Maroom

دروس في النحو

rahaal

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
السلام عليكم
درسي اليوم هو الممنوع من الصرف

أولا : ما يمنع لعلـة واحدة :
1- صيغ منهتى الجموع ويعرف بأنـه : " كل جمع بعد الألف الدالـة على الجمع فيه حرفان أو ثلاثـة أحرف أوسطها ساكن مثل ( بنادق - عصافير )"
وسمي بهذه التسمية لسببين :
السبب الأول : لا يمكن جمعه بعد ذلك بخلاف " رجال " فإنه يمكن أن نقول :" رجالات " .
فهذا الجمع نهاية الجموع ولا جمع بعده .
السبب الثاني: جمع يأتي على صورة لا يمكن أن تتحقق في المفردات فلا يمكن أن نجد في المفردات كلمـات مماثلـة في وزنها للكلمات التي تأتي في هذا الجمع فكأنما هو غاية الجموع لتفرده بأوزانه الخاصـة التي لا يشاركه فيها المفرد
أمثلـة : صليت ٌ في مســاجـدَ . فكلمـة مساجد مجرورة بالفتحـة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصرف على وزن ( مفاعل = صيغة منتهى الجموع )
نظرت إلى مصابيح ( كذلك الفتحة بدلا من الكسر صيغى منتهى الجموع مفاعيل )
2- إذا كان مختوم بألف التأنيث الممدودة :
وهذه الألف في تصور النحاة بأنها الف في آخر الكلمة قبلها ألف فانقلبت الثانيـة إلى همزة مثال
صحراء : في التصور الذهني ( صحراا ) فقلبت الألف الثانيـة إلى همزة فأصبحت بهذه الصورة وكذلك نجلاء ... ولهذا سميت ألف ممدودة لأنها في الحقيقة مع الألف السابقة حرف طويل تنطق مع امتداد النفس وهنا ننبه على أمرين :
1- هذا الاطلاق لا يتفق مع ما ورد في اللغـة فقد تكون تدل على التأنيث كما في ( نجـلاء ) أو لا تكون للتأنيث مثل ( أطبـاء - أقرباء - أربعاء )
2- أن الألف الممدودة المكونة من ألفين تنقلب الثانيـة فيها همزة يجب ذلك لكي يكون الاسم ممنوعا من الصرف ويجب توفر صفتين :
الصفة الأولـى : أن تكون واردة بعد ثلاثـة أحرف كما في ( ن ج لـ اء ) فإنك تلاحظ أنها جاءت بعد ثلاثـة أحرف بعد " الـلام "
أمــا إن جاءت بعد اثنين صرفت الكلمـة مثل ( رغاءُ ُ - رعـاء ُ ُ - بناء ُ ُ - نداء ُ ُ ..فإنك تلاحظ أنها جاء ثانيـة فصرفت الكلمـة ( نونت )
الصفـة الثانيـة أن تكون زائدة : في الكلمة التي وردت فيها فإن كانت أصليـة أو منقلبة عن أصلصرفت الكلمـة مثل ( أعداء ُ ُ - اسمـاء ُ ُ - ..)

3- تمنع إذا كان الاسم مختوم بألف التأنيث المقصورة : فهي ما جاءت في آخر الاسم دالة على التأنيث مفتوحا ما قبلها مثل ( سلـوَى - ليلـَـى - لــُــبــْــنــَــى ... )

استودعكم الله وفي أمان الله
على أمل اللقاء بكم في درس الممنوع من الصرف لعلتين
حتى ذلكم الحين أترككم في أمان الله والله يرعاكم
 

rahaal

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
أولا : علتين أي سببين
السبب الأول الرئيسي هو العلمية ومعه ستة أسباب فرعية
1 العلمية والعجمة : أي اسم اعجمي ممنوع من الصرف : كل الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أيضا كل المدن والدول خارج جزيرة العرب كذلك كل الأسماء الغربية (ما عدا رسولنا -ص- محمد )
2 العلمية والتأنيث : أي اسم منتهي بتاء تأنيث ممنوع من الصرف سواء كان اسم رجل مثل أسامة حمزة أو اسم مكان مثل مكة وجدة وعنيزة أو اسم امرأة مثل عائشة وخديجة كذلك الأسماء المؤنثة بغير التاء بشرط أن تكون أكثر من ثلاثة حروف مثل عبير وتغريد
أما الثلاثي ساكن الوسط الأعجمي والم}نث فيجوز صرفه ومنعه من الصرف .
3 العلمية ووزن الفعل : أي الاسم الذي ياتي الفعل مشتركا معه في لفظه مختلفا في معناه مثل أحمد فعندما أقول أحمد بن حنبل هنا اسم ولكن عندما أقول أحمد ربي هنا فعل فهو اشتراك بين الاسمية والفعلية وأيضا يزيد وشمّّر
4 العلمية ووزن فُعل أي كل اسم على وزن فُعل مثل عمر ومُضر وزُحل وهُبل وهكذا
5 العلمية وزيادة الألف والنون أي كل اسم آخره ألف ونون مثل سلمان وعثمان وعفان ونجرن وجيزان وعمان
6 العلمية والتكيب المزجي مثل بعلبك وحضر موت

السبب الرئيسي الثاني هو الوصفية ومعه ثلاثة أسباب فرعية :
1 الوصفية ووزيادة الألف والنون ( فعلان ) مثل سكران وجوعان وعطشان وفرحان وزعلان
2 الوصفية ووزن أفعل : أحمر وأزرق وأبيض ( كل الألوان ) أسعد وأكبر وهكذا
3 الوصقفية ووزن فُعل ( أُخر )

العلمية هي الأسماء والوصفية هي الصفات
الاسم الممنوع من الصرف سبب المنع
صحراء ، شقراء ، حراء ، علياء ، هيفاء ، شفعاء ، خضراء ،غناء ، بيضاء . مختوم بألف تأنيث ممدودة
بشرى ، ذكرى ، منتهى ، نجوى ، جرحى ، بردى ، كبرى ، صفوى ، وسطى. مختوم بألف تأنيث مقصورة
مساجد ، منازل ، ملاعب ، مدارس ، مصانع ، حدائق ، معاهد ، بلابل مواهب صيغة ( مفاعل )
مصابيح ، محاريب ، عصافير ، ميادين ، تلاميذ ،دنانير ، صناديق ، تماثيل ،عناقيد صيغة ( مفاعيل )

موسى ، يوسف ، إبراهيم ، يعقوب ، ياسين ، داود ، سليمان ، دمشق ، مريم العلمية والعجمة
سليمان ، سلمان ، عثمان ، عفان ، عدنان ، شعبان ، نجران ، عمان ، عمران .العلمية وزيادة الألف والنون
أحمد ، أسعد ، أشرف ، أمجد ، أكرم ، يزيد ، ينبع ، يثرب ،
العلمية ووزن ( الفعل )
عمر ، زحل ، ظفر ، قزح ، مضر ، هبل .
العلمية ووزن ( فُعل )
غادة ،عائشة ، كريمة ، فاطمة ، مكة ، جدة ، معاوية ، أسامة ، سعاد ، عبير .العلمية والتأنيث
أحسن ، أسرع ، أفضل ، أجمل ، أكثر ، أحمر ، أزرق ، أشقر ، أبيض ، أكبر الوصفية ووزن ( أفعل )
عطشان ، جوعان ، غضبان ، ظمآن ، كسلان ، هلكان ، نعسان ، شبعان الوصفية وزيادة الألف والنون

استودعكم الله على آمل اللقاء بكم في الأسبوع القادم مع درس " عودة الممنوع من الصرف للأعراب "
 

ام اسيل

مشرفة سابقة
عضو مميز
الله يبارك فيك اخي
مجهود جبار تقوم به في هذا المتصفح
نفع الله بك
لقد استفدت كثيراً من هذه الدروس
تحياتي ,,,,,
 

rahaal

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
ليوم سوف نأخذ نماذج إعرابيـة على الممنوع من الصرف
قال مجنون ليلى (الديوان /227):

فلو كان واشٍ باليمامة دارُهُ وداري بأعلى حضرموتَ اهتدى ليا

[حضرموتَ]: علَمٌ مركَّبٌ تركيباً مزجيّاً من كلمتين، هما في الأصل: [حضر، موت]، وقد مُنِع من الصرف لذلك، فجُرّ بالفتحة، وهو في البيت مضاف إليه.

· وقال جميل بثينة (الديوان /113):

أبوكَ حُبابٌ سارقُ الضيفِ بردَهُ وجَدِّيَ يا حجّاجُ فارسُ شَمَّرا

[شمّر]: علمٌ، وزنُه [فعَّل]، وهو أحد الأوزان المقصورة على الفِعْل، وقد مُنع من الصرف لذلك، فجُرّ بالفتحة. وهو في البيت مضاف إليه.

· وقال جرير (الديوان /1021):

لم تتلفّع بفضل مئزرها دعدٌ، ولم تُسقَ دعدُ بالعلبِ

[دعْد]: علمٌ عربي مؤنث، ثلاثيّ ساكن الوسط، فيجوز فيه وجهان: صرفُه ومنعُه الصرف. وقد جاء به الشاعر على المنهاج: مرةً مصروفاً: [دعْدٌ]، ومرةً ممنوعاً من الصرف: [دعْدُ].

· ]ونادى نوحٌ ربّه فقال ربِّ إنّ ابني من أهلي[ (هود 11/ 45)

[نوحٌ]: علم أعجميّ منوّن مصروف، وإنما صُرِف وهو أعجميّ، لأنه ثلاثيّ الأحرف. والعلم الأعجميّ إنما يُمنع من الصرف إذا كان زائداً على ثلاثة أحرف.

· قال العباس بن مرداس (الديوان /112):

وما كان حصنٌ ولا حابسٌ يفوقان مِرداسَ في مَجْمَعِ

[مرداسَ]: علمٌ، حقُّه أن يُصرَف فيُقال هنا: [مرداساً]، لأنه في البيت مفعولٌ به. وإنما منعه الشاعرُ من الصرف، فقال: [مرداسَ] خروجاً على القاعدة، لضرورة شعرية كما يقولون. ولو قال: [مرداساً] لانكسر الوزن.

· ]وقال الذي اشتراه من مصرَ لامرأته أكرمي مثواه[ (يوسف 12/21) ومثل ذلك ]وقال ادخلوا مِصرَ إن شاء الله آمنين[ (يوسف 12/99)

[مصرَ]: مُنعت من الصرف في الآيتين، على أنها علمٌ على موضع: مدينةٍ أو بلدةٍ أو محلّةٍ أو منطقةٍ... ولو أريد بها بلدٌ ما، من البلدان، أو مصرٌ ما من الأمصار، أو إقليم ما من الأقاليم، لصُرِفت فقيل: [مِن مِصرٍ] و[ادخلوا مصراً]. ومن هذا أنك تقول: زُرتُ أمصاراً شتى، مصراً بعدَ مصرٍ، فكان أعجب ما شاهدتُ أهرام مصرَ.

· ]إنْ هي إلاّ أسماءٌ سمّيتموها أنتم وآباؤكم ... [ (النجم 53/23)

[أسماءٌ]: اسم مصروف، منوَّن، وذلك أنّ الهمزة في آخره غير زائدة، بل أصلها الواو، أي: [أسماو]. وليس كذلك شأن [كرماء] مثلاً، فإنّ الهمزة فيه زائدةٌ، ولذلك يُمنَع من الصرف فلا ينوّن. وتلخيص المسألة: أنّ ما كانت همزته زائدة نحو: [كرماء وشهداء...] يمنع من الصرف فلا ينوّن. وما كانت همزته غير زائدة، نحو: [أسماء وأعضاء...] والأصل: [أسماو، أعضاو...] يُصرَف فَيُنَوَّن.

· ]ومَن كان مريضاً أو على سفرٍ فعِدّةٌ من أيامٍ أُخَر[ (البقرة 2/185)

[أُخَر]: جمعٌ ممنوع من الصرف مفرده كلمة [أُخرى]. وليس في العربية صفةٌ، وزنها [فُعَل]، ممنوعة من الصرف، غيرها. ولذلك تحفظ وتستعمل كما جاءت. ودونك من ذلك آيةً أخرى:

· ]يوسفُ أيُّها الصدّيقُ أفتِنا في سبع بقرات سمانٍ يأكلهنَّ سبعٌ عجافٌ وسبعِ سنبلاتٍ خُضْرٍ وأُخَرَ يابسات[ (يوسف 12/46)

· قالت فاطمة الزهراء، ترثي أباها رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم:

ماذا على مَن شمَّ تُربةَ أحمدٍ ألاّ يَشمَّ مدى الزمان غواليا(9)

[أحمدٍ]: علمٌ، صُرِف فنُوِّن، لضرورة شعرية، وكان حقُّه أن يُمنَع من الصرف لأن وزنه: [أَفْعَل]، وهو وزنٌ مشترَكٌ بين الفعل والاسم سُمِعت منه أعلام ممنوعة من الصرف، نحو: أسعد وأخطب وأيمن.
 

رتانيا

مشرفة سابقة
عضو ملتقى المعلمين
الله يعطيك العافية ,,rahaal,,,

كلما قرأت درس من الدروس اكتشفت انني بحاجة ماااااسة للغوص في النحو أكثر,,

الذاكرة محتاجة لتحديث,,, فقد اندثر الكثير منها ,,,
 

rahaal

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
درسي اليوم سوف يكون عن المثنـى :
أولاً : مفهومه :

اسمٌ معربٌ ، يُذْكَرُ بدل ذكر اسمين متفقين في اللفظ والمعنى ، بزيادة ألف ونون ، أو ياء ونون .

فإن اختلف الاسمان في اللفظ مثل قولنا قلم ودفتر ، فلا يثنيان على (قلمين) للاختلاف في اللفظ .



وأما في مثل قولنا : العمرين (عمر بن الخطاب , وأبو بكر) وفي الأبوين : للأب والأم . والقمرين للشمس والقمر وغيرهما مما سُمِع في لغة العرب ، فقد سُمح فيه بالتثنية لأن أحد الاسمين غلب في شهرته على الآخر فانضوى الاسمُ الآخرْ تحته ، وثُني لمشابهته له ، وهذا ما يُسمى عند العرب بالتغليب . وهو سماعي لا يُقاسُ عليه .



ولا يُعتبر من باب المثنى ما دل من الأسماء على اثنين ، بدون إلحاق ألف ونون أو ياء ونون في آخره ، مثل زوج , وشَفع .


ثانياً : ما يُلحَقُ بالمثنى ، ويعرب إعرابه : يُلحقُ بالمثنى ويعامل معاملته في الإعراب ، كل اسم جاء على صورة المثنىومن ذلك :

1. كلا وكلتا المضافتان إلى الضمير .

عاد المسافران كلاهما . عادت المسافرتان كلتاهما .

احترمتُ الضيفين كليهما . احترمتُ الضيفتين كلتيهما .

استعنتُ بالمرجعين كليهما . استعنتُ بالمجلتين كلتهيما .



2. اثنان واثنتان.

للرجل ولدان اثنان ، وبنتان اثنتان .



3. ما ثُني من باب التغليب ومثالُه.

الأبوان متفانيان .

يُقَدِّرُ المرءُ الأبوين المكافحين .

تُقَدَّرُ تضحيةُ الأبوين .



4. وما سُمي به من الأسماء المثناة مثل : حسنين , ومحمدين وعوضين .

يسكنُ ذوا حسنين في بيت واحد . يسكن الشخصان المسميان بهذا الاسم في بيت واحد .

عاتبتُ ذوي محمدين . عاتبتُ الشخصين المسميين بهذا الاسم .

استعنتُ بذوي عوضين . استعنتُ بالشخصين المدعويين بهذا الاسم .



5. اسما الإشارة هذان ، وهاتان .

هذان ساحران ، وهاتان ساحرتان .



6. اسما الموصول اللذان واللتان .

عاد المسافران اللذان انقطعت أخبارٌهما .

عادت المسافرتان اللتان انقطعت أخبارٌهما .
 

rahaal

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
حديثي اليكم اليوم عن جمع المذكر السالم

تعريفه : هو ما دل على أكثر من اثنين بزيادة واو ـ مضموم ما قبلها ـ ونون ، على مفردة ، في حالة الرفع ، أو ياء ـ مكسور ما قبلها ـ ونون في حالتي النصب ، والجر ، وسلم بناء مفرده عند الجمع .

نحو : سافر المحمدون . وفاز المجتهدون .

43 ـ ومنه قوله تعالى : { وإنّا إن شاء الله لمهتدون }1 .

ونحو : ودعت المسافرين . وسلمت على الفائزين .

ومنه قوله تعالى : { كونوا قردة خاسئين }2 .

وقوله تعالى : { أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين }3 .

إعرابه : يرفع جمع المذكر السالم بالواو . نحو : وصل المسافرون .

44 ـ ومنه قوله تعالى : { هم فيها خالدون }4 .

وقوله تعالى : { إلا قليلا منكم وأنتم معرضون }5 .

وينصب بالياء . نحو : كافأت المتفوقين .

45 ـ ومنه قوله تعالى : { فاقع لونها تسر الناظرين }6 .

وقوله تعالى : { إن الله يحب المتقين }7 .

ويجر بالياء . نحو : عاقبت المهملين .

46 ـ ومنه قوله تعالى : { فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين }8 .

وقوله تعالى : { وذلك جزاء المحسنين }9 .

شروط جمعه :

يشترط فيما يجمع جمعا مذكرا سالما الشروط الآتية :

1 ـ أن يكون علما لمذكر عاقل ، خاليا من التأنيث والتركيب .

فلا يصح جمع مثل " رجل ، وغلام " ونظائرها لأنهما ليسا بأعلام ، وإنما هما اسما جنس . فلا نقول : رجلون ، وغلامون .

فإذا كان علما غير مذكر لم يجمع جمع مذكر سالما .

فلا نقول في " هند " هندون ، ولا في " زينب " زينبون .

وكذلك إذا كان علما لمذكر غير عاقل . فلا يقال في " لاحق " ــ اسم فرس ــ لاحقون .

ومثله العلم المذكر العاقل المختوم بتاء التأنيث ، فلا يجمع جمع مذكر سالما .

فلا يقال في " طلحة " طلحون ، ولا في " معاوية " معاويون ، ولا في " عبيدة " عبيدون .

كما لا يجمع العلم المركب بأنواعه المختلفة جمعا مذكرا سالما .

فلا يجمع : عبد الله ، و سيبويه ، و جاد الحق ، و تأبط شرا ، و بعلبك ، ونظائرها .

2 ـ أ ـ أن يكون صفة لمذكر عاقل خالية من التاء ، وصالحة لدخول التاء عليها .

نحو : ماهر : ماهرون ، عاقل : عاقلون ، جالس ك جالسون .

والصفات السابقة ، وأشباهها صالحة لدخول التاء عليها . فنقول : ماهرة ، وعاقلة .

ب ـ أو وصف على وزن أفعل التفضيل . نحو : أعظم ، وأكبر ، وأحسن وأفضل . نقول : أعظمون ، وأكبرون ، وأحسنون ، وأفضلون .

47 ـ ومنه قوله تعالى : { ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون }1 .

فإن كانت الصفة على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء ، كأحمر حمراء ، وأخضر خضراء . امتنع جمعه جمع مذكر سالما . فلا نقول : أحمرون ، وأخضرون .
وإن كانت الصفة أيضا على وزن فعلان فعلى ، كعطشان عطشى ، وسكران سكرى .

فلا تجمع جمع مذكر سالما . فلا يصح أن نقول : عطشانون ، وسكرانون .

وكذلك إذا كانت الصفة مما يستوي فيها المذكر والمؤنث . مثل : صبور ، وغيور ، وغريق ، وجريح ، وذلك لعدم قبولها تاء التأنيث .

فلا نقول : صبورون ، وغيورون ، وقتيلون .

طريقة الجمع :

1 ـ يجمع الاسم الصحيح الآخر ، أو شبهه جمع مذكر سالما بزيادة واو ونون ، أو ياء ونون على مفرده ، دون أن يحدث فيه تغيير .

نقول في جمع معلم : معلمون ، ومعلمين ، ومذنب : مذنبون ، ومذنبين .

وفي جمع ظبي علما لرجل : ظبيون ، وظبيين .

2 ـ يجمع الاسم المقصور ، بحذف ألفه ، وتبقى الفتحة قبل الواو ، والياء دليلا على الألف المحذوفة من المفرد .

نقول : مصطفى : مصطفون ، الأعلى : الأعلون ، الأدنى : الأدنون ، منتدى : منتدون . نحو : عامل الأدنين بالمحبة والرحمة .

48 ـ ومنه قوله تعالى : { وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار }1 .

وقوله تعالى : { فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون }2 .

ولا فرق بين المقصور الثلاثي ، أو المزيد عند الجمع . فنقول في جمع " رضا " علم ثلاثي لرجل : رضون . ونقول في " مرتضى " : مرتضون .

3 ـ يجمع المنقوص بحذف يائه ، وتبقى الكسرة قبل الياء ، ويضم ما قبل الواو للمناسبة ، وذلك في حال وجود الياء .

نحو : الشادي : الشادون ، الغادي : الغادون ، الداعي : الداعون ، الراعي : الراعون.

نقول : هذا داع ، وهؤلاء داعون .

وأنت قاض ، وهم قاضون .

4 ـ عند جمع الممدود جمعا مذكرا سالما ينظر إلى همزته ، وذلك على النحو التالي :

أ ـ إن كانت أصلية بقيت . مثل : رفّاء : رفّاؤون . قرّاء : قراؤون .

نكّاء : نكّاؤون . ملاّء : ملاّؤون .

نقول : الرفاؤون ماهرون . والقراؤون مجيدون .

ب ـ وإن كانت الهمزة منقلبة عن أصل ، وهو الواو ، أو الياء ، جاز أن تبقى في الجمع ، وأن تقلب واوا ، وقلبها أفصح .

نحو : بنّاء : بنّاؤون ، وبناوون . وكسّاء : كسّاؤون ، وكساوون .

وعدّاء : عدّاؤون ، وعدّاوون .

ج ـ وإن سمي المذكر باسم ينتهي بألف التأنيث الممدودة التي تليها الهمزة ، قلبت الهمزة واوا عند الجمع . مثل : " ورقاء " علم لمذكر عاقل ، نقول : ورقاوون .

وزكرياء : زكرياوون .



ما يلحق بجمع المذكر السالم :

يلحق بجمع المذكر السالم في إعرابه ما ورد عن العرب مجموعا بالواو والنون ، ولكنه لم يستوف الشروط السابق ذكرها ، وذلك مثل :

1 ـ ألفاظ العقود من عشرين إلى تسعين ، لأنه لا واحد له من لفظه .

نحو : اشترك في الرحلة عشرون طالبا .

49 ـ ومنه قوله تعالى : { في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة }1 .

وقوله تعالى : { إن يكن منكم عشرون صابرون }2 .
وقوله تعالى : { إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة }1 .

2 ـ أهلون ، لأن مفرده أهل ، وأهل أسم جنس جامد كغلام ، ورجل ، وفرس .

نحو : كان أهلونا مهتمين بالحرف اليدوية .

50 ـ ومنه قوله تعالى : { شغلتنا أموالنا وأهلونا }2 .

وقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا }3 .

3 ـ أولو ، لأنه لا واحد له من لفظه ، فهو أسم جمع لذوا بمعنى صاحب .

نحو : جاء أولو الفضل .

51 ـ ومنه قوله تعالى : { إنما يتذكر أولو الألباب }4 .

وقوله تعالى : { فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل }5 .

4 ـ عالمون ، جمع عالم ، وهو اسم جنس جامد كرجل ، وغلام ، وفرس ، وواحده أعم في الدلالة من جمعه ، ويطلق على مجموع ما خلق الله ، ويطلق أيضا على كل صنف من أصناف المخلوقات على حدة ، كعالم الأنس ، وعالم الجن ، وعالم الحيوان .

نحو : خلق الله العالمين منذ الأزل .

52 . ومنه قوله تعالى : { الحمد لله رب العالمين }6 .

وقوله تعالى : { وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين }7 .

5 ـ علِّيون ، وهو اسم لأعلى الجنة ، ولا تنطبق عليه شروط جمع المذكر السالم ، لكونه لما لا يعقل ، وليس له واحد من لفظه .

53 ـ نحو قوله تعالى : { وما أدراك ما علييون }8 .

نحو قوله تعالى : { كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين }1 .

6 ـ أرضون ، اسم جنس جامد مؤنث . نحو : الله مالك السموات والأرضين .

7 ـ سنون ، وعضون ، وعزون ، وتبون ، ومئون ، وظبون ، وكرون ، ونظائرها . مفردها : سنة ، وعضة ، وعزة ، وتبة ، ومئة وظبة ، وكرة (2) .

والكلمات السابقة لا تجمع جمع مذكر سالما ، لأنها غير مستكملة للشروط ، فهي أسماء أجناس جامدة مؤنثة ، وهي جموع تكسير لتغيير لفظ مفردها عند الجمع ، وقد أجريت مجرى جمع المذكر السالم في الإعراب تعويضا عن الحرف المحذوف وهو " التاء " .

54 ـ نحو قوله تعالى : { في بضع سنين }3 .

وقوله تعالى : { أفرأيت أن متعناهم سنين }4 .

55 ـ وقوله تعالى : { الذين جعلوا القرآن عضين }5 .

56 ـ وقوله تعالى : { عن اليمين وعن الشمال عزين }6 .

8 ـ بنون : جمع ابن ، اسم جنس جامد ، ويكسَّر مفرده عند الجمع .

57 ـ كقوله تعالى : { المال والبنون زينة الحياة الدنيا }7 .

وقوله تعالى : { أم له البنات ولكم البنون }8 .

9 ـ يلحق بجمع المذكر السالم أيضا ما سمي من الأسماء المجموعة بالواو والنون ، أو الياء والنون .

مثل : عابدين ، وزيدين ، وعلبين . نقول : جاء عابدون ، وصافحت زيدين .


نون جمع المذكر :

الأصل في نون جمع المذكر السالم الفتح ، وقد أجمع النحويون على ذلك ، أما كسرها فضرورة شعرية ، وليس لغة . 6 ـ كقول سحيم الرياحي :

أكل الدهر حل وارتحال أما يبقي عليَّ ولا يقيني

وماذا يبتغي الشعراء منِّي وقد جاوزت حد الأربعينِ

ومنه قول الفرزدق :

ما سدَّ حيٌّ ولا ميت مسدهما إلا الخلائف من بعد النبيينِ

ونون جمع المذكر السالم عوض عن التنوين في الاسم المفرد لذلك وجب حذفها عند الإضافة . نحو : سافر معلمو المدرسة .

58 ـ ومنه قوله تعالى : { وأعلموا أنكم غير معجزي الله }1 .

وقوله تعالى : { فظنوا أنهم مواقعوها }2 .



فوائد وتنبيهات :

1 ـ ذكرنا من الكلمات التي لا تجمع جمع مذكر سالما بعض الصفات التي يستوي فيها المذكر والمؤنث . مثل صبور ، وغيور . وهما صفتان على وزن فعول بمعنى فاعل لذلك يستوي فيهما التذكير والتأنيث . نقول : رجل صبور ، وامرأة صبور ، بمعنى صابر .

ومنها : قتيل وغريق وجريح ، وهن صفات على وزن فعيل بمعنى مفعول ، لذلك يستوي فيهن التذكير ، والتأنيث .

نقول : رجل قتيل ، وامرأة قتيل ، بمعنى مقتول .
فإن كان مفعول بمعنى مفعول ، نحو : دابة ركوب ، أي : مركوبة ، أو كان فعيل بمعنى فاعل ، نحو : أليم بمعنى مؤلم ، فلا يستوي فيهما التذكير والتأنيث .

نقول : عذاب أليم ، وحادثة مؤلمة .

كما لا يستوي التذكير والتأنيث في صبور ونظائرها إذا لم يذكر الموصوف .

نقول : هذا صبور وصبورة . ورأيت جريحا وجريحة .

2 ـ جمعت الصفة التي على وزن " أفعل " ومؤنثها " فعلاء " شذوذا .

كأسود وسوداء ، وأصفر وصفراء .

7 ـ ومنه قول حكيم بن عياش :

فما وجدت نساء بني تميم حلائل أسودينَ وأحمرينَ

الشاهد قوله : أسودين ، وأحمرين ، حيث جمعهما جمع مذكر سالما شذوذا ، لأن مفرد كل منهما : أسود ، وأحمر ، ومؤنثها : سوداء ، وحمراء .

والصواب أن يجمعا جمع تكسير ، فنقول : سُود ، وحُمر .

3 ـ بعض العرب يعرب كلمة " سنين " بالحركات الظاهرة ، على النون ، شريطة أن تلازمها الياء ، ويجرونها مجرى " حين " ، ويعتبرون تلك النون الزائدة كأنها من أصل الكلمة ، كما هي أصلية في كلمة " مسكين " ، فيثبتون النون مع الإضافة .

8 ـ كقول الصمة بن عبد الله :

دعاني من نجد فإن سنينَه لعبن بنا شيبا وشيبننا مردا

الشاهد قوله " سنينه " ، حيث نصبه بالفتحة الظاهرة على آخره لأنه اسم إن ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، ولو أن " سنين " ملحقة بجمع المذكر السالم لوجب حذف نونها عند الإضافة ، وهذا الإعراب غير مطرد ، وهو مقصور على السماع ، ومنه قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في إحدى الروايتين : " اللهم اجعلها علينا سنينًا كسنينَ يوسف " .

والرواية الثانية " اللهم اجعلها سنينَ ــ بلا تنوين ــ كسني يوسف " بحذف النون للإضافة . ففي الرواية الأولى أعربت " سنين " بالحركات الظاهرة على النون ، وفي الرواية الثانية أعربت إعراب جمع المذكر السالم .

4 ـ ذكر صاحب الألفية أن فتح نون المثنى ككسر نون الجمع في القلة ، لكن الأمر ليس كذلك ، وإنما ما أجمع عليه النحويون أن فتحها في التثنية لغة ، وكسرها في الجمع شاذ ، وليس لغة .

5 ـ أجاز الكوفيون جمع العلم المختوم بتاء التأنيث ، كطلحة ، وحمزة ، ومعاوية ، وعبيدة جمع مذكر سالما ، بعد حذف التاء التي في مفرده .

فيقولون : جاء الطلحون ، ورأيت الحمزين ، وسلمت على المعاوين .

لأن هذه التاء في تقدير الانفصال ، بدليل سقوطها في جمع المؤنث السالم ، كطلحات ، وحمزات ، ومعاويات ، وعبيدات .

6 ـ يجمع النحويون على جواز جمع العلم المذكر المختوم بألف التأنيث الممدودة ، أو المقصورة جمعا مذكرا سالما . فلو سمينا رجلا بـ " خضراء " ، أو بـ " ذكرى " جاز جمعه جمع مذكر سالما . فنقول : خضراوون ، وذكراوون .

ومما هو متعارف عليه أن المختوم بألف التأنيث ، أشد تمكنا في التأنيث من المختوم بالتاء ، وإذا جوزنا جمع المختوم بالألف ، فجواز المختوم بالتاء أولى .

7 ـ يجوز في اسم الجنس إذا صغر أن يجمع جمع مذكر سالما ، فلو صغرنا " رجل " لقلنا " رجيل " ، وعندئذ يمكن جمعها بالواو والنون ، فنقول : رجيلون .

والعلة في جمعه بعد التصغير أنه أصبح وصفا .

وكذلك الاسم المنسوب ، نحو : مصري ، وسعودي ، وسوري ، وفلسطيني ، يجوز جمعه بالواو والنون . نقول : مصريون ، وسعوديون ، وسوريون ، وفلسطينيون .

8 ـ إذا سمي بجمع المذكر السالم ، نحو : عابدون ، وحمدون ، وخلدون ، وزيدون ، وهي في الأصل أسماء مفردة ، ولحقتها علامة الحمع " الواو والنون " في حالة الرفع ، يجوز جمعها لدخولها في العلمية ، وانسلاخها عن معنى الجمع ، ولكن جمعها مرة أخرى لا يكون بصورة

مباشرة ، إذ لا يصح أن نزيد على صورتها الحالية علامة جمع المذكر السالم مرة أخرى ، فلا يصح أن نقول : عابدونون ، وخلدونون ، ولكن يجوز الجمع بواسطة . وهو استعمال كلمة " ذوو " في حالة الرفع قبل الجمع السالم المسمى به ، والمراد جمعه مرة أخرى ، ويقع الإعراب على كلمة " ذوو " في حالة الرفع ، و " ذوي " نصبا وجرا .

نحو : جاء ذوو عابدين ، وصافحت ذوي خلدين ، ومررت بذوي زيدين .

ويلاحظ أن الجمع المسمى به يعرب مضافا إليه في كل الحالات .

9 ـ جوز النحويون فيما سمي به من جمع المذكر السالم أن يعرب إعرابه .

نحو : جاء زيدون . وكافأت حمدين . وأثنيت على عابدين .

كما يجوز أن تلزم مثل هذه الأسماء الياء والنون ، وتعرب بالحركات الثلاثة مع التنوين . نحو : جاء زيدينٌ . وإن عابدينًا مجتهدٌ . وذهبت إلى حمدينٍ .

ويجوز أن تلازمها الياء والنون بدون تنوين ، وتعرب إعراب الممنوع من الصرف تشبيها لها بـ " هارون " ، فتجري مجراه ، وتمنع من الصرف للعلمية والعجمة .

نحو : فاز عابدينُ . وصافحت زيدينَ . وسافرت مع حمدينَ .



نماذج من الإعراب


43 ـ قال تعالى : { وإنا إن شاء الله لمهتدون } 70 البقرة .

وإنا : الواو استئنافية وإنا حرف توكيد ونصب والضمير المتصل في محل نصب اسمها . إن : حرف شرط جازم .

شاء : فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط .

الله : فاعل مرفوع بالضمة ، والمفعول به محذوف . وجواب الشرط محذوف لدلالة خبر إن عليه . وإن الشرطية وما في حيزها جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب . لمهتدون : اللام هي المزحلقة ، ومهتدون خبر إن مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد .وجملة إنا لمهتدون معطوف على جملة إن البقر ، لذلك فهي متضمنة للتعليل أو هي مستأنفة ، ولا محل لها من الإعراب في الحالتين .



44 ـ قال تعالى : { هم فيها خالدون } 83 البقرة .

هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

فيها : جار ومجرور متعلقان بـ " خالدون " .

خالدون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم .

الجملة الاسمية في محل رفع خبر ثان لاسم الموصول في أول الآية .



45 ـ قال تعالى : { فاقع لونها تسر الناظرين } 69 البقرة .

فاقع : صفة ثانية مرفوعة لبقرة .

لونها : فاعل للصفة المشبهة فاقع لأنه صفة ثابتة ، وليست متجددة ، لذلك لا يمكن اعتبارها اسم فاعل ، ولون مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

ويجوز أن يكون فاقع خبراً مقدماً ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو ، ولونها مبتدأ

مؤخر ، والجملة الاسمية في محل رفع صفة ثانية لبقرة .

تسر : فعل مضارع مرفوع بالضمة وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .

الناظرين : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم .

وجملة تسر الناظرين في محل رفع صفة ثالثة لبقرة .

هذا ويجوز أن يكون لونها مبتدأ وجملة تسر الناظرين في محل رفع خبر . (1) .



46 ـ قال تعالى : { فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين } 64 البقرة

فلولا : الفاء حرف عطف ، لولا حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط .

فضل : مبتدأ حذف خبره وتقديره موجود ، وفضل مضاف ، الله : لفظ الجلالة مضاف إليه . عليكم : جار ومجرور متعلقان بفضل .

ورحمته : الواو حرف عطف ، ورحمة معطوف على ما قبله وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . لكنتم : اللام واقعة في جواب لولا وكان واسمها .

من الخاسرين : جار ومجرور وعلامة جره الياء ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب خبر كنتم . وجملة كنتم لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم . وجملة لولا وما في حيزها معطوفة على ما قبلها .



47 ـ قال تعالى : { ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون } 139 آل عمران .

ولا تهنوا : الواو حرف عطف ، والكلام معطوف على المفهوم من قوله : فسيروا في الأرض ، ولا ناهية جازمة ، تهنوا فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون ، واو الجماعة في محل رفع فاعل .

ولا تحزنوا : عطف على ما قبله .

ــــــــ

1 ـ إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج1 ص42 .



وأنتم : الواو واو الحال ، أنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

الأعلون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم .

والجملة الاسمية في محل نصب حال .



48 ـ قال تعالى : { وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار } 47 ص .

وإنهم : الواو للاستئناف ، إن واسمها .

عندنا : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل نصب حال وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

لمن المصطفين : اللام هي المزحلقة ، ومن حرف جر ، والمصطفين مجرور بمن وعلامة جره الياء وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر إن .

الأخيار : صفة مجرورة للمصطفين .



49 ـ قال تعالى : { في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } 4 المعارج .

في يوم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف دل عليه واقع ، أي يقع العذاب بهم في يوم القيامة . كان : فعل ماض ناقص . مقداره : اسم كان ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . خمسين : خبر كان منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .

ألف : تمييز منصوب بالفتحة وألف مضاف ، وسنة تمييز مجرور بالإضافة .



50 ـ قال تعالى : { شغلتنا أموالنا وأهلونا } 11 الفتح .

شغلتنا : شغل فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث الساكنة ، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به . أموالنا : فاعل ومضاف إليه .

وأهلنا : الواو حرف عطف ، وأهلنا معطوف على ما قبله مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

وجملة شغلتنا وما في حيزها في محل نصب مقول القول في أول الآية .



51 ـ قال تعالى : { إنما يتذكر أولو الألباب } 19 الرعد .

إنما : كافة ومكفوفة . يتذكر : فعل مضارع مرفوع بالضمة .

أولو : فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وهو مضاف .

الألباب : مضاف إليه مجرور بالكسرة .



52 ـ قال تعالى : { الحمد لله رب العالمين } 2 الفاتحة .

الحمد : مبتدأ مرفوع بالضمة . لله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر . ويجوز في قراءة من نصب الحمد أنه مفعول مطلق منصوب للفعل حمد ودخلت عليها الألف واللام في المصدر تخصيصاً لها . (1)

رب : صفة مجرورة لله أو بدل مجرور منه ، ورب مضاف .

العالمين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .



53 ـ قال تعالى : { وما أدراك ما عليون } 19 المطففين .

وما : الواو حرف عطف ، وما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ .

أدراك : أدرى فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ . ما : اسم استفهام للتفخيم والتعظيم في محل رفع مبتدأ .

عليون : خبر مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ،والجملة المعلقة بالاستفهام الثاني سدت مسد مفعول أدراك الثاني وجملة الاستفهام الأول معطوفة على ما قبلها .

ــــــــــ

1 ـ إعراب ثلاثين سورة من القرآن لابن خالويه ص19 .



54 ـ قال تعالى : { في بضع سنين } 4 الروم .

في بضع : جار ومجرور متعلقان بقوله سيغلبون في الآية السابقة ، وبضع مضاف .

سنين : تمييز مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .



55 ـ قال تعالى : { الذين جعلوا القرآن عضين } 91 الحجر .

الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة للمقتسمين .

جعلوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

القرآن : مفعول به أول منصوب بالفتحة .

عضين : مفعول به ثان منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .



56 ـ قال تعالى : { عن اليمين وعن الشمال عزين } 37 المعارج .

عن اليمين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال بالاسم الموصول في الآية السابقة ، وقيل إنه متعلق بمهطعين . وعن الشمال : معطوفة على ما قبلها .

عزين : حال منصوبة من الاسم الموصول أيضاً أو من الضمير في مهطعين ،وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .

وجعل أبو البقاء العكبري عن اليمين وعن الشمال متعلقين بعزين .

وأعرب بعض المعربين عزين صفة لمهطعين . 1



57 ـ قال تعالى : { المال والبنون زينة الحياة الدنيا } 46 الكهف .

المال : مبتدأ مرفوع بالضمة . والبنون : الواو حرف عطف ، والبنون معطوفة على المال مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .

ــــــــــــ

1 ـ إعراب القرآن الكريم وبيانه لمحيي الدين درويش ج10 ص218 .



زينة : خبر مرفوع وهو مضاف . الحياة : مضاف إليه مجرورة بالكسرة .

الدنيا : صفة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف .



6 ـ قال الشاعر :

وماذا تبتغي الشعراء مني وقد جاوزت حد الأربعين

وماذا : الواو حسب ما قبلها ، ماذا اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لتبتغي .

تبتغي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل .

الشعراء : فاعل مرفوع بالضمة . مني : جار ومجرور متعلقان بتبتغي .

وقد : الواو واو الحال ، وقد حرف تحقيق . جاوزت : فعل وفاعل .

حد : مفعول به وهو مضاف ، الأربعين : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ، وقد يكون مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .

الشاهد في البيت قوله : حد الأربعينِ ، اختلف النحاة في تخريج هذه الرواية التي وردت فيه النون بالكسر ، فمنهم من قال إن هذه الكسرة هي كسرة الإعراب وعللوا ذلك بأن ألفاظ العقود يجوز فيها أن تلزم الياء ويجعل الإعراب بحركات ظاهرة على النون ، ومنهم من ذهب إلى أن هذه الكلمة معربة إعراب جمع المذكر السالم ، فهي مجرورة بالياء ، واعتذر عن كسر النون لأنها كسرت على ما هو الأصل في التخلص من التقاء الساكنين ، وذهب ابن مالك إلى أن كسر النون في هذه الحالة لغة من لغة العرب .



58 ـ قال تعالى : { واعلموا أنكم غير معجزي الله } 2 التوبة .

واعلموا : الواو حرف عطف ، اعلموا فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل . أنكم : أن واسمها . غير : خبر أن ، وغير مضاف .

معجزي : مضاف إليه ، ومعجزي مضاف .

الله : مضاف إليه ، وحذفت نون معجزي للإضافة .

وجملة أنكم وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا .



7 ـ قال الشاعر :

فما وجدت نساء بني تميم حلائل أسودين وأحمرينا

فما : الفاء حسب ما قبلها ، ما نافية لا عمل لها .

وجدت : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء علامة التأنيث الساكنة .

نساء : فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف .

بني : مضاف إليه مجرور بالياء ، وبني مضاف .

تميم : مضاف إليه مجرور بالكسرة . حلائل : مفعول به منصوب بالفتحة .

أسودين : صفة لحلائل منصوبة بالياء .

وأحمرين : الواو حرف عطف ، أحمرين معطوفة على ما قبلها .

الشاهد قوله : " أسودين وأحمرين " وهو جمع أسود وأحمر وهذا جمع شاذ لأن ما كان من باب أفعل فعلاء القياس في جمعه على وزن أفاعل كافضل : أفاضل ، وعلى فُعُل مثل : حُمُر وخُضُر .(1)



8 ـ قال الشاعر :

دعاني من نجد فإن سنينه لعبن بنا شيباً وشيبننا مردا

دعاني : دعا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به .

من نجد : جار ومجرور متعلقان بدعاني .

ــــــــــــ

1 ـ همع الهوامع للسيوطي ج1 هامش ص152 ط1 1998م .



فإن سنينه : الفاء حرف تعليل ، وإن حرف توكيد ونصب ، سنين اسم إن منصوب بالفتحة الظاهرة وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

لعبن : فعل ماض والنون في محل رفع فاعل ، والجملة في محل رفع خبر إن .

بنا : جار ومجرور متعلق بلعبن . شيباً : حال من الضمير المجرور في بنا .

وشيبننا : الواو حرف عطف ، وشيبننا فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة معطوفة على جملة لعبن . مردا : حال من المفعول به في قوله شيبننا .

الشاهد في قوله : " فإن سنينه " حيث نصبه بالفتحة الظاهرة لإجرائه مجرى الحين ، بدليل بقاء النون مع الإضافة إلى الضمير .
 

المنير

تربوي جديد
عضو ملتقى المعلمين
وقفت بشرحك المتنوع .. على أسرار كنت أجهلها ..
فلك مني كل الشكر والامتنان ... على جميل عرضك ..
أخي الكريم :
آمل منك بعد الانتهاء من كل فقرة تخصيص .. تطبيق نحوي ..
لكي يستفيد من يهوى الإعراب .. ومن يريد الدربة عليه ..
من تطبيق القواعد التي بينتها ... ولي يتم استيعابها ..
وآمل أن تكون الشواهد متنوعة من القران والشعر والنثر ..
لأن كما تعرف .............. الإعراب فرع عن المعنى .......
بـــــــصراحة .... أعـــترف بأهـــمية طــــرحك وشرحك لأهل اللغة ...
ولا أخـــفيك ... أني حفظتُ نسخة منه على جهازي للإستفادة مــــنــــــــــــــــــه ....
لـــــك .... شكري
 

عطر الكون

مراقبة إدارية
مراقبة عامة
340-bless.gif
 
أعلى