكنهم تحمل النقد على أطفالهم. وبالتالي قد ترى أنهم يدافعون عن طفلهم أمامك. على الرغم من أنها ممارسة غير مشروعة من جانب الوالدين ، ماذا يجب ان تفعل بعد ذلك؟ فإنك تحتاج إلى تطوير التعبير عن مخاوفك دون إزعاج الوالدين.

صحيح أن بعض الأطفال يعانون من مشاكل كبيرة ، ومع مثل هؤلاء الآباء ، تزداد المشكلة سوءًا. ومع ذلك ، تحتاج إلى البقاء صبورًا ومهذبًا أثناء العمل مع أولياء أمورهم

– ركز على السمات الإيجابية لابنهم
الآباء لن يقدّروا شكواك باستمرار حول أطفالهم. بعض النصائح للمعلمين تشير إلى أنه من الأفضل الإشارة إلى بعض الصفات الجيدة لأطفالهم وتقديرها. ومع ذلك ، تأكد من إبلاغ الوالدين بنبرة مشجعة حول المجالات التي يحتاج الطفل للعمل عليها.

– لا تتحدث أبدا أمام الطفل
  • ليس من الجيد التحدث عن الطفل أمامه. سواء كان الأمر يتعلق بفضائله أو رذيلة ، فلا يجب عليك فعل ذلك! حيث أن تقدير الطفل أمام والديه سيجعله مغرورا متفاخرا ومن ناحية أخرى ، فإن الشكوى منه بمثابة تثبيط له .
  • تأكد من أن الآباء يعرفون أن الوضع تحت السيطرة ففي بعض الأحيان ، فسيزوركم الآباء كل يوم لسؤالك عن أبنائهم. كما سيواصل هذا النوع من الآباء التداخل ومحاولة إرشادك للقيام بعمل “أفضل”. فلا تدع هذا يحدث! حاول أن تقنعهم بأنك قادر على التعامل مع الطفل لكنك تحتاج إلى مساحتك للقيام بذلك.
  • تجنب أيضًا مناقشة خطط الدرس مع أولياء الأمور حيث قد يكون لديهم اقتراحاتهم أو توصياتهم الخاصة بهم . وأنت فقط صاحب السلطة في فصلك ، وبالتالي فإن خطط الدرس تعتمد على ما تعتقد أنه سيفيد الطلاب.
-الحفاظ على سرية اجتماعاتك مع أولياء الأمور
أحيانا الآباء يسألون أطفالهم عن المدرسين وأدائهم و هذا يعطي بعض الأطفال فرصة لتقديم عدد من الشكاوى فى حق المعلم رغبة في عدم الذهاب إلى المدرسة . لا تدع هذا المأزق المحرج يحدث لذلك اطلب من الآباء بلطف أن تلتقوا بلطف دون حضور أطفالهم.

-احتفظ بأوراق عمل الأداء أو المعلم قريبة
تعتبر أوراق عمل الأداء أو المعلم هي الدليل الذي تحتاجه لإظهار أداء الطفل. فاجعلهم قريبين بحيث يمكنك مناقشة مشكلة طلابك عند مقابلة والديهم. بدون أوراق عمل المعلم ، قد تفكر في ما يجب مناقشته دون حدوث مشكلات .

– توجيه أولياء الأمور
في بعض الأحيان ، يواجه الطفل مشكلة في التركيز على الدراسة بسبب بعض المشاكل العائلية. ولن يقدر الآباء والأمهات أنك تحاول إرشادهم ، لذلك يجب أن تشير لهم إلى أن الطالب يتأثر بالمشاكل الشخصية لوالديه.

-الحفاظ على الاجتماعات الأسبوعية
حتى إذا كان الآباء يذهبون إلى المدرسة كل يوم ، تجنب مناقشة الأشياء معهم. افعل ذلك على أساس أسبوعي أو اتصل بهم عند الضرورة.

– استمع أولاً ، تحدث لاحقًا
نصيحة مهمة جدًا في هذه الحالة. لم تنفجر أمام الوالدين. بدلا من ذلك عليك معرفة شكوى ولى الامر والعمل على حلها و بمجرد الانتهاء ، يمكنك الإشارة إلى ما لم تتم مناقشته من قبل.

– كن محفزا
أخيراً وليس آخراً ، حافظ دائماً على الإكثار من عبارات التحفيز للآباء والأمهات فيما يتعلق بضعف طفلهم وأنهم يستطيعون مساعدته على تجاوز ذلك .


.........................................................
2-التفاعل مع مجتمعات التعلم المهني

فلسفة ونشأة مجتمعات التعلم المهنية
تعود جذور فكرة مجتمعات التعلم إلى فلسفة جون ديوي الذي أكد على التعلم الجماعي، إضافةً إلى ظهور نظريات التعلم التعاوني وفرق العمل، التي أغنت مفهوم مجتمعات التعلم الذي برز لتعزيز المفاهيم المشتركة وتحقيق التآزر والمشاركة والتوافق بين الجهد الفردي والجماعي لتحقيق الانسجام والتكامل. ويعد “بيتر سينج” هو المؤسس لمنظمات التعلم والذي أكد على أهمية مجتمعات التعلم في المدارس. وظهر مفهوم مجتمعات التعلم في أواخر ثمانينات القرن العشرين وفي بداية القرن الحادي والعشرين، بتحول العالم من مجتمع الصناعة إلى مجتمع ما بعد الصناعة، ومن مجتمع المعلومات، إلى مجتمع المعرفة، وهذا التحول المتسارع يتطلب من الإنسان المعاصر أن يكون منخرطاً باستمرار في جماعات التعلم، وأن يتعلم الإنسان محتوى فاعلا ويتعلم كيف يتعلم.


مفهوم مجتمعات التعلم المهني :
عبارة عن مجموعة من الأفراد المنتمين إلى نفس المهنة، يلتفون حول رؤية ورسالة واحدة تترجم إلى أهداف مشتركة، ثم يحولون الأهداف إلى مهام، يتم تنفيذها بصورة تعاونية وبروح من المسؤولية المشتركة بينهم، من خلال أوعية متعددة تتيح تبادل الخبرات واكتساب أفضل الممارسات ومعالجة الصعوبات والتحديات التي تواجه عملهم، ويكون تعلم الطالب بؤرة التركيز لعمل مجتمعات التعلم للمدرسين الذين ينخرطون في عملية منهجية مستمرة في دورات متكررة من البحث الاستقصائي والإجرائي لتحديد توقعاتهم من تعلم جميع الطلاب، وكيفية تقييم مدى تعلمهم، وتطوير المدخلات اللازمة لمساعدة الطلاب الذين يواجهون صعوبات التعلم، الأمر الذي يساعد على توجيه إمكانات المدرسة لغايتها الأساسية وهي تحسين تعلم الطلاب

كما يتضمن مفهوم مجتمعات التعلم المهنية مبدأ التعلم الذي يدفع المدرسة نحو التقدم الدائم، وهذا ما أشارت إليه هورد (1997، Horde) بأن مجتمعات التعلم المهني عبارة عن مجموعة من المهنيين داخل المدرسة، يعملون في مجموعة واحدة، ويسعون لتحقيق هدف التعلم، وهذا التعلم قائم على دراسة وتخطيط وليس عشوائيا.


عوامل نجاح مجتمعات التعلم المهنية
  • إيجاد نظام فاعل لتطبيق مجتمعات التعلم المهنية.
  • القيادة الداعمة على مستوى المدرسة.
  • القيادة الداعمة على مستوى إدارة التعليم.
  • البنية التنظيمية الداعمة.
1594550191132.png


المبادئ الأساسية لمجتمعات التعلم المهنية

  • تشارك الرؤية والقيم والأهداف
  • تبني ثقافة التعاون
  • التركيز على تعلم الطلاب
  • التركيز على النتائج
1594550510731.png


أنواع مجتمعات التعليم المهنة :

1594550855322.png

1594550926136.png



1594551404774.png


التأمل المهني على أنه: الاستقصاء الواعي في الممارسات المهنية التي يزاولها الفرد، والتفكر المتأني في معتقداته وقيمه وخبراته للتعرف على المشكلات التي يواجهها وتحديدها بدقة بهدف الوصول إلى حل ينقل تلك الممارسة من شكل غير مرغوب به إلى ممارسة مستقبلية أفضل وأكثر تطورًا.

لماذا الحاجة للتأمل المهني ؟

لا شك أن التأمل المهني يعتبر أحد المداخل التي تعزز التنمية المهنية المستندة إلى المدرسة، ونحن نعلم يقينًا أن الفجوة بين النظرية والتطبيق والتي يعاني منها المعلم تكاد تتلاشى في ظل تبني هذا النوع من التطوير المهني، ويتحقق من ذلك تغيير السلوك وليس فقط مجرد إكساب معلومات كأساليب التنمية المهنية التقليدية.

كما أن المعلومات وتطبيقاتها تتجدد نتيجة التطورات العلمية والتقنية المستمرة، وممارسة المعلم للتأمل يساعده على تحديث معلوماته ومهاراته لمواكبة تلك التطورات والاستفادة منها.

أيضًا تشير بعض الدراسات إلى أن سنوات الخبرة للمعلم قد تشكل عائقًا نحو تحقيق الأهداف المنشودة، لذلك فهو بحاجة لبرامج تدعم محاكمته لقناعاته وافتراضاته التي تشكلت عبر السنوات، والتي تحرك السلوكيات والممارسات الخاصة بها، فيصبح أكثر انفتاحية وشفافية في الاعتراف بضرورة التغيير. وقد وجد أن التأمل من أقوى المنهجيات التي تبني قدرة المعلم نحو التعامل مع الافتراضات.



يمكنك الاستفادة من دليل مجمتعات التعليم المهنية ، للاطلاع :
اضغط هنــــــــــــا
..................................................................
3- التفاعل مع الشراكة المجتمعية :
1594551580149.png


وهنا دليل عن الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع

للاطلاع : اضغط هنــــا

..........................................................................

انتهت شرح المعيار الثالث
أعداد وجمع ورصد أ. بدر البلوي



المراجع :
كتاب الرخصة المهنية في ضوء المعايير المهنية للمعلمين والمعلمات / مؤلف أ. عوض الشمراني
الدليل التنظيمي لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع
دليل مجتمعات التعلم المهنية
مواقع إلكترونية
 
أعلى