Maroom Maroom

وهؤلاء المدرسون يستاهلون أيضا............ (عقبالي يارب)

معلم عاااطل

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
وهؤلاء المدرسون يستحقون أيضا............ (عقبالي يارب)

الحوافز والبدلات والمكافآت التى أقرها مجلس الوزراء يوم الاثنين الماضى كانت عظيمة... وطبيعي هذا القرار يُجسد مدى اهتمام الدولة بهيئة التدريس بالجامعات... ونحن بدورنا نتمنى تكميلا لهذه الخطوات الرائدة والممتازة والرشيدة شَملْ أخواتنا وإخواننا المدرسات والمدرسين فى المدارس فى وزارة التربية والتعليم بهذه العناصر التحفيزية المجزية تضاف الى رواتبهم شرفا وتجسيدا لهذه المهنة العظيمة مما يجعل هذه الفئة النبيلة تُحدثْ تطويرا ملموساً فى إنتاجياتها كما أنها سوف تكون حافزا قوياً لهم لبذل المزيد من الجهد والعطاء .. , فهذه الفئة تمتهن أشرف المهن وتقدم أفضل الخدمات الجليلة فهى تَكُدّ وتَشْقىَ وتحرق أعصابها كالشمعة لتضىء الطريق لمستقبل الأجيال القادمة ليصبحوا روادا للتطور والتحديث والإبداع والابتكار فى هذا البلد الأمين المعطاء , ولا ننسى أن هناك فئة أخرى من المدرسين تبذل جهداً منهكاً جداً كما يتعرضون إلى معاناة وأخطار كبيرة فى أداء مهمتهم المهنية إنهم أخواتنا وإخواننا المدرسات والمدرسون المكلفون فى التدريس فى القرى والهجر فهم يعانون معاناة عظيمة فى التنقل والسفر وعدم الاستقرار فى حياتهم المعيشية فهم لايبقون على وتيرة واحدة في هذه الحياة كغيرهم من زملاء لهم مستقرين ويعملون بنفس المهنة وبنفس الراتب إنهم المدرسون الذين يعملون داخل المدن , فهؤلاء المكلفون بالتدريس خارج المدن في القرى والهجر يعانون من السفر اليومي الطويل والشاق الى الصحراء والتغلغل ما بين الجبال والوديان وكثبان الرمال ! ناهيك عن تحملهم فراق الأهل والأبناء وما يسبب لهم ذلك من مشاكل عائلية جمَّة ؟ .. وهناك أيضا ما يؤثر على صحتهم بسبب عدم النوم إلا ساعات قليلة والاستيقاظ فى منتصف الليل بصفة دائمة للسفر والتوجه لمباشرة التدريس باكراً وعلى بُعد مئآت الكيلو مترات فلا يصلون إلاَّ وقد اصيبوا بالإعياء و الإرهاق البدنى وبالدوار وعدم التركيز الذهنى والعطاء الجيد بسبب وعورة الطريق ورغم ذلك يأخذون ويتحمّلون على أنفسهم ويباشرون التدريس بكل رحابة صدر , ويتكبدون نفس الشىء فى العودة إلى منازلهم بعد إنتهاء دوامهم تحت حرارة الشمس الحارقة !, والذى يٌحزنْ بل يُؤلمْ الحوادث الشنيعة التى يتعرضون لها والتى شاهدناها و سمعنا عنها الكثير! فهم كالجنود فى ميدان العمليات الحربية تبقى أعمارهم و حياتهم معلقة على شماعة القدر؟ إننا نتمنى لهم تخصيص علاوة بدل إنتداب تحفيزى مُجزى مضافة الى الحوافز السابق ذكرها طالما هم يعملون خارج المدن تعوضهم عن ما يتعرضون له من مشاق ومصاريف نثرية كثيرة فرضت عليهم منها أجور التنقل المرتفعة أو سرعة إنتهاء العمر الإفتراضى لوسيلة النقل التى يستعملونها بسبب وعورة الطرق إضافة الى مصاريف الإصلاحات مما يؤثر على ميزانياتهم ويهبط بها الى أدنى المستويات !.
نشر بتاريخ 13-09-2008
فؤاد الكابلي .... صحيفة برق الألكترونيه
 
بإذن الله نجد ما يسرنا

بإذن الله تكون نتائج اللجنة مفرحة للجميع

اخى معلم عاطل الله يرزقك الوظيفة قريبا
 
أعلى