Maroom

الفوائد المُنعكسة على التنمية في حال أعطي المعلمون ( فروقاتهم ) !

محبط جدا

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
غنيٌ عن الذكر أو الاجترار أن الفروقات المالية للمعلمين هي : حقٌ مُستَحق لا مماراة في ذلك أو مجادلة !

ولقائلٍ بعد ذلك أن يقول : لكنها ستُكلف خزينة الدولة مليارات كثيرة ؛ مما سيؤدي إلى إرباك كبير في خطط الدولة الخمسية أو العشريّة للتنميّة !

ونقول لهذا : نعم ، ومعك حق ( مؤقتاً ) !
ولكننا بعد ذلك نستدرك عليه ( مُراجعين ) له قائلين :

من بسيط المعرفة أن التنمية الحضاريّة لا تقع على عاتق الدولة وحدها ؛ إذْ أنّ الشعب شريك قوي في هذه التنمية ، وعليه مناط نشرها حضارياً واقتصادياً ومعاشيّاً !
ولنا عبرة في دول غنيّة ( كالإمارات مثلاً ) لم تقم وغفلت عن إشراك المواطن في التنميّة الحضاريّة التي تعيشها ، وأوكلت للوافدين أمر إدارة بلادهم كاملةً بما في ذلك المشاريع العملاقة أو الاقتصاد المزدهر ؛ مما سيُنذر بعد ذلك باضطراب وتباين بيّن ما عليّه الحكومة وما عليّه الشعب !
إن دولتنا السعودية الإسلامية – الموفقة إن شاء الله – ليست دولةً اشتراكيّة تلتهم الحقل ولا تُعطي الفلاّح ! بل إنها دولة أثبت التاريخ بأجمله أنها تسير وفق شريعة غرّاء سماوية ، وسياسية شمّاء دنيوية !
ولذا ؛ فكلنا يعرف بأن دول المنطقة النفطيّة قد عانت في العقد الماضي ومنتصف العقد الحالي من كساد تنموي شامل ؛ بسبب انخفاض أسعار النفط الرهيبة التي مرّت على هذه السلعة الحيوية لبلدانها ! ولكنها بعد أن منّ الله تعالى عليها بانتعاش أسواق النفط وأسعاره أخذت كلها بعد ذلك تغذو السيّر نحو التعويض الحكومي والشعبي عن فترات ( شد الحزام ) السابقة الذكر !
إنّ إعطاء المعلمين والمعلمات ( فروقاتهم ) الماليّة سيُسهم بلا شك في تنشيط حركة التنميّة بشكل مُتسارع في مجالات متعددة ؛ لعل من أهمها ذكراً مجالا : العمران والاقتصاد ( التجارة ) ؛ مما سيُعيد للذاكرة الجمعيّة تلك السنوات المدهشة التي اتفق المجتمع على تسميتها بسنوات ( الطفرة الاقتصاديّة ) ! وهي تلك التي عاشتها دولنا النفطيّة الخليجيّة في أواخر التسعينيات الهجريّة !
إنّ منح هذا ( الحق ) لهذه الفئة الهامّة والتي يقع عليها – بعد توفيق الله تعالى – توجيه الأفكار وغرس المعتقدات – وأهمها بعد الدين : حب الوطن – سيُسهم بلا أدنى شك ولا ريبة في بث روح الحماسة للمواطنة ( الموجودة أصلاً ) بالإضافة إلى انتعاشٍ منقطع النظير في سوق العمل والذي سيمر – إن شاء الله تعالى – على جميع مناطق البلاد دون استثناء ؛ إذْ أنّ هذه الفئة الغاليّة على قلوبنا جميعاً هي فئةٌ كبيرة العدد ، وموزعة الانتشار !
وبالإضافة لكل ما سبق ؛ فإنّ أكبر فائدة سماوية وأرضيّة في بذل الحق للمُستحِق هي : العدل ! إذْ أنّ هذا حق ، وإعطاؤه عدالة ، ولا بد للعدالة أن تأخذ مجراها !

وعوداً على بدء ؛ فإن على المتخوفين والموسوسين أن يعوا بأنّ الفروقات تصب في صالح التنميّة لا عكسها !

وشكراً .
 

محبط جدا

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
بارك الله فيك

كفيت ووفيت

أخي الكريم / ماجد السلمي .

وبارك فيك .

ولدي طلب ..

هذا المقال مهم ، ليّس لأني كتبته ! وإنما لأنه يرد على التوجسات القائمة عند وزارتي التخطيط والماليّة اللتان تقفان في وجه إعطائنا الفروقات الماليّة !

نحن نرد على الحجّة بالحجة الموافقة للعدل والصواب - إن شاء الله تعالى - !

هذا المقال لعليّة القوم المتنفذين والملتفين حول القرار الملكي !

ولذا فإني أطالب - لمصلحتنا ، ولأنهم يقرؤون ما نكتب ويرصدونه - بتثبيت هذا المقال ؛ لكي يتوزع نشاطنا واستهدافنا أكثر من جهة معنيّة تماطل وتتحجج عن إعطائنا حقنا ومساواتنا بزملائنا القدامى أو الجدد !


نحن أتيّنا في النِصف لكننا لم نُنصف !

أكرر ، أرجو تثبيت المشاركة لأنها تستهدف أروقة أخرى وهامّة !
 

الزهراني..

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
لقد اسمعت لو ناديت حيا****ولكن لاحياة لمن تنادي


ليس بعد هذا المقال الرائع والوافي كلام يقال او حروف تكتب
ولقد القمتهم حجرا

تقبلي مرور
ودمت بود
 

سلطان الشريف

إدارة الملتقى
عضو مميز
كلام سليم ومنطق واعي . أخي اشكرك على هذا الموضوع .
ان ما يحصل عليه المعلمين سوف ينعكس ايجاباً على الاقتصاد المحلي .خصوصاً ان جميع المعلمين مواطنين وليس هناك مقيمين يخرجون بها الى الخارج .
الفروقات تحديداً . سوف تساهم في القوة الشرائية بشكل كبير وتعطي دفعة قوية لمزيداً من النمو الاقتصادي وتبعد شبح الركود الذي سيطر على معظم اقتصاديات العالم .
عندما يضخ في الاقتصاد المحلي عشرين او ثلاثين مليار سوف تشكل نقلة نوعية وتساهم في تسارع التنميه الاقتصادية .
تلك المبالغ سوف تودع في البنوك وهذا كفيل ان يجعل البنوك في وضع مطمن من حيث توفر السيوله التي تهدد معظم البنوك العالمية .
تلك المبالغ سوف يذهب جزء كبيراً منها الى السوق المحليه من خلال عدة قنوات هناك قناة سوق المال وهناك قناة العقار المكتمل وهناك قناة التشييد والبناء وهناك قناة الرعاية الصحية والاجتماعية وهناك قنوات الخدمات مثل السيارات و والاثاث . وسوف تساعد تلك المبالغ في نقله نوعية في وسط التعليم خاص والمجتمع عامة .وسوف تساهم كذلك في حل جزء كبير من مشكلة المساكن .
 

abodala

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
كلام رائع
الرجاء الاستطراق لتبريراتهم الأخرى
مثل : الباب الذي سيفتح للعسكر للمطالبة بما يعتقده بعضهم حقا لهم

وفقكم الله وكثر من أمثالكم
 

كل يوم نتعلم

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
بصراحة شي يثلج الصدر لما نشوف مثل العقول النيرة هذه ولا يهونون الأخوان اسلوب اكثر من رائع طرح موفق والى الامام دائمآ ~

لي طلب من ادارة الموقع أن يتم تثبيت هذا الموضوع
(الحجه) لما له من فائدة كبيرة بالنسبة لحقنا في الفروقات والأثار الإجابية ..
 

ابوعبدالرحمن والعنود

تربوي مميز
عضو ملتقى المعلمين
كلام أديب ومثقف اسعدني كثيرا ما كتبت وأتمنى من أصحاب العقول أن يتدبرواهذه الكلمات الذهبية التي لاتخرج عن روح الوطنية لهذا البلدالمعطاء

في النهاية لك مني احترامي وتقديري
 

أبو تميم

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
جزاك الله خير .. كلام سليم وفي الصميم .. وفوق هذا هو حق كما ذكرت حتى ولم يستفد الآخرون من فروقاتنا فكيف إذا كانت الفائدة عامة .. شكرا لك أخي ..
 

محبط جدا

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
لقد اسمعت لو ناديت حيا****ولكن لاحياة لمن تنادي


ليس بعد هذا المقال الرائع والوافي كلام يقال او حروف تكتب
ولقد القمتهم حجرا

تقبلي مرور
ودمت بود


صدقني أيها العزيز بأننا أمام مشكلة هامّة من نواحي متعددة أهمها : أن الفجوة الاقتصادية بيّن الأجيال تُنذر باضطراب كبير في المسير التنموي ، وتبعثرٍ في خطوات ازدهاره !

وكذلك أنّ هذه الفئة المهضومة في ( المنتصف ) ستظل طيلة عمرها الوظيفي تتحسر على تاريخ ميلادها وتوقيته !
فمن جاء قبلنا أخذ ، ومن جاء بعدنا أخذ ! أما هي ( نحن ) فإنها ( بالكاد ) استطاعت أن تستخلص نصف عمرنا بهناء ! ولا اعتراض على قضاء الله وقدره .

ملك الإنسانيّة قراره واضح وهو ان تحل مشكلتنا بما يكفل لنا العدل الوظيفي منهم والرضا الوظيفي منّا ! لكنّهم لا زالوا في وزارتي التخطيط والماليّة يظنون أنّ في التوفير تمديد خدمة ( أربع سنوات ) !

وهذه ليست فلسفة مليكنا الغالي مطلقاً .. فمتى يعون !

أشكر لك مرورك الكريم ، وتقبل مودتي وتقديري .
 
أعلى