Maroom Maroom

يا اخوان الصبر الصبر بس هذا العلاج الوحيد بقدرة الله عز و جل

ظافر آل فراج

<p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">متبني
عضو مميز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكل اجتهد اخواني واخواتي والاكثريه باءت اجتهاداتهم بالفشل لظروف معينه ولن نشكك ان شاء الله في نية احد على كل حال خلونا نصبر (صبراً جميل والله المستعان)..........

خل الصمت يسود فتره عشان ترتاحون نفسياً والوعد قرّب الشغله اسبوعين على كلام المتحدث الرسمي للوزارة ماهو بعيد الموعد بلاش مهاترات بين الاعضاء وذنوب على غير سنع وهذا يسب وذاك يغتاب وغيرهم يشكك ويسيئ الظن ........... كذا نفسياً والله شبه الكل بيتعب :)
 

ظافر آل فراج

<p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">متبني
عضو مميز
شُكراً لتعطيركُمْ مْوضُوعيِ بِرَائِحَةِ مُعِرفاَتِكُمْ العَطِرَه
money.gif
 

الغـSــامدي

<p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">سفير ا
عضو مميز

ذكر الحث على لزوم الرضا بالشدائد والصبر عليها




أنبأنا أحمد بن علي بن المثنى بالموصل، حدثنا أحمد بن جميل المروزي، حدثنا ابن المبارك أنبأنا عمر بن حبيب عن القاسم بن أبي بزة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أول ما خلق الله القلم ثم أمره فكتب ما يكون إلى يوم القيامة ".
قال أبو حاتم رضي الله عنه: الواجب على العاقل أن يوقن أن الأشياء كلها قد فرغ منها، فمنها ما هو كائن لا محالة، ومالا يكون فلا حيلة للخلق في تكوينه فإن دفعه الوقت إلى حال شدة يجب أن يتزر بإزار له طرفان، أحدهما: الصبر، والآخر: الرضا، ليستوفي كمال الأجر لفعله ذلك، فكم من شدة قد صعبت وتعذر زوالها على العالم بأسره، ثم فرج عنها السهل في أقل من لحظة.



كم من أمر قد تضايقت به
فأتاني الله مـنه بالفـرج




ولعبـد مؤيـس قربـه
قدر الله، فعـاد بالـنهج




فله الحمد على ذي سرمدا
ما أضاء الصبح يوما وبلج




وكذاك الـله رب قـادر
يصلح الأمر الذي فيه عوج


وله الحمد علـى آلائـه
يستديم اليسر مـنه والفلج

---------


صبرا جميلا على ما ناب من حدث
والصبر ينفع أحيانا إذا صـبروا


الصبر أفضل شـيء تستـعين به
على الزمان إذا ما مسك الضرر

------------

فما شدة يوما، وإن جل خطبها،
بـنازلة إلا سيتبـعهـا يسـر




وإن عسرت يوما على المرء حاجة
وضاقت عليه كان مفتاحها الصبر



أشكرك على موضوعك الراقي
ويجب التحلي بالصبر
 

ظافر آل فراج

<p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">متبني
عضو مميز
ذكر الحث على لزوم الرضا بالشدائد والصبر عليها





أنبأنا أحمد بن علي بن المثنى بالموصل، حدثنا أحمد بن جميل المروزي، حدثنا ابن المبارك أنبأنا عمر بن حبيب عن القاسم بن أبي بزة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أول ما خلق الله القلم ثم أمره فكتب ما يكون إلى يوم القيامة ".
قال أبو حاتم رضي الله عنه: الواجب على العاقل أن يوقن أن الأشياء كلها قد فرغ منها، فمنها ما هو كائن لا محالة، ومالا يكون فلا حيلة للخلق في تكوينه فإن دفعه الوقت إلى حال شدة يجب أن يتزر بإزار له طرفان، أحدهما: الصبر، والآخر: الرضا، ليستوفي كمال الأجر لفعله ذلك، فكم من شدة قد صعبت وتعذر زوالها على العالم بأسره، ثم فرج عنها السهل في أقل من لحظة.




كم من أمر قد تضايقت به
فأتاني الله مـنه بالفـرج




ولعبـد مؤيـس قربـه
قدر الله، فعـاد بالـنهج




فله الحمد على ذي سرمدا
ما أضاء الصبح يوما وبلج




وكذاك الـله رب قـادر
يصلح الأمر الذي فيه عوج


وله الحمد علـى آلائـه
يستديم اليسر مـنه والفلج

---------


صبرا جميلا على ما ناب من حدث
والصبر ينفع أحيانا إذا صـبروا


الصبر أفضل شـيء تستـعين به
على الزمان إذا ما مسك الضرر

------------

فما شدة يوما، وإن جل خطبها،
بـنازلة إلا سيتبـعهـا يسـر




وإن عسرت يوما على المرء حاجة
وضاقت عليه كان مفتاحها الصبر



أشكرك على موضوعك الراقي

ويجب التحلي بالصبر


جزاك الله خيراً اخي الكريم



شُكراً لتعطيركُمْ مْوضُوعيِ بِرَائِحَةِ مُعِرفاَتِكُمْ العَطِرَه
 
أعلى