Maroom

.--~*~ انتفاضة المعلمين وهرب المسؤولين ~*~--.

مجرم حرب

تربوي جديد
عضو ملتقى المعلمين
عاد محمدٌ من عمله الشاق إلى منزله وقبل أن يلقي بجسده المنهك على السرير كي يأخذ حصته من القيلولة طلب من زوجته سارة أن تحضر له الجريدة وبعد أن تصفحها سريعاً

قال: ماذا يريد هؤلاء المعلمين ؟ الأخبار تتحدّث عنهم والصحف كذلك ، وأصبحوا حديث المجالس !
أيريدون زيادة رواتبهم ؟ ماهذا الطمع والجشع ؟ ألم يكتفوا بتلك التحسينات والزيادات التي يحصلون عليها بشكل دوري؟!


قاطعته سارة قائلةً : ومن قال لك أنهم يحصلون على ترقيات أو زيادة في الرواتب ؟!

فقال: هكذا فهمنا من المسئولين ، وهكذا تعلمنا من الصحف ؟!

قالت: بربك يا محمد هل تقبل وأنت في عملك الشاق أن يأتي من يقتص من راتبك بغير وجه حق ؟!

فقال: لا والله، فلولا أنَّ عملي أعطاني حقوقي المادية كاملةً والمعنوية كذلك لما تحمّلت هذه الوظيفة!

فقالت: تخيّل هذا المعلم المسكين الذي يخرج في الصباح ويلتقي بمجموعة كبيرة من الاطفال على اختلاف مشاربهم وطبائعهم فيداري هذا وذاك ويربي هذا وذاك.

وفي هذه الأثناء صرخ محمدٌ يا سارة ماهذه الأصوات المزعجة ؟!

فقالت: إنها أصواتُ خالد ومشاري حيث يتشاجرا كالعادة ،

فقال: يا سارة لم أعد أحتمل أصواتهم وصرخاتهم.

فقالت: كيف بالمعلم والمعلمة حينما يلتقون بأعدادٍ كبيرة من الأطفال والمراهقين والمراهقات ويصبرون على صرخاتهم ومشاكلهم التي لا تنتهي !

فقال: الحمد لله أني لم أكن معلماً ، ولو منحوني مرتب وزير فلن أقبل بتلك المهنة الشاقة.

سارة توقفت برهة ثم قالت: تخيّل يا محمد التحضير والواجبات والإشراف وحصص الانتظار والنصاب الذي لا يقل عن أربعةٍ
وعشرين حصة في الأسبوع ، انظر إلى نفسك لم تتحمّل أبنائك دقيقة واحدة وهؤلاء يتحمّلون مئات الأطفال لساعات
طويلة إضافةً لصبرهم على مسؤوليهم ووزارتهم التي جعلت من المعلمين أعداءًا دون أيًَ سبب يذكر ؟!


قال محمدٌ : يا سارة من أين لك هذه المعلومات وأنتي لستِ معلمةً ؟!

فابتسمت وقالت: أنسيت يا محمد أختي أسماء التي تقطع آلاف الأميال للذهاب لتلك القرية التي تدرس فيها كل يوم وتعاني من مخاطر الطريق ، لقد أخبرتني أسماء عن معاناتها هي ومثيلاتها.

فقال محمد: والله يا سارة من الآن وصاعداً سنكون مع المعلمين والمعلمات لأنهم مشعل الخير والعلم ، ولولا الله ثم وجودهم لتجرّع أبناؤنا مرارة الجهل وانعدام التربية، فلله درّهم وحسبنا على وزارتهم التي ظلمتهم!

فقاطعته سارة: لم أرَ في حياتي تكاتف هؤلاء المعلمين والمعلمات واجتماعهم مثل هذا الوقت ، فانتفاضتهم تذكرنا بانتفاضة فلسطين وسنرى في مقبلات الأيام كيف سيحصلون على حقوقهم كاملةً بحول الله وتعالى.

ابتسم محمدٌ وقال: إذا استمروا بهذا الاجتماع وبهذه الوحدة ستعود لهم حقوقهم قريباً وستسقط كراسي مسئولي
وزارتهم فليستمروا على هذا الحماس والاتحاد.


وختم حديثه ضاحكاً لقد انتهى وقت القيلولة يا سارة فدعيني أحصل على غفوةٍ قصيرة ، ولندعوا الله لهم بالفرج القريب.


مصافحة أولى من مجرم حرب

حرّرت يوم الجمعة الساعة الثانية والأربعون دقيقة

 

عديل الورد

تربوي جديد
عضو ملتقى المعلمين
مبدع وقصة جميلة جداً

سلمت أناملك

وإن شاء الله تنصفنا الوزارة وتعطينا حقوقنا
 

خالد السلمي

عضو سابق في مجلس إدارة الموقع
عضو مميز
أيه البمدع أهلاً وسهلاً بك

إذا كانت هذه أول مشاركة فأنت مكسب كبير للملتقى

قصة رائعة أوصلت من خلالها ماتريد الوصول إليه

حفظ الله هذا القلم

وننتظر جديدك أيه المبدع

تقبل شكري وتقديري
 

ونيس

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
عشت وعاش ممشاك ياعسى الطيب ملفاك
على الوزن كتبت وبالمعاني سجعت
لك تقدير لذاتك واحترام لاحساسك
دمت بخير اخوك ونيس
 

البشـــــري

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
صراحة ابداع كبير وطريقة سلسه ورائعة لتوصيل المعلومة

حسبنا الله ونعم الوكيل على من ظلمنا
 

شبيه الليل

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
قصه رائعه
تجلت الاهداف من خلالها

سعدت بالمرور وقرات ما دار بها

تقبل مروري اخي الكريم

اخوك ومحبك في الله
شبيه الليل
 

جار القمر

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالفعل الناس يعتقدون أن المعلم حصل على حقوقه وأنه مرفه وفوق ذلك يرونه يطالب بزيادة على حقوقه فهذا ما يفهمه الكثير من الناس واليوم شاهدت موضوع في الساحات لشخص يهاجم المعلمين والمعلمات ويصفهم بالمدللين...

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 

مجرم حرب

تربوي جديد
عضو ملتقى المعلمين
أشكر الجميع على ردودهم الرائعة التي أثلجت صدري وكلماتكم وسام أعتز به ومن الأعماق شكراً لكم:)
 

المهنا

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
كتبت فأجدت ووعيت فأوعيت

وصغت دررا ً من الكلمات

وسبكت عبارتك أجمل السبك

فصغت لنا وعزفت لنا أرقى وأجمل السيفونيات

التي عزفت

شكرا ً لكل ما كابدت من عناء

لجليل رسالتك وسمو مهنتك
 

أحمد المتحمي

عضوية تميّز
عضو مميز
فقالت: كيف بالمعلم والمعلمة حينما يلتقون بأعدادٍ كبيرة من الأطفال والمراهقين والمراهقات ويصبرون على صرخاتهم ومشاكلهم التي لا تنتهي !


لافض فوك.... قصة من أروع ماقرأت...
نعم هذا نحن المعلمين والمعلمات وكم تمنيت تغيير مهنتي لأنني أرهقت منها ومن وزارتنا...
كلمة الحق لاتغضب أحدا..
وفقكم الله
 

عوض الحارثي

عضو مجلس إدارة الموقع
عضو مجلس الإدارة
أهلاً وسهلاً بك أيها المبدع بارك الله فيك وفي طرحك القيم وجزاك الله خيرا على هذه القصة
 

أبو هشاااام

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
عزيزي

كتبت كل مايعانيه المعلمون من انتقاص رواتبهم
وتصريحات وزارتهم
والتعيينات وقطع المسافات الطويلة

فلله در هذا القلم
وما اروع هذا الطرح

أرفع لك القبعة احتراما وتقديرا

ونحن بانتظار ابداعاتك القادمة
 

قم للمعلم وفه التبجيلا

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وربي خوش قصه يا رجال والله لو كل معلم يكتب قصته با التعليم الا تصير علوم وكلها قصص واقعيه شوف بضربلك مثال وبكتب قصه واقعيه لمعلم بس ترى مو انا هاه لا تفهموني غلط..........................................................في صبيحه يوم مشمس في عام 1426 سمعت انهم منزلين تعيينات با النت والله وانا ادز للمقهى طبعا ماكان في نت با البيت تخبر اول ما غير من مقهى لمقهى والساعه كانت بعشره بعد والله واروح الى القى اسمي نازل معينيني تعاقد على 3000 الاف والله وانا استانس وافلها واعطي الهندي فلوسه وادز ابشر الشيبان طبعا عينوني باخر الدنيا ماني قايلكم وين عشان التشويق والاثاره والله وانا اسدح طلي بمناسبه التعيين وبعد فتره وانا ادز الى المنطقه اللي حطوني فيها يا ولد وثاني يوم رحنا لاداره التعليم طبعا المنطقه تليم الهموم ويوم وصلنا للاداراه الا العالم ملتمه الا الشباب بيدينهم خرايط يا ولد والله اني توترت قمت اقرى اسامي تخوف الا طيور شلوى حاطيني بقريه لك الله عليها اسمها مركب ولها اسمين بعد والله وانا اقط وجه على اللي معي با المدرسه يا ولد شسوي معاه وانيت والهجره طريق صحراوي والله وكل يوم من الفجر جاهمين لها الهجره الزبده انا الحين تضايقت والله ومابي اكمل ياخي من زين ها الذكريات اكملكم اذا زينو اوضاعنا يمكن تزين النفسيه
 
أعلى