Maroom

Maroom

الثلاثاء عكاظ .!!!وزارة التربية تتحفظ على «أقرب درجة» وتعيد ملف التحسين إلى «الخدمة المدني

ظافر آل فراج

<p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">متبني
عضو مميز
وزارة التربية تتحفظ على «أقرب درجة» وتعيد ملف التحسين إلى «الخدمة المدنية»
تكليف مكتب استشاري بتقييم نظام المقررات
انطلاق ملتقى التعليم الثانوي بـ 21 ورقة وورشة عمل



خالد البلاهدي - الخبر
أوضح وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط والتطوير الدكتور نايف بن هشال الرومي أنه تم تكليف أحد المكاتب الاستشارية المتخصصة لتقييم نظام المقررات مع نهاية العام الدراسي الحالي، وذلك بعد مضي ثلاث سنوات على تطبيقه في 74 مدرسة ثانوية على مستوى المملكة. وبين أنه سيتم رفع نتائج الدراسة إلى المقام السامي، مشيرا إلى أن وكالة الوزارة للتخطيط والتطوير وضعت في الحسبان التوسع في هذا النظام، وسيتم وضع الخطط اللازمة في حينه إذا جاءت التوصيات مؤيدة للتوسع في هذا النظام وأقرها المقام السامي. وقال خلال مؤتمر صحفي عقده أمس على هامش الملتقى الأول للتعليم الثانوي في المنطقة الشرقية أن مشروعي المقررات، والعلوم والرياضيات، والمشروع الشامل لتطوير المناهج، ستكون جميعها ضمن إطار مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم ،حيث تم البدء بوضع إطار مرجعي للمشروعات الأربعة. وحول إيجاد مواد تثقيفية في مقررات الثانوية العامة،أكد أن هناك ثلاث مواد في نظام المقررات تتعلق بالمهارات الإدارية، الحياتية، والمهارية، ستقدم للطالب والطالبة المعلومات الكافية للتعامل مع أوجه الحياة المختلفة. إلى ذلك انطلقت أمس فعاليات الملتقى الأول للتعليم الثانوي في المنطقة الشرقية بمشاركة عدد كبير من التربويين والأكاديميين من مختلف الإدارات التعليمية في المملكة، فيما يفتتح الملتقى رسميا غدا برعاية نائب أمير الشرقية الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد وبحضور وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله بن صالح العبيد.
وقدم الدكتورحمد المحرج من المركز الوطني للقياس والتقويم ورقة عمل بعنوان «مؤشرات الاختبارات التحصيلية والقدرات في التعليم الثانوي» أوصى فيها باستخدام عدد كاف من نماذج الاختبارات في القدرات والتحصيل حتى يتوفر عدد كاف من الأسئلة في محاور محتوى هذه الاختبارات والمهارات المعرفية المقيسة بها، بعد وضوح التباين في قياس مستوى المهارات للمقررات العلمية والأدبية في نتائج اختبار القياس والتقويم
كما قدم الدكتور حميد بن محمد الأحمدي من إدارة التربية والتعليم في المدينة المنورة ورقة عمل بعنوان «الصعوبات التي تواجه مديري المدارس الثانوية»، تناول خلالها جملة من الصعوبات أبرزها عدم جاهزية البيئات المدرسية بشكل كاف، نقص الكوادر الإدارية، كثرة مهام مدير المدرسة، عدم وجود حوافز للمعلمين والمعلمات. وطالب بزيادة الحوافز المادية الممنوحة للمعلمين المتميزين، وتوفير الفرص لهم لمواصلة دراساتهم العليا، تأمين الأجهزة الإلكترونية المساعدة من خلال توفير أجهزة العرض والوسائل التعليمية عموما والحاسوبات المشغلة لها والشرائح التي تبسط المقررات وتعمق المفاهيم وتوصلها إلى الطلاب بطريقة حديثة تعتمد على الفهم والاستنتاج لا على الحفظ والتكرار، وتوفير معامل اللغات الحديثة التي تعد الطالب للنطق الصحيح وتلبية احتياجات معلمي التخصص بشكل دائم من قبل المشرف التربوي. وتدريب المعلمين على الوسائل التعليمية وإلزامهم باستخدامها..
بدوره بين محمد بن سعود المقبل من الإدارة العامة للمناهج في الوزارة من خلال ورقة عمل بعنوان «تحليل نظام التعليم الثانوي في محوري الإدارة والأهداف»، عدم كفاية المدخلات المادية في التعليم الثانوي وعدم تحقيق معيار العدالة في الموارد البشرية، عجز الأنظمة الحالية في تحديد كم ونوعية المدخلات بشكل مباشر، وتركيز نظام الإدارة في التعليم الثانوي على أسلوب العمليات الداخلية.
وتناولت الجلسة الثانية مشروع تطوير التعليم الثانوي من خلال نظام المقررات للدكتور صالح الشايع، تحليل نتائج الطالبات من نظام المقررات لـ فاطمة الكبيسي، دراسة تقويمية لنظام المقررات للدكتوره هيا الشامخ, إتجاهات الطلاب نحو نظام المقررات للدكتور سعود الكثيري، وأكاديميات العلوم والرياضيات للمرحلة الثانوية للدكتور عبدالله الجغيمان.
فيما تناولت الجلسة الثالثة تجارب تطبيق بعض البرامج الدولية في التعليم الأهلي قدمها كل من الدكتور خالد السحيم، الدكتور عبدالله المشرف، والدكتور محمد الخطيب .
ويواصل الملتقى فعالياته اليوم بعقد جلسة بعنوان «خبرات وتجارب إقليمية في تطوير التعليم الثانوي»، يرأسها الدكتور محمد بن منصور العمران وتستعرض فيها خبرات وتجارب كل من مملكة البحرين، الكويت، وعمان في تطوير التعليم الثانوي وأكاديميات العلوم والرياضيات في المرحلة الثانوية. ويقدم الدكتور فيصل عبد الله المشاري آل سعود من المركز الوطني للقياس والتقويم في الجلسة الخامسة ورقة بعنوان «رؤية في واقع التعليم الثانوي وتطويره».
 

ظافر آل فراج

<p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">متبني
عضو مميز
الخدمة المدنية تعيد النظر في آلية تسكين المعلمين


محمد سعيد الزهراني - الطائف
بدأت وزارة الخدمة المدنية النظر مجددا في آلية تنفيذ قرارات اللجنة الوزارية الخاصة بتحسين أوضاع المعلمين بهدف منحهم الدرجة المستحقة بالفعل. وكانت وزارة التربية والتعليم أعادت الملف إلى الخدمة المدنية معترضة على «مصطلح أقرب درجة»، مطالبة بمنح المعلمين الذين تم تحسين أوضاعهم، الدرجة المستحقة لهم نظير خدمتهم 15 عاما وعدم مساواة القدامى بالحاليين. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور عبد العزيز الجار الله في تصريح لـ «عكـاظ» : نحن تهمنا مصلحة المعلم، إلا أن كل ما يتعلق بوظيفته من تصنيف وتوصيف وآلية عملها مسؤولية الخدمة المدنية، نحن نطبق فقط، وعندما صدرت قرارات تسكين المعلمين على المستوى الخامس، ووضعهم على أقرب درجة مساوية لرواتبهم، بغض النظر عن خدمتهم لم تكن مناسبة لا للمعلمين، ولا لنا. وزاد: الموضوع حاليا لدى الخدمة المدنية فهي المسؤولة عن ما أصدرته اللجنة الوزارية مؤخرا. وحول تصريح التربية والتعليم بهذا الشأن قال: الوزارة تحدثت بشكل رسمي بأن ما تم اتخاذه من قرارات، تم بناء على البند 18 من نظام الخدمة المدنية الذي لا يعطي الدرجة المستحقة، وإنما يعطي الدرجة المقاربة للراتب، ولم تكن التربية مسؤولة عن آليات الترسيم التي تعمل الخدمة المدنية حاليا على تنفيذها.

س/ لماذا انعقد المؤتمر الصحفي اذن وتم الاعلان عن الآليه المزمع تنفيذها ؟
هداكم لله الى جادة الطريق ...!!!!
 

ظافر آل فراج

<p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">متبني
عضو مميز
khalaf_alharbi.jpg


خلف الحربي
الاعتذار يمحو الإساءة !
حين ينفعل أحد المسؤولين ويسيء لفئة من المواطنين في وسائل الإعلام لمجرد أن طريقتهم في إبداء رأيهم لا تعجبه فإنه بلا شك يكون قد وقع في خطأ كبير لا يتناسب مع منصبه، ولكن كل إنسان في هذه الدنيا معرض للخطأ تحت وطأة الانفعال حتى لو كان مسؤولا بارزا وليس ثمة طريقة مناسبة لمحو هذا الخطأ أفضل من الاعتذار لمن أساء إليهم في ذات الوسائل الإعلامية التي نشرت الإساءة، فالرجوع إلى الحق فضيلة والاعتذار في مثل هذه الحالة يرفع من شأن المسؤول ولا يعد نقيصة على الإطلاق .
لذلك أرفع عقالي (بما أنني لا أرتدي قبعة) للدكتور أسامة الحيزان لأنه اعتذر للمعلمين والمعلمات بعد أن كان قد وصفهم بـ(ناكري الجميل)، وقد كان هذا الوصف الغريب قد صدر عن الحيزان في لحظة انفعال بسبب اعتراضه على قيام المعلمين والمعلمات بممارسة الضغط الإعلامي على وزارة التربية والتعليم للمطالبة بحقوقهم الوظيفية، وقد نشرت أغلب الصحف أمس اعتذار الحيزان لهذه الفئة التي نعتمد عليها بعد الله في صناعة أجيال قادرة على مواجهة تحديات العصر وهي فئة تعاني الكثير من المشاكل الوظيفية ولجوئها إلى وسائل الإعلام هو حق طبيعي لها.
نحن بأمسّ الحاجة لنشر ثقافة الاعتذار بيننا، فالاعتذار دليل على التحضر والوعي بل إن ديننا الحنيف يؤكد أن العودة إلى الحق فضيلة ورسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام وهو المعصوم عن الخطأ لم يكن يرى في الاعتذار نقيصة وفي السيرة النبوية العديد من القصص التي تؤكد ذلك ومنها قصة عبدالله بن أم مكتوم رضي الله عنه.
وفي عصرنا هذا نجد أن الدول العظمى تعتذر عن أخطاء ارتكبتها قبل عشرات السنين، ومن الأمثلة على ذلك اعتذار إيطاليا لليبيا بسبب احتلالها لهذا البلد العربي قبل عشرات السنين، وقد قوبلت هذه الخطوة الإيطالية باحترام العالم أجمع ولم تقلل من مكانة إيطاليا على الإطلاق .
أنا لا أعرف الدكتور الحيزان ولكنني أعرف العشرات ممن وصفهم بـ(ناكري الجميل) وقد شعرت بحزن عميق لأن المعلمين والمعلمات لا يستحقون هذا الوصف، وسرعان ما انقلب شعوري هذا إلى نقيضه حين قرأت اعتذار الحيزان في الصحف وشعرت بأنه رجل كبير لأنه لم يختبئ خلف الخطأ بل تحرر منه بشجاعة الاعتذار، نعم فالاعتذار موقف شجاع وليس موقفا انسحابيا.. فهل نعي ذلك؟!.
 

تريبيان

تربوي جديد
عضو ملتقى المعلمين
لازلنا ندور في دوامة الانتظار وكلام القيل والقال

حتى يصدر خبر رسمي
 

العالمي

تربوي
عضو ملتقى المعلمين
خلاص هانت كلها 24ساعه ويرد كحيلان ويعتمدها لكم

وانا اشم ريحه فروقات المره هذه
 
أعلى