Maroom

المجال الثاني : المعرفة المهنية ، المعيار السادس : المعرفة بمحتوى التخصص وطرق تدريسه

بدر البلوي

إدارة المنتدى
إدارة الموقع
المعلم المستجد :
أن يعرف خلال فترة التجربة محتوى التخصص الذي يقوم بتدريسه وطرق التدريس الخاصة به

المعلم الممارس
أن يعرف الأهداف والأساليب خلال لمحتوى التخصص الذي يقوم بتدريسه وطرق التدريس الخاصة به

المعلم المتقدم :
التعمق في معرفة الأهداف والأساليب لمحتوى التخصص الذي يقوم بتدريسه وطرق التدريس الخاصة به

المعلم الخبير :
المساهمة في تطوير أداء زملاءه لمحتوى التخصص الذي يقوم بتدريسه وطرق التدريس الخاصة به



تعريف المحتوى:
يفهم المحتوى بأنه نظام واضح ودقيق من المعارف ، والقدرات والمهارات ، والقناعات والمواقف والسلوك ..الخ التي ينبغي على المتعلم اكتسابها في العملية التعليمية والتربوية.

وهو المضمون الذي يتم بواسطته تحقيق الأهداف التربوية. ويقصد بالمضمون المعارف ( الحقائق – المفاهيم – المبادئ – القوانين – النظريات - المبادئ.....) والمهارات والجانب التربوي (الوجداني) ( القيم ، المعتقدات والاتجاهات والميول...).


بنية المحتوى في التعليم:
يعد تخطيط المحتوى كوسيلة أساسية للتربية من أكثر المراحل صعوبة في تخطيط المنهج وذلك نتيجة لعدد من العوامل أهمها:
  1. التطورات المتسارعة في العلوم والتكنولوجيا والتي أفضت إلى تحول العلم إلى قوة إنتاجية كبيرة وتنامي دوره المؤثر في مختلف مجالات الحياة .
  2. ظهور علوم جديدة
  3. زيادة حجم وسرعة التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وما شهده عالم العمل والمهن من تحول كبير، تطورت نتيجة له مهن جديدة، وتغير محتوى مهن قائمة، فتعقدت نتيجة لذلك وتنوعت المتطلبات من التعليم.



وباختصار تعني قابلية المحتوى للتعلم الآتي:
  • مراعاة المحتوى لتدرج الصعوبة ومستوى التجريد ويساهم في تطو يرهم المستمر
  • ألا تعطى لهم معارف قبل اكتسابهم لأساسها
  • مراعاة المبادئ التدريسية والقواعد التدريسية
  • ينسجم وقانون تطور الشخصية، وكثرة النشاطات التي يقوم بها التلميذ.
  • ألا يشكل أسلوب تنظيم المحتوى ، عبئاً إضافي على التلاميذ أو الإضرار بصحتهم أو يؤدي إلى صعوبات تعلم لديهم
  • ربطه بخبرات التلاميذ وبيئتهم وأجابته عن تساؤلاتهم والمعالجة الهادفة لها.

معايير اختيار محتوى المنهج
1- الصدق ( صدق المحتوى )
يكون المحتوى حاوياً للمعلومات والمعارف الصحية من الناحية العلمية
2- الأهمية والدلالة ( أهمية المحتوى )
تشير إلى المدى الذي يساعد المحتوى المختار للطلاب في تحقيق نواتج التعليم المستهدفة
3- ملاءمة المحتوى لحاجات واهتمامات المتعلمين
أن يعزز المحتوى جوانب النمو المختلفة
4- القدرة على التعلم ( قابلية المحتوى للتعلم )
يقصد به أن يكون محتوى المنهج في متناول قدرة المتعلم وملائماً لعمره الزمني والعقلي للمرحلة الدراسية في ظروفها العادية

** قواعد تعين واضع المنهج على مراعاة قدرة الطالب على التعلم :
  • التدرج من المعلوم الى المجهول
  • التدرج من السهل الى الصعب
  • الانتقال من المألوف الى غير المألوف
  • الانتقال من البسيط الى المركب
  • الانتقال من الجزيئات الى الكليات
  • الانتقال من الواضح المحدد الى المبهم
  • الانتقال من العملي الى النظري
  • الانتقال من القريب الى البعيد
  • الانتقال من المحسوس الى المجرد

تنظيم المحتوى التعليمي
يقصد به : ترتيب عناصر المحتوى وخبرات التعلم على نحو يحقق التعلم المرغوب فيه

أساليب تنظيم المحتوى
يتعلق تنظيم المحتوى بالمبادىء التالية :

1) التنظيم السيكولوجي
2) التنظيم المنطقي
مثال/ الكسور العادية- الكسور العشرية- النسبة- النسبة المئوية .

أساليب تنظيم محتوى المنهج :
أ- التنظيم السيكولوجي :
يأخد بعين الاعتبار نضج المتعلم وخبراته و استعداداته.وهذا التنظيم يكون أكثر ملائمة للأطفال قليلي النضج نسبياًو الصفوف الدنيا بشكل خاص
وفي هذا الأسلوب ينظم محتوى المنهج بما يتناسب مع ميول الدارسين وحاجاتهم وقدراتهم واستعداداتهم ومدى استفادتهم .
مثال/ من الصعب على الطالب في المرحلة الابتدائية الدنيا تعلم الأعداد السالبة أو البرهان الرياضي.

ب – التنظيم المنطقي :
تعرض وتقدم المادة في المنهاج حسب الترتيب المنطقي لها و التأكيد هنا على المفاهيم الرئيسية و المبادئ الأساسية لهذه المادة.ويعتبر هذا التنظيم ملائماً للفهم الناضج وللطلبة في مستويات لاحقة في المدرسة
ووفقاً لهذا الأسلوب ينظم محتوى المنهج في ضوء مجموعة من المبادئ مثل : الانتقال من المعلوم إلى المجهول ومن المُحَسّ للمجرد ومن البسيط للمركب ومن السهل إلى الصعب إلخ .
مثال/ الكسور العادية- الكسور العشرية- النسبة- النسبة المئوية .

جـ – التنظيم الرأسي :
وفي هذا الأسلوب ينظم محتوى المنهج على امتداد الزمن ويمكن توضيح ذلك من خلال المثال التالي : إذا كان هناك مفهوم معين مهماً بالنسبة للدارسين فينبغي تناوله أكثر من مرة وتأكيده في المنهج مع تجاوز المستوى الذي عولج به في كل مرة من حيث الاتساع والعمق على امتداد الزمن وهذا يعني تكرار نفس المفهوم مع مستويات أعلى مع المعالجة وذلك بشيء من التوسع والعمق .
مثال تطبيقي :
قد ندرس أساسيات العقيدة في المرحلة التمهيدية ثم نتناول تفاصيل العقيدة بعمق في المراحل التالية وليس لك بتكرار أننا نتعمق في المرحلة التالية أكثر من المرحلة التي سبقتها ففي التعليم النظامي المدرسي لعلنا نذكر أننا درسنا الصلاة في المرحلة الابتدائية ثم درسناها بشكل أعمق في المرحلة الإعدادية ثم أعمق في المرحلة الثانوية وكذلك الجملة الاسمية والفعلية وليس هذا بتكرارٍ مذموم إنما هو ضرورة.

د – التنظيم الأفقي :
ويهتم هذا الأسلوب بترتيب مكونات محتوى المنهج جنباً إلى جنب بمعنى أن يكون هناك ترابط وتماسك بين المقررات التي تُدرس في صف دراسي معين وأسباب النزول وغير ذلك من علوم القرآن كما يمكن في المرحلة ذاتها الربط بين القرآن وعلومه والسنة وعلومها .



مجموعة من الأمور يجب مراعاتها عند تنظيم المحتوى التعليمي منها:
ـ نوع المحتوى التعليمي المراد تنظيمه.
ـ حجم المحتوى التنظيمي، أهو كبير الحجم، أم متوسط الحجم ، أم صغير الحجم؟.
ـ نوع الهدف التعلمي المتوقع من المتعلم أن يظهره ومستواه، وهل هذه الأهداف بأنواعها أهداف قصيرة المدى، وستحقق خلال فترة زمنية طويلة نسبيا؟
ـ خصائص الفرد المتعلم مثل: استعداداته وقدراته ونضجه وعمره وخلفيته التعليمية واتجاهاته ومستوى دافعيته.
ـ الشروط المادية للبيئة التعليمية ، كغنى البيئة أو فقرها ومدى توافر الوسائل والأجهزة التعليمية فيها، وامكانياتها .

إن تنظيم محتوى المنهاج وترتيب خبرات التعلم فيه
يحقق الأهداف التربوية المنشودة .
فإذا كان المحتوى منظما وكانت خبرات التعلم منسقة
فإن هذا يزيد من إمكانية تحقيق الأهداف .
أما إذا كان المحتوى سيئ التنظيم , وخبرات التعلم رديئة ترتيب فإن ذلك يقلل من فاعلية المنهج ,
ويجعل التعلم صعب ومردوده ضعيفا


المناهج أسسها عناصرها تنظيمها ( للاطلاع والقراءة )
اضغط هنـــــــــــــــــــــا


1596077734172.png

1596078063358.png

1596078102336.png


ينظم المحتوة بطريقتين

التسلسل المتقدم
تعلم مفاهيم سهلة بالتدرج حتى الوصول لمفاهيم أكثر صعوبة
التسلسل العكسي
من مواقف صعبة ومعقدة حتى الوصول لمواقف سهلة وبسيطة
 

المرفقات

أعلى