Maroom

المجال الثاني من المعايير المهنية ، : المعيار الخامس : المعرفة بالطالب وكيفية تعلّمه

بدر البلوي

إدارة المنتدى
إدارة الموقع
المعلم :
أن يعرف خلال فترة التجربة خصائص النمو والفروق الفردية بين الطلاب وأثرهما في التعلم وكذلك كيفية تعلم الطالب وخصائص ذوي الاحتياجات الخاصة
المعلم الممارس :
أن يعرف خصائص النمو والفروق الفردية بين الطلاب وأثرهما في التعلم وكذلك كيفية تعلم الطالب وخصائص ذوي الاحتياجات الخاصة
المعلم المتقدم :
التعمق في معرفة خصائص النمو والفروق الفردية بين الطلاب وأثرهما في التعلم وكذلك كيفية تعلم الطالب وخصائص ذوي الاحتياجات الخاصة
المعلم الخبير :
قيادة المبادرات في المجتمع المدرسي حول تطوير أساليب جديدة لخصائص النمو والفروق الفردية بين الطلاب وأثرهما في التعلم وكذلك كيفية تعلم الطالب وخصائص ذوي الاحتياجات الخاصة

...................................................................
تعريف علم نفس النمو يعرف علم نفس النمو، أو ما يعرف أيضاً بعلم النفس التنموي أو العلم التطويري Developmental psychology بأنّه دراسة تطور ونمو الإنسان أثناء مراحل نموه المختلفة، بدءًا بمرحلة الطفولة ثمّ مرحلة المراهقة والشباب، وانتهاءً بمرحلة الشيخوخة، كما أنّه فرع من فروع علم النفس ، والذي يدرس أيضاً المتغيرات التي تحدث خلال مراحل النمو المختلفة من الناحية السلوكية والنفسية، كما يهتم بالخصائص الجسمية والانفعالية الخاصة بكلّ مرحلة.
فروع علم نفس النمو
علم نفس الطفل.
علم نفس المراهقة والشباب.
علم نفس الشيخوخة.
أهداف دراسة علم نفس النمو
معرفة الدارس بطبيعة النفس البشرية وطبيعة المراحل التي يمر بها، بهدف توسيع نطاق المعرفة للآباء والمعلمين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، وبالتالي التفاعل مع الأطفال والمراهقين والشيوخ بأسس الفهم الصحيح لطبيعة نموهم وخصائصهم.
الوصول للمعرفة الكاملة فيما يتعلق بطبيعة شخصية الأفراد ومكوّناتها، وتأثير الوراثة والبيئة في تشكيل رغبات ودواعٍ وأنماط سلوك ذلك الفرد، بالإضافة إلى العوامل الأخرى التي تساهم في تكوين الشخصية وتعديلها، وبالتالي الوصول لفهم صحيح لطبيعة النمو.
تعليل وفهم السلوك بجميع أبعاده وأشكاله المختلفة، والتعرف على العوامل التي تؤثر فيه بطريقة سلبية أو طريقة إيجابية، وبالتالي تحديد الأساليب الأمثل للتنشئة الاجتماعية والحكم على السلوك وتقويمه وضبطه أو تغييره بطريقة تحقق سعادة الشخص وسلامة محيطه.
معرفة قوانين النمو التي تتحكم بطبيعة النمو وسرعته، وعلاقة النمو بنواحي الحياة الأخرى بطريقة تؤدي إلى فهم الأطفال وآلية التعامل معهم أثناء مراحل أعمارهم المختلفة، وبالتالي إعدادهم من خلال النمو السوي لمرحلة النمو التالية بطريقة سليمة.
التعرف على الفروق الفردية بين أفراد المجتمع، والفروق الموجودة بين الجنسين في مجال النمو النفسي.
صياغة الأهداف التربوية الأمثل لبناء منهج واضح وشامل فيما يتعلق بمطالب النمو، واختيار المناهج الدراسية وتصميم طرق وآليات التدريس والخبرات التعليمية التي ستمكن المعلم من مقابلة وتحقيق جميع مطالب النمو خلال كلّ مرحلة تعليمية، فالمعلم الناجح هو من يكون على وعي وإدراك وتفهم لخصائص طلابه وخصائص المادة التي يدرسها.
تطوير المناهج والمقررات التعليمية لتلبي كامل مطالب النمو بشكل مستمر، وملائمة للتغيرات بما يتناسب مع العصر الحاضر، وتزود الأفراد بالدوافع التي تشجعهم إلى التطلع للمستقبل، من خلال التربية المستمرة التي تجعلهم يعيشون بشكل متناغم مع إيقاع العصر.
مراحل نمو الإنسان وفق علم نفس النمو
مرحلة ما قبل الميلاد. مرحلة الرضاعة. مرحلة الحضانة. مرحلة الطفولة المتأخرة. مرحلة البلوغ. مرحلة المراهقة. مرحلة الرشد.

أسباب دراسة النمو النفسي ؟
أسباب علمية ( فهم السلوك الطلاب يقود لدراسة أفضل لفهم سلوك البالغين )
أسباب عملية ( دراسة سلوك الطلاب توفر معلومات تفيد كل الأفراد الذين يتعاملون معهم )

خصائص النمو لكافة المراحل العمرية والتطبيقات التربوية لكل مرحلة :
1595331050702.png

1595331066143.png

1595331079057.png

1595331102331.png


حقيبة التعامل مع الطلاب في ضوء خصائص النمو . .
المرحلة الابتدائية
: . https://drive.google.com/file/d/1TeDnoiHVqZQmScxYBSPOj2-s-KQw5y0x/view?usp=drivesdk .
المرحلة المتوسطة والثانوية
: https://drive.google.com/file/d/1Ksj5TqG2A7DTCKJMGjkWiElSOTOahceW/view?usp=drivesdk .

الفروق الفردية

تعريفها

1. هي الانحرافات الفردية عن المتوسط الجماعي في الصفات المختلفة .

2. هي تلك الصفات التي يتميز بها كل إنسان عن غيره من الأفراد سواء كانت تلك الصفة جسمية أم في سلوكه الاجتماعي.

ولعل أشهر هذه الفروق تبدو في الصفات الجسمية كالطول والوزن ونغمة الصوت وهيئة الجسم وهذه الفروق الجسمية تطفو على السطح فنشاهدها وهناك أيضا فروق كثيرة في الصفات الإدراكية والانفعالية .



أهمية اكتشاف الفروق الفردية

لا يستطيع إنسان واحد مهما أوتي أن يستغني عن غيره من الأفراد أنهم يتعاونون في بناء حياة إنسانية سليمة فردية اجتماعية فان إهمال مابين الأفراد من الفروق له أثره السيئ بالفرد نفسه أو بالمجتمع الذي يعيش فيه وتتجلى هذه الأهمية بما يلي :

1 -أهمية التنشئة والتربية : فرعاية الفروق الفردية من أسس الصحة النفسية والتربية السليمة التي تقوم على الاعتراف بالفردية وأهمية كشفها وحسن استغلالها وتوجيهها إلى أقصى الحدود الممكنة لتكامل الحياة ونجاحها، فالتربية السليمة تعتبر كل فرد غاية ووسيلة في حد ذاته ويجب أن تستغل مواهبه لتحقيق مبدأ التكامل والتضامن.

2 -أهميته في الإعداد المهني والوظيفي للحياة: إن الفرد يحمل استعداد النوع من الأعمال دون غيرها والحياة تتطلب أنواع مختلفة من العمل والكفاءات يتمم بعضها بعضا لتكون مجتمعا متضامنا. وهذا يقتفي كشف تلك الفروق بين الأفراد وإعداد الظروف والعوامل المساعدة على نموه فالفروق الفطرية والمكتسبة هي إمكانيات هائلة للإعداد المهني والتطور في جميع الأعمال وبذلك يوضع الفرد المناسب في العمل المناسب له.

3 -أهمية خلقية: إذ أن معرفة الفروق بين الأفراد تساعد على فهم الآخرين وإلقاء الضوء على كثير من تصرفاتهم فلا يجوز للإنسان أن يطلب من كل إنسان أن يعامله نفس المعاملة فلكل فرد أسلوبه الخاص في التعبير الانفعالي وأداء السلوك .

4 - أهمية ذاتية : فمعرفة الفروق الفردية تساعد الفرد على تفهم نفسه واستغلال مواهبه ومعرفة إمكاناته ولعل الإنسان ولا سيما في مراحل الرشد والنضج، الراشد إذا كان مثقفا يستطيع أن يفهم كثير من إمكانياته وان يسعى لاستغلالها بطريقة ايجابية يضمن المساعدة والنجاح.



أنواع الفروق الفردية :

الفروق الإنسانية في الدراسات النفسية أربعة أنواع هي : 1 - فروق فردية بين إنسان وإنسان بصفة عامة. 2 - فروق جنسية. 3 - فروق الفرد في ذات نفسه. 4 - فروق جماعية أو قومية وذلك ما يتميز به شعب عن شعب أو مجتمع عن غيره.

ومن أسباب الفروق الفردية وتفاعلها يرجع إلى عاملين أساسيين هما :

1. عامل الوراثة والاستعداد الفطري: - ويشمل الجسم وأجهزته وحواسه وأعصابه وغدده وهذا عموما ينقل صفاته الأساسية من الأصل إلى النسل ومن الآباء إلى الأبناء حسب قوانين علم الوراثة في أعضاء الجسم ووظائفها.

2. عامل البيئة الاجتماعية:- ويشمل المنزل والأسرة والمدرسة والأصدقاء والمؤسسات التربوية والاجتماعية والإعلامية والمهنية والعملية. هذه العوامل تفاعل. بمعنى أخر أن احدهما يؤثر في الآخر ويتأثر فمثلا الاستعداد للكلام هو وراثي فطري ولكن لابد من تكلم الإنسان من بيئة الإنسانية للتكلم، فلو نشأ طفل بين حيوانات لشب عاجزا عن الكلام الإنساني بل هي أصوات حيوانية بدائية وإذا عاش الإنسان في بيئة إنسانية يتكلم نوعية اللغة الخاصة.



كيفية مراعاة الفروق الفردية في التعليم:

إن المعلم هو أداة فعالة في أية خطة تعالج الفروق الفردية . ونحن نحتاج إلى معلمين مطلعين على أهمية الفروق الفردية ومتحسسين بالحاجات الفردية وقادرين على التكييف المنهج الدراسي كما نحتاج إلى معلمين يتقبلون الفروق الفردية ويعتبرون وجودها أمرا طبيعيا بين التلاميذ والمشكلة إننا في مدارسنا لم نتهيأ للتعامل مع الفروق الفردية، فالأطفال في الصف الأول وهم بنفس العمر ويستعملون نفس الكتب الدراسية ويتبعون نفس المنهج .. لذلك فمن الضروري مراعاة الفروق الفردية على التعلم وذلك باستخدام طرق تدريسية تراعي تلك الفروق الفردية بين التلاميذ وتكييف البيئة المدرسية وتناسب قدراتهم، ومن الطرق التدريسية التي تعطي أهمية للفروق الفردية:



1 ـ طريقة المجموعة ذات القدرة الواحدة:

عمدت بعض المدارس في أمريكا وبعض بلدان أوربا إلى تقسيم التلاميذ حسب قدراتهم العقلية ،وتقوم هذه الطريقة بوضع تلاميذ متجانسين من الناحية العقلية في شعبة واحدة، وقد انتقدت هذه الطريقة بشدة على أساس أن مثل هذا التوزيع قد يؤدي الشعور التلاميذ بالتمايز، وبالتالي قد ينعكس ذلك على تصورهم لذاتهم في حياتهم الدراسية والاجتماعية ، ومثل هذا التوزيع يؤدي أيضا إلى حرمان التلاميذ الأقل ذكاء من قابليات زملائهم الأذكياء.

2 ـ طريقة التقسيم العشوائي :

يتجه المربون في المدرسة الحديثة إلى تقسيم التلاميذ تقسيما عشوائيا بحيث يضم الصف الواحد تلاميذ مختلفين في الاستعدادات لمواجهة الفروق الفردية وذلك باختبار مناهج طرق التدريس التي تناسب الاستعدادات وقدرات كل تلميذ وينتقد أصحاب هذه الطريقة لتوزيع التلاميذ حسب درجات الذكاء أو التحصيل لان ذلك لايضمن التجانس التام الذي يسعى إليه المعلم من تقسيم الطالب .



من أهم الأساليب التي يمكن للمعلم أن يستخدمها لمراعاة الفروق الفردية :


1- التنويع في أساليب التدريب مثل ( الحوار - تمثيل الأدوار - القصة - العصف الذهني - حل المشكلات ( .

2- تنويع الأمثلة عن المفاهيم والمبادئ المطروحة وإتاحة الفرصة للطلاب للتعليق وإبداء الرأي من خلال الأمثلة الواقعية في بيئاتهم المحلية وخلفياتهم الثقافية .

3- توظيف وسائل متنوعة ومثيرة وفعالة لتفريد التعليم مثل (صحائف الأعمال و البطاقات التعليمية المختلفة ومنها بطاقات التعبير وبطاقات طلاقة التفكير وبطاقات التعليمات وبطاقات التدريب وبطاقات التصحيح .



........................................
الذكاءات المتعددة

للذكاءات المتعددة
تطبيقاتها على الواقع التربوي، والوظائف المستقبلية لها



تأطير:

مفهوم الذكاء:

يعرف "المعجم الوسيط" الذكاء بأنه "قدرة على التحليل والتركيب والتمييز والاختيار، وعلى التكيف إزاء المواقف المختلفة".



والذكاء في قاموس التربية (intelligence) هو "القدرة على التكيف السريع مع وضع مستجد".



كما أنَّ الذكاء مُؤلَّف من مجموعة من القدرات.



• نظرية الذَّكاءات المتعددة: فمن أوائل النَّظريَّات التي بحثت في الذكاء نظرية (سبيرمان)، التي تنظر إلى الذكاء بصورة بسيطة؛ حيث اعتقد هذا الباحث أنَّ الناس يَختلفون في مدى ما يَمتلكون من طاقة عقليَّة، ثم أتى آخرون بعد (سبيرمان) أمثال (ثيرستون) و(جلفورد) و(كاتل)، وهم الذين حدَّدوا أبنيةَ القدرات العقلية بتفصيل أكثر.



"في عام (1983م) توصل جاردنر oward Gardner لنظرية جديدة أطلق عليها نظريةَ الذَّكاءات المتعددة (Teory Multiple Intelligences)؛ حيث تختلف هذه النظريةُ عن النظريَّات التقليدية في نظرتها إلى أنَّ الذكاء الإنساني هو نشاطٌ عقلي حقيقي، وليس مجرد قدرة للمعرفة الإنسانية؛ ولذلك سعى في نظريته هذه إلى توسيع مجال الإمكانات الإنسانِيَّة؛ بحيث تتعدى تقدير نسبة الذكاء".



• التعريف بصاحب النظرية: Howard Gardner

محاضر بجامعة هارفارد الأمريكية.

مؤلف العديد من الكتب التربوية.

وضع نظرية (الذكاء المتعدد) في كتابه (أطر العقل) سنة 1983م.



• حدَّد (هاورد) في نظريته ثَمانيةَ أنواعٍ للذَّكاء، يُمكن من خلالها التعرُّف على أنماطِ التعلُّم المختلفة لدى الطلبة.



• أنواع الذكاءات المتعددة:

فيما يلي عرضٌ لبعضِ أنواع الذكاء التي قدمها (جاردنر).


فيما يلي عرضٌ لبعضِ أنواع الذكاء التي قدمها (جاردنر).


الذكاءالتعريف
الذكاء اللغويهو القدرة على:
1- استخدام اللغة الأم - أو غيرها من اللغات - شفويًّا أو تحريريًّا بكفاءة.
2- للتعبير عن الأفكار والمشاعر.
3- والتواصل مع الآخرين والإقناع.
4- وطرح المعلومات وبيانها.
الذكاء المنطقي الرياضيهو القدرة على:
1- التفكير الاستدلالي والاستنباطي والعلمي.
2- كما يتضمن القدرة على استخدام الأعداد بفاعلية.
3- والعلاقات المنطقية والتصنيف والتلخيص والاستنتاج والتعميم والحساب.
4- واختيار الفروض وإجراء العمليات الرياضية بسهولة ودقة.
5- والتعامل مع الأفكار بشكل علمي.
الذكاء الجسمي الحركيهو القدرة على:
1- استخدام الجسم ككل أو أجزاء منه في إنجاز مهام محددة.
2- وحل مشكلات معينة، وإنتاج أشياء، والتعبير عن أفكار ومشاعر.
3- الأمر الذي يستلزم قيام الجسم بحركات تتسم بالدقة والمهارة والانسجام والفاعلية.
الذكاء الاجتماعيهو قدرة الفرد على:
1- تكييف نفسه وفقًا لبيئته الاجتماعية، وما يستجد فيها من أوضاع اجتماعية بطريقة إيجابية وفعَّالة.
2- كما يعني قدرته على حُسن التصرف في علاقته بالآخرين من خلال التواصُل والفهم والتفاعل والتعاون.
3- مما يؤدي إلى نجاحه في تحقيق رغباته، وتكيُّفه الاجتماعي، وإسعاد الآخرين بدرجة فائقة.
الذكاء الوجدانيهو قدرة الإنسان على:
1- إدراك مشاعره أو عواطفه ومشاعر الآخرين وعلاقته بهم، والتعبير عنها.
2- وتنظيم الانفعالات التي تساعد على النمو العقلي والوجداني.
3- وتحقيق السعادة لنفسه ولمن حوله وكسب محبتهم، وحل مشكلاتهم.
4- والتعاطف معهم وذلك بروحٍ تتسم بالمثابرة.

الذكاء الموسيقي
هو القدرة على:
1- إدراك الصور الموسيقية.
2- وتحويلها كما هو الحال عند المؤلف.
3- إنتاج وتذوق الإيقاع، وطبقة الصوت واللحن.
الذكاء الفنيهو القدرة على:
1- تذوق واستحسان وإنتاج الأشياء الجميلة.
2- والقدرة على الرسم، وذلك من خلال عمل تصميمات وتكوينات من الخطوط والألوان تتسم بالتميُّز والدقة.




نظرية الذكاءات المتعددة وتطبيقاتها في مجال التربية والتعليم والآفاق المستقبلية:


أنواع الذكاءمظاهرهطرق التدريسالوظائف المستقبلية
الذكاء اللفظي / اللغوي
قراءة التلميذ الكلمة، وتحليلها، والتعرف على حروفها، والنطق بها، أو قراءة الجمل، وتحليلها إلى كلماتها.
تحليل الاستخدام اللغوي.
حلقات نقاشية
لعب الأدوار
العصف الذهني
مدرس لغات / الصحافة / الترجمة / التأليف.
الذكاء المنطقي الرياضيالقدرة على التفكير بالاستنتاج والاستنباط / التسلسل المنطقي والرقمي لإيجاد علاقات بين المعلومات.طريقة حل المشكلات / أداء التجارب / إثارة التساؤلات.مدرس للرياضيات / مبرمج للكمبيوتر / الهندسة / المحاسبة / وظائف العلوم الرياضية.
الذكاء الحركي / الجسديالتحكم بحركة الجسد والتعامل بمهارة في الأشياء المحيطة / التعبير عن النفس عن طريق الحركة / امتلاك القدرة على التوازن والتوافق بين العين واليد.لعب الأدوار / التعلم بالعمل والممارسة /
الرحلات الميدانية والخرجات الدراسية.
الألعاب التنافُسِيَّة والتعاونية.
مدرس للتربية الرياضية / أبطال ألعاب القوى / رجال الإطفاءالذكاء الشخصي / الجماعي (التفاعلي)
العمل بفعالية مع الآخرين، وفهمهم، وتحديد أهدافهم وحوافزهم، وتداول الأفكار مع الآخرين.العمل في مجموعات صغيرة أو كبيرة (التعليم التعاوني). التدريس بالفريق.
المناقشات بأنواعها.
المستشارون / رجال السياسة / رجال الأعمال / موظفو المبيعات / قادة المجموعات.
الذكاء الشخصي / الذاتيتعرف المتعلم على مكامن القوة والضعف لديه / اتخاذ القرار المعتمد على حاجات المتعلم ومشاعره وأهدافه الذاتية.التعليم والتثقيف الذاتي، التعود على البحث عن المعلومات وتطويرها خارج الفصل الدراسي.واضعو النظريات / مجالات البحث والاستشارة.
الذكاء الإيقاعيالإحساس بالمقامات.تجويد القرآن الكريم.شيخ للقراءة / مدرس ومحفظ للقرآن الكريم وتجويده.
الذكاء الطبيعيالرغبة في زيارة المحيط الخارجي (حدائق - غابات - أنهار - جبال) / ملاحظة الحيوانات وتربيتها / جمع وتصنيف أنواع النباتات / الاهتمام بالظواهر الطبيعية ورصدها (خسوف - كسوف - زلازل - براكين) / مطالعة المصادر (كتب - برامج - أفلام) التي تهتم بالطبيعة والعلوم والكائنات الحية.- الرحلات الميدانية
- زيارة المتاحف
- القيام بمشروعات ترتبط بالنبات والحيوان والكتابة عنها.
ملاحظ أو باحث في حديقة حيوان أو متحف طبيعي / عضو في منظمة بيئية أو رعاية الحيوان / باحث في مجال الجيولوجيا أو الفضاء / مقدم نشرة جوية.
الذكاء البصري/ الفضائيالقدرة على تصور الأشكال وصور الأشياء في الفراغ (الفضاء)، والقدرة على الرؤية والتمثيل الخطي.استخدام الوسائل التعليمية، خاصة الصور، والرسوم، والخرائط، والأشكال البيانية.
التخيل والتأمُّل.
الفن المعماري / التصميم الداخلي / الهندسة / الفن المرئي / وظائف الإبحار / اختراع الأشياء / أعمال الميكانيكا.



وخلاصة القول أنَّ هذه النظرية تتجلى أهميتها في استحضار الفروق الفردية بين المتعلمين؛ إذ يُمكن التمييز بين مُتعلمين لهم قُدرة فائقة على الاستنباط والاستنتاج، في حين فئة أخرى بارعة في التحليل اللغوي، بينما الفئة الثالثة تظهر مهارتها في تفاعلها مع الآخرين، وهكذا دواليك.

....................................................................
النظريات
اقرأ في :
نظرية الارتباط لثورنيدك ( مفهوم - تجربة -قوانين -تطبيقات تربوية للنظرية )
نظرية التعلم الشرطي الكلاسيكي لـ بافلوف ( التجرية - نتائجها -قوانينها مثل : الانطفاء ، التعميم ، ..إلخ )
النظرية الإجرائية "الإجراء الشرطي السلوكي " لـ سكنر ( مفاهيم النظرية ، تطبيقاتها التربوية )
نظرية التعليم الجشطلتيه ( قوانين الإدراك في نظر الجشطلت ، الاستفادة من النظرية في التعلم ، تطبيقاتها التربوية ، خصائص النظرية ، مبادئ النظرية ،مفاهيم النظرية)
النظرية البنائية لـ بياجيه في التعلم المعرفي
مراحل النمو العقلي عند بياجيه

...................
اقرأ في :
خصائص ذوي الاحتياجات الخاصة ( تعريف -تصنيف -الاحتياجات الخاصة التعليمية والإدراكية -تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة )




كتبه : بدر البلوي
 
التعديل الأخير:
أعلى