Maroom

بيض الله وجهك يا أستاذ فايزالشراري

الفاضل

<p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">فارس ا
عضو مميز
مستويات المعلمين والمعلمات والمادة القاتلة
فايز الشراري






بدأت وزارة التربية والتعليم تسكين المعلمين والمعلمات على مستوياتهم المستحقة نظاما وهي الخامس للتربوي والرابع لغير التربوي. ولكنها استندت في تطبيق ذلك التسكين الى المادة الثامنة عشرة من نظام الخدمة المدنية التي استطيع أن أسميها هنا: (المادة القاتلة) التي لا تتناسب إطلاقا مع حقوق المعلمين والمعلمات، استنادا الى حقهم النظامي في احتساب سنوات الخدمة كأي موظف في الدولة الذي تصادره منهم هذه المادة التي أعطت المعلمين والمعلمات الراتب الذي يلي رواتبهم الحالية مباشرة بعد التسكين على المستوى المستحق، من دون النظر لسنوات الخدمة. فكانت النتيجة أن هضمت حقوق المعلمين والمعلمات المادية ناهيك عن نشوء مشكلة تساوي عدد من الدفعات في الراتب، حيث لم يصبح لسنوات الخدمة هنا أي قيمة!! حيث أصبح راتب المعلم الذي مضى على تعيينه خمس سنوات مساويا لراتب المعلم الذي مضى على تعيينه سنة واحدة!! وهذا فيه ظلم كبير. ناهيك عن نشوء مشكلة أخرى تختص بسلم رواتب المعلمين، حيث تسببت المادة الثامنة عشرة في إيجاد خلل واضح في سلم رواتب المعلمين. فمن ينظر إلى سلم الرواتب هذا سيجد الفارق الكبير في الرواتب بين من نالوا مستوياتهم المستحقة منذ بداية مباشرتهم في التعليم، وبين من تم تعيينهم على مستويات أقل مما يستحقون، ناهيك عما ذكرته من تساوي عدد من الدفعات في الراتب، وهذا يشير إلى استمرار هذا الوضع الذي يعانيه المعلمون والمعلمات الذين تم تعيينهم على مستويات أقل من المستويات التي يستحقونها.


الحكاية باختصار أن نسبة كبيرة جدا من المعلمين والمعلمات عاشوا هذا الوضع سنوات طويلة وهم يعملون على مستويات وظيفية أقل مما يستحقون نظاما، ومن خلال تلك السنوات التي عملوا فيها وصلت رواتبهم إلى راتب المستوى الذي يستحقونه - نظاما - منذ بداية أول يوم باشروا فيه في التعليم، وهنا قامت وزارة التربية والتعليم بإعطائهم مستوياتهم المستحقة التي لم يكن لها أي فائدة على رواتبهم، لأن آلية التحسين - وكما ذكرت - نفذت بطريقة المادة الثامنة عشرة لا بطريقة سنوات الخدمة، وهي الطريقة التي كان من المفترض أن يعمل بها في عملية تحسين مستويات المعلمين والمعلمات؛ لينال المعلمون والمعلمات حقوقهم الوظيفية التي أعطاها لهم النظام.

ولكن يبقى الأمل - بعد الله - في الجهات المختصة من أجل إنصاف هؤلاء من المعلمين والمعلمات في ظل عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وهو من أصدر توجيهه الكريم باستحداث هذا الكم الكبير من الوظائف التعليمية من أجلهم ومن أجل تحسين وضعهم الوظيفي وإعطائهم ما يستحقونه من المستويات الوظيفية، ما يجعل الأمل في تعديل آلية تحسين المستويات كبيرا بما يضمن عودة حقوق المعلمين والمعلمات الذين يحملون أسمى رسالة ألا وهي رسالة التربية والتعليم لأجيال هذا الوطن الغالي.
 

دندش

<p><font color="#0000FF">نسأل الله أن يجعل قبرك رو
عضو مميز
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 

أبو سعيد

عضوية تميّز
عضو مميز
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
ياناااااااااااس صدقوني مالها بعد الله الا منظمة حقوق الإنسان الدولية
 
أ

أوريجينال

زائر
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
كلام جميل .

ولكن !
لمذا لا يتم كتابة مثل هذه المقالات في الجرائد اليومية . ؟
 

ابوالبنات

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
وفق الله الكاتب والناقل .
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 
أعلى